ثرثرات بائسة ..!!
وتتوهم بعض هذه الكتابات الشعبوية، بثرثرات بائسة، أن الرئيس أبو مازن على قدر من القلق على حياته، بعد رفضه لصفقة العصر، وأن هذا القلق سيقوده إلى التنازل عن هذا الرفض، طالما أنه مازال يتمسك بخيار التسوية ...!! ولا يبدو أن هذه الكتابات تعرف ماذا تقول، مثلما لا تعرف تماما الواقع الراهن الذي تعيشه، والذي لم يعد فيه خيار "المقاومة" إلا في إطار بياناتها فحسب، لا بل إنه اليوم خيار التفاهمات الأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي، وكفى الله المؤمنين شر القتال ...!! كما أن هذه الكتابات لا تعرف ولا تريد أن تعرف وللأسباب التمويلية ذاتها، حقيقة واقع الرئيس أبو مازن، بتمسكه بالثوابت الوطنية، وبصلابة موقفه الذي يعرف حجم مسؤولياته، وحجم تحدياته، وواقعية مخاطره، التي لا يخشى منها شيئا، وهو على وجه اليقين، ما من قلق يساوره، غير القلق على مصير المشروع الوطني التحرري، وعلى النحو المسؤول الذي يكرس سبل حماية هذا المشروع، والمضي به نحو انتصاره الأكيد

روّح عدنان

أرقام ومعلومات حول افتتاح العام الدراسي الجديد في فلسطين

هناء أبوهيكل.. الباقية في تل ارميدة

"معابر" في قلب المدينة

شهداء "البراق"

تحويل العملات مزودة من شبكة ايكونوميز