إذناً، إسرائيل مرة أخرى تحاول أن تقلب الطاولة من خلال جولة عنف جديدة، دموية، تبدأها منذ اللحظة الأولى باغتيال قائد كتائب عز الدين القسام الأخ المجاهد الكبير أحمد الجعبري، الذي تصاعد أيضا دوره السياسي العلني في السنوات الأخيرة، وقد ظهر ذلك جليا في محادثات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، وبالتالي فإن اغتياله من قبل إسرائيل كأول خطوة في هذه الهجمة الدموية له دلالات كثيرة تتعلق بكيمياء العلاقات داخل ح
نعتقد ان الليكود لا يجرؤ أن يبدأ حملته الانتخابية بهجوم عسكري دموي على غزة يكلف اسرائيل اكثر مما هو متوقع من خسائر بشرية ومادية، فرئيس الحكومة نتنياهو يعلم انواع ومدى الأسلحة الجديدة في غزة، وانما نعتقد أن اسرائيل قد تدخلت مباشرة لرسم مستقبل العلاقة بين غزة وسيناء حيث تنمو جماعات مسلحة عصية على السلطات المصرية. فعملية «عامود الغيمة» كعاصفة خريف هدفها كما يبدو استهداف الرجل الأقوى في حماس احمد الجع
مساء امس اعلن المتحدث باسم قيادة الانقلاب في غزة نية رئيس وزراء مصر، هشام قنديل زيارة قطاع غزة. وهو ما يشير الى نية الحكومة المصرية الى استغلال الهجوم الاسرائيلي البربري على ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب لاضفاء شرعية على الانقلاب الحمساوي على الشرعية الوطنية.