الرئيسية الحياة المحلية اقلام الحياة الاقتصادية الحياة الرياضية اسرائيليات كاريكاتير منوعات الحياة الثقافية اتصل بنا
الجمعة 16 تشرين الثاني ( 2 المحرم ) 2012 العدد 6118 RSS Facebook Twitter Youtube 
  
  فجرا- مقتل احد عناصر فتح واصابة اخرين في اشتباكات بمخيم عين الحلوة   معبر رفح مغلق لليوم الثالث على التوالي   احتراق سيارة مدنية فلسطينية جراء إلقاء المستوطنين زجاجات حارقة   ارتطام نيزك يثير وميضا براقا على سطح القمر   صاندي تايمز: سوريا نصبت منظومات صواريخ جاهزة لضرب تل أبيب   
ترجمات  
Bookmark and Share
تكبير الخط تصغير الخط


معاريف - عميت كوهين
الدخول الى غزة

كانوا يعرفون ان الضربة ستأتي. المقياس الغزي الحساس، الاحساس بالاضطهاد، كان متحفزا ومتوترا في الايام الاخيرة. وبالذات الهدوء الصناعي الذي بثته اسرائيل، المحاولات لتركيز الانتباه الى الجبهة الشمالية، الاحاديث عن انتهاء الجولة الحالية، هي التي أكدت الفهم بان هذه المرة اسرائيل لا تعتزم التجلد. ليس التوقيت هو الذي كان مفاجئا، بل قوة الرد: قتل احمد الجعبري، الشخصية الاكثر تأثيرا التي تصفى في السنوات العشرة الاخيرة، تركت حماس في حالة ذهول. فقد توقعوا ردا، ولكنهم لم يتوقعوا اعلانا للحرب.
لا توجد هنا حكمة ما بعد الفعل، بل مخاوف حقيقية سادت في غزة. «لشدة الاسف، لا معنى لتنفيذ الان تقويمات وضع أو انتقاد»، كتب المحلل الغزي صالح النعامي، الذي يعتبر خبيرا في الشؤون الاسرائيلية ؟ مؤخراً. «ضربة عسكرية صعبة ستقع في غضون ايام». اقوال النعامي، التي نشرت قبل 24 ساعة من تصفية الجعبري، وصفت جيدا الخطة العسكرية الاسرائيلية. «اسرائيل ستستخدم سلاح الجو كي تنفذ سلسلة من التصفيات الواسعة ضد زعماء الفصائل»، قال النعامي. «والان يعدون بنك الاهداف». ومواطنون عاديون ايضا بلغوا امس الاول، في كل ساعات اليوم، عن طائرات صغيرة بدون طيار وعن طائرات. وحاولوا أن يحللوا كل تصريح وقول لمسؤول اسرائيلي وحذروا من محاولة تنويم سكان القطاع.
ولكن يخيل أن معظم الغزيين، بمن فهم قيادة المنظمة، انتظروا ضربة محدودة أكثر. رئيس وزراء حماس، اسماعيل هنية، سمح لنفسه ان يخطب علنا وحتى الجعبري نفسه، الذي حرص على قواعد أمن متصلبة، أدار أمس الاول نشاطا عاديا ? هكذا بدا الامر ? سمح لمحافل الاستخبارات العثور عليه وتصفيته. عندما علم، في غضون دقائق، بان الجعبري هو الذي صفي، دخلت حماس في حالة شلل، استمرت بضع ساعات.
ومع ذلك، فان الايام القريبة القادمة ستثبت ان الجهاز الذي اقامه الجعبري، اقوى من الرجل نفسه. ومثل عماد مغنية بالنسبة لحزب الله، فان الجعبري هو الرجل الذي وقع على تحويل الذراع العسكري لحماس من خلايا ارهابية صغيرة سرية الى ميليشيات عسكرية منظمة، حازت على وسائل قتالية متطورة. ومنذ ساعات المساء أظهرت حماس انها لا تعتزم المرور مرور الكرام على تصفية الزعيم، الذي كان رمزا وهو في حياته. «سنرد بكل الوسائل التي تحت تصرفنا»، اعلنت حماس وباقي المنظمات. عندما تكون هذه صورة الوضع، سيكون ممكنا التقدير بان الرد لن يتوقف بقوة. اسرائيل ستضطر الى مواصلة القتال حتى الدخول البري الى غزة.

الحياة فلاش - تصفح الآن
الحياة الجديدة - عدد صفر
ملحق الحياة الرياضية .. صباح كل خميس
ملحق حياة وسوق الاقتصادي .. صباح كل أحد
تصويت
هل تؤيد استمرار المفاوضات في الواقع السياسي الحالي؟
نعم

لا

لا أعرف

18 8 القدس
17 7 رام الله
19 9 نابلس
16 7 الخليل
21 10 جنين
17 7 بيت لحم
21 11 طولكرم
21 11 قلقيلية
26 15 أريحا
20 12 غزة
3.670 3.620 دولار/شيكل
4.810 4.630 يورو/شيكل
5.190 5.070 دينار/شيكل
0.710 0.707 دينار/دولار
كاريكاتير

2013-05-14
الحياة في صور
     Copyright © 2013 alhayat-j .All Rights Reserved. Site By InterTech