جماهير فتح في غزة تحيي انطلاقة الثورة الفلسطينية وحركة "فتح" الخامسة والخمسين

زحف حاشد باتجاه مهرجان الانطلاقة

غزة - الحياة الجديدة - أكرم اللوح - توقفت الحاجة السبعينية سائدة ربيع وسط مفترق السرايا بمدينة غزة، في مشهد مليء بحب الانتماء للوطن ولحركة فتح، حاملة الراية الصفراء في يدها اليمنى وعلم فلسطين في يدها اليسرى، فيما تحكي ملامح وجهها وكوفية الشهيد أبو عمار التي تغطي رأسها قصة حبها لهذا الوطن, في صورة معبرة تروي انتماء هذا الشعب للوطن وللفتح.

تقول الحاجة ربيع لمراسل "الحياة الجديدة" أنها تسكن مسافة تبعد ٣ كيلومتر من مكان عقد مهرجان انطلاقة حركة فتح، وأنها أصرت أن تسلك طريقها مشيا على الأقدام، حاملة راية فتح وعلم فلسطين، تعبيرا ووفاءً لهذه الحركة العظيمة، التي قدمت الشهداء والجرحى وما زالت على العهد والقسم".

وتفاجئنا الحاجة ربيع بصورة شخصية كانت تخبئها في حقيبتها للرئيس محمود عباس ورفيق دربه الشهيد ياسر عرفات، كتب عليها عاشت فتح عاشت الانطلاقة، وتؤكد دعمها ومساندتها للرئيس ونضاله في وجه الطغيان والضغوط الأميركية الاسرائيلية، معلنة أن كبر سنها وضعف جسدها لن ولم يمنعها من المشاركة في ذكرى الانطلاقة الـ55 لحركة فتح.

الطفل علي يوسف حمل منذ ساعات الصباح راية حركة فتح، مستعدا للخروج مع والده وشقيقه الأصغر، منتظرا حافلات تقلهم من مفترق دير البلح وسط قطاع غزة، باتجاه شارع الوحدة بمدينة غزة، مكان انعقاد مهرجان الإنطلاقة.

ويقول الطفل الذي لم يبلغ عمره التاسعة أنه مستعد منذ يوم أمس وجهز راياته وملابسه للمشاركة في مهرجان الانطلاقة معبرا عن حبه وانتماءه للفتح رغم صغر سنه مشيرا إلى أن والده يحدثه كثيرا عن فتح وشهداءها وأبطالها تمنيا أن يكون يوما قائدا فاعلا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

وتوافد الاف المواطنون منذ ساعات الصباح من الساحات والمفترقات والمخيمات والمدن باتجاه مكان إنعقاد مهرجان فتح والذي حمل شعار "القدس درة التاج" تأكيدا على مركزية قضيتنا الوطنية وأهمية مديتنا المقدسة في صراعنا مع الاحتلال.

الإعلامي وعضو المكتب الحركي للصحفيين – إقليم الوسطى وائل أبو دقة وجه التهنئة لكافة شعبنا بهذه المناسبة والتي تؤكد من جديد على فتحاوية غزة وأن الجماهير التي زحفت من كافة المدن باتجاه موقع المهرجان ترسل رسالة قوية للجميع بأن شعبنا يهوى فتح وتجديدا للبيعة لهذه الحركة رائدة النضال وصمام الأمان للمشروع الوطني الفلسطيني.

وأضاف أبو دقة في حديث لمراسل "الحياة الجديدة" أن شعار المهرجان "القدس درة التاج" يأتي تأكيدا على أن بوصلة حركة فتح ستبقى باتجاه القدس العاصمة الأبدية وأن قيادتنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس سيواصلون النضال ومعركتهم الدبلوماسية حتى إحقاق كافة الحقوق الوطنية.

ونوه أبو دقة إلى أن التاريخ سيسجل هذا اليوم الذي يأتي تأكيدا على شرعية الرئيس محمود عباس كحامي ومتمسك بالثوابت الوطنية وأنه الأمين على القضية الفلسطينية إضافة إلى أن الزحف الجماهيري غير المسبوق هو تجديد للبيعية للرئيس ولحركة فتح ولجنتها المركزية وكافة أطرها التنظيمية معلنين ومؤكدين أن فتح ستبقى صمام الأمان والرائدة والمحافظة على إرث شهيدها القائد ياسر عرفات".