الرئيسية الحياة المحلية اقلام الحياة الاقتصادية الحياة الرياضية اسرائيليات كاريكاتير منوعات الحياة الثقافية اتصل بنا
الاربعاء 19 أيلول ( 3 ذو القعدة ) 2012 العدد 6064 RSS Facebook Twitter Youtube 
  
  استشهاد المواطن باسم عجور في مشفى مقدسي متأثرا بجراح اصيب بها في غزة   الاحتلال يقرر اغلاق حسبة بيتا جنوب نابلس بحجة اصابة مستوطن بالحجارة   الاحتلال يهدم مصنع ألبان الريّان التابع لجمعية ايتام في الخليل   الإفراج عن الوزير أبو عرفة والنائب المقدسي طوطح   اضراب شامل في مدارس جبل المكبر وتعليق الحصة الاولى في مدارس البلدية  
الحياة المحلية  
Bookmark and Share
تكبير الخط تصغير الخط


خلال إنجاز المرحلة الأولى من مشروع إنشاء «المستشفى الاستشاري العربي»
الاعرج: هذا الصرح جزء من فلسطين ومن سيرحل هو الاحتلال والمستوطنون والخارج عن الصف الوطني
مصطفى: إنجاز المستشفى علامة مضيئة على صعيدي قطاع الصحة والاقتصاد الوطني

رام الله- الحياة الجديدة- هاني بياتنة - اكد رئيس ديوان الرئاسة د. حسين الاعرج في كلمته بالنيابة عن الرئيس محمود عباس ان مشروع انشاء المستشفى الاستشاري العربي هو الرد الطبيعي على كل المهاترات التي تقول «ان هذا الشعب لا يستحق الحياة» وان هذا الصرح الرائع جزء من فلسطين مؤكدا أن من عليه ان يرحل هو الاحتلال والمستوطنون والذي يخرج عن الصف الوطني.
جاءت اقوال الاعرج امس, خلال الاحتفال الذي اقامه المستشفى الاستشاري العربي, تحت رعاية الرئيس محمود عباس باختتام المرحلة الاولى من عملية تجهيز المبنى في ضاحية الريحان, حيث يعتبر هذا المشروع ثمرة التعاون المشترك بين القطاعين الخاص والعام من اجل بناء بيئة صحية تفوق الدول المجاورة, والاستثمار في السياحة الطبية التي توجد في فلسطين مقومات هائلة من اجل النهوض بها، وفي موقع المستشفى الجديد، الذي يشغل جزءا من المساحة المخصصة لضاحية «الريحان» أحد مشاريع صندوق الاستثمار بمبادرة من شركة «المستشفى الاستشاري العربي»، وشركة «أبعاد للمقاولات»، التي نفذت أعمال بناء المستشفى، المتوقع أن تنطلق قريبا المرحلة الثانية من عملية تشييده.
وحضر حفل الافتتاح محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام, ووزير الصحة د. هاني عابدين, ورئيس مجلس ادارة صندوق الاستثمار د. محمد مصطفى, ورئيس مجلس ادارة المستشفى د.سالم ابو خيزران, وعدد من الاطباء والمستثمرين ورجال الاعمال, والمهتمين من قطاعي الصحة والاستثمار وشركات الهندسة والمقاولات المشرفة على المشروع.
وهنأ الاعرج مجلس ادارة المستشفى والقائمين على ضاحية الريحان متمثلة بصندوق الاستثمار, موضحا ان قرار الرئيس محمود عباس كان واضحا عندما التقى برجال الاعمال وطلب منهم ان يتم التركيز على المشاريع الصناعية التي تزيد من قيمة الاقتصاد الوطني وتخفف الاعباء على السلطة الفلسطينية.
وبين ان هذه المشاريع الحيوية هي الرد الحقيقي على الاحتلال, وان صندوق الاستثمار والمستشفى الاستشاري هما نمط الحياة الحضاري الذي ينبغي ان تتميز بها فلسطين, خاصة ان التخطيط الحالي بحاجة الى اعادة تقييم في اغلب القرى والمدن الفلسطينية, وهذه المشاريع ستعيد الحيوية الى اغلب المشاريع لتصبح فلسطين ذات تطور حضاري.
وقال الاعرج «ان مجلس الابداع والتميز سيكون مقره هنا في ضاحية الريحان, لان هذا المكان بوجود المستشفى هو العنوان الصحيح للتميز والابداع, فقد أثبت المستشفى بالكفاءات الموجودة ان هناك موارد بشرية قادرة على مواجهة كل الصعوبات الموجودة عند البدء بانشاء هذا الصرح الصحي, فهو قادر على النمو والتطور بالشراكة مع القطاعين الخاص والعام, لتطوير ونمو فلسطين.
وقال: هذا الرد الطبيعي على كل من يقول ان هذا الشعب لا يستحق دولة، وإن ما أثلج صدري هو أن أرى «الريحان» وهي تحتضن مشاريع غير إسكانية، وهذا ما كنت أتمناه حينما كنت أعمل في قطاع الحكم المحلي، لأرى تجمعات سكانية تأخذ نمطا حضاريا جديدا، لنخرج من الأزمة في المدن والقرى، التي قد لا نستطيع إعادة تنظيمها.
وطالب الاعرج كل القطاعات والمعنيين والمهتمين والمستثمربن بالتعاون لايجاد بيئة حقيقية لانجاح هذا الصرح الصحي وغيره من المشاريع التي تجعل فلسطين قادرة على التطور والتنمية, مبينا ان الادارة والمال والقدرة هي العوامل الرئيسية في بناء الاقتصاد القوي الداعم للدولة الفلسطينية.
من جهته اشاد وزير الصحة عابدين بهذا الصرح الصحي الذي هو ثمرة جهود كل القائمين على تطوير قطاع الصحة في فلسطين, حيث ان هذا القطاع يعتبر من اهم القطاعات الا ان بعض الصعوبات تحول دون تقدم قطاع الصحة من ديون وشراء خدمات للخارج التي بلغلت 180 مليون دولار,
وبين ان حيوية المشروع، تكمن بتشجيع الاستثمار في القطاع الصحي، لأن الوزارة والنظام الصحي لا يستطيع أن يتحمل عبء ما يريده الشعب الفلسطيني من الناحية الصحية، وكذلك ضرورة ترسيخ شراكة بين شتى مكونات المجتمع من أجل النهوض بالقطاع الصحي، بيد أنه لفت إلى ضرورة أن يكون هناك تكامل وعدم ازدواجية في هذا المجال، مضيفا «إننا نريد أن تكون هناك شراكة في التنسيق والتخطيط تحت مظلة الوزارة، التي يجب أن تكون الناظم المنظم للقطاع الصحي».
واعتبر مصطفى أن سرعة إنجاز المستشفى علامة مضيئة ليس على صعيد قطاع الصحة فحسب، بل والاقتصاد الوطني، مضيفا «إن المستشفى بات معلما ليس فقط للمنطقة، بل لفلسطين كلها, وان تطلعه إلى سرعة إنجاز المرحلة الثانية من المشروع، هو نابع من تجسيد الشراكة بين القطاعين العام والخاص».
وقدم نبذة عن مشروع ضاحية «الريحان»، مبينا أنه لدى البدء بالمشروع كانت المنطقة المقام عليها عبارة عن أرض جرداء، تفتقر إلى أية خدمات.
وقال «عندما بدأنا مشروع الضاحية، لم يخطر في بالنا إقامة مستشفى، لكن عندما عرضنا الفكرة على القطاع الخاص، كان أول المبادرين، وطلب القائمون على مشروع المستشفى أن نقدم رخصة لهم من أجل إقامة المستشفى، فكانوا أفضل الشركاء من الناحية التعاقدية والالتزام، حيث أنجزوا كل ما تعهدوا به.
وذكر أن المرحلة الأولى من «الريحان» قد أنجزت، وأن عددا من أصحاب الشقق قد بدأوا بالسكن، منوها إلى أن الضاحية ستستقبل قريبا السكان المستفيدين من المرحلة الثانية، التي تم بيعها لعدد من موظفي شركة الاتصالات الخلوية «جوال».
وعبر عن سعادته لكون «الريحان» أضحت نموذجا في التخطيط الحضري، مؤكدا أن المجال لا يزال مفتوحا أمام أية جهة تريد إقامة مشاريع تطويرية أخرى في الموقع الذي يضم «الريحان».
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة شركة «المستشفى الاستشاري العربي» د. سالم أبو خيزران رؤيتنا أن نكون عبر هذا المستشفى مؤسسة رائدة، ومتميزة، حاملين برسالتنا مضامين من شأنها تقديم أفضل الخدمات الطبية التي تلبي احتياجات المرضى بشكل خاص، والمجتمع ككل، عبر تزويدهم وباستمرار باحتياجاتهم عن طريق استخدام أفضل الخبرات، وأحدث التقنيات والمعارف والخدمات، وبأعلى مستويات الجودة.
وأضاف إن الاستشاري العربي سيكون بإذن الله، وعبر تصميم من كل القائمين عليه، إضافة نوعية لكل فلسطين، فنحن نبني على تجربة ناجحة للاستثمار في القطاع الطبي، ستكون أرضية ملائمة للمراكمة عليها، وكذلك نعتمد على تجارب زملاء مبدعين لهم بصمات في القطاع الطبي في فلسطين.
وقال «إننا ننظر على مسافة لا تبعد سوى عام واحد من اليوم، لتجسيد هذا الحلم، الذي نراه عبر إقامة المبنى الرئيسي للمستشفى بمساحات تصل إلى نحو 25 ألف متر مربع، تتوزع على 14 طابقا من المعمار الجميل، الذي ينتصب وسط هذه الضاحية الجميلة بموقعها واسمها على أرض تبلغ مساحتها 14 ألف متر مربع، سيخصص منها 5000 متر كمساحات خضراء، وحدائق ومواقف سيارات، وبنية تحتية تخدم طاقة لاستيعاب 350 سريرا، يعمل على الاعتناء بهم، وتقديم الخدمات اللازمة لهم ما يزيد عن 1000 موظف وكادر من مختلف الاختصاصات، وبحجم استثمار يزيد عن 50 مليون دولار.
واضاف مع افتتاح المرحلة الأولى (لتشغيل المستشفى) التي من المخطط أن تكون جاهزة قبل نهاية العام المقبل، وبسعة تشغيلية تصل إلى نحو 120 سريرا، سنسعى بالتزامن مع ذلك إلى المباشرة في افتتاح مدرسة تمريض، بهدف التعليم المستمر للكادر المقيم، على أن نكون مستعدين عند اكتمال الكادر الطبي والتمريضي ووفق الاحتياجات، للشروع في تشغيل المستشفى بكامل طاقته التشغيلية البالغة 350 سريرا، حيث من المخطط أن يحتوي المستشفى على كامل التخصصات الطبية الفرعية، مرتكزا على أحدث التقنيات والمعارف التي تدار عبر أكفأ المهارات.
وذكر صاحب ومدير شركة «أبعاد للمقاولات» أسامة عمرو، أن تنفيذ المشروع شكل تحديا، نظرا للطبيعة الجغرافية التي تميز المكان المقام عليه المشروع، لافتا إلى أن كادر الشركة من عمال ومهندسين بذلوا جهودا مضنية كي يخرج المستشفى بأفضل صورة.

الحياة فلاش - تصفح الآن
الحياة الجديدة - عدد صفر
ملحق الحياة الرياضية .. صباح كل خميس
ملحق حياة وسوق الاقتصادي .. صباح كل أحد
تحقيقات الحياة
تصويت

27 16 القدس
26 15 رام الله
28 17 نابلس
26 15 الخليل
32 20 جنين
27 16 بيت لحم
29 19 طولكرم
29 19 قلقيلية
35 24 أريحا
24 19 غزة
3.44 3.44 دولار/شيكل
4.79 4.79 يورو/شيكل
4.86 4.86 دينار/شيكل
0.710 0.707 دينار/دولار
كاريكاتير

2014-09-02
الحياة في صور
     Copyright © 2014 alhayat-j .All Rights Reserved. Site By InterTech