الرئيسية الحياة المحلية اقلام الحياة الاقتصادية الحياة الرياضية اسرائيليات كاريكاتير منوعات الحياة الثقافية اتصل بنا
الجمعة 29 تموز (28 شعبان ) 2011 العدد 5655 RSS Facebook Twitter Youtube 
  
الحياة المحلية  
Bookmark and Share
تكبير الخط تصغير الخط


خلال كلمته في حفل تكريم أوائل الطلبة في الثانوية العامة والجامعات والكليات
فياض يدعو إلى وضع حد لمظاهر التزمت في المؤسسات التعليمية ونبذ إطلاق الأعيرة النارية التي طالما حولت الأفراح إلى مآتم

وزارة التربية والتعليم تعكف على تطوير نظام امتحانات التوجيهي في العام 2013
رام الله- الحياة الجديدة- هاني بياتنة- أكد رئيس الوزراء د. سلام فياض على أن وزارة التربية والتعليم العالي تعكف حالياً على انجاز دراسة معمقة بهدف بلورة توصيات وآليات لإجراء تطوير جوهري في نظام امتحانات التوجيهي للتخفيف من حالة التوتر والقلق التي تترافق مع إجرائها، وبما يُمكن الطلبة أيضا من التركيز على توجهاتهم وخياراتهم في الدراسة الجامعية، الأمر الذي يُساهم كذلك في تحسين مخرجات التعليم. وقال “ستعمل الوزارة على تحقيق أوسع إجماع ممكن حول النظام الجديد للامتحان تمهيداً للعمل به بعد العام الدراسي المقبل”.
وشدد فياض على حرص السلطة الوطنية لتطوير وتحسين النظام التعليمي. وقال “وزارة التربية والتعليم العالي تسعى، من خلال الخطة الخمسية، والعناصر الأساسية التي تضمنتها خطة التنمية الوطنية في مجال التعليم والتعليم العالي للأعوام 2011-2013، للنهوض بصورةٍ جوهرية بآليات التعليم ومخرجاته وارتباطه باحتياجات السوق”، وأضاف “يتضمن ذلك تطوير السياسات التربوية والخطط المتصلة بالمناهج، وطرق التدريس، وتدريب المعلمين”.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء في حفل تكريم أوائل الطلبة في امتحان الثانوية العامة، وأوائل الطلبة من الجامعات والكليات، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم في فندق موفنبيك رام الله، امس، بحضور وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، وعدد من رؤساء الجامعات والمعاهد العليا، وعدد من المسؤولين الرسميين وممثلي المؤسسات الأهلية والتعليمية، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية –راعي الحفل- عمار العكر.
ودعا فياض إلى وضع حد لمظاهر التزمت في المؤسسات التعليمية، وقال “أود التأكيد مجدداً، ومن منطلق الاحترام المطلق للخيارات الفردية، أنّ ما يجب أن نتفق عليه هو ألاّ يكون السلوك الشخصي الذي يغلب عليه طابع التزمت نتيجة للضغوط وأنماط العلاقات الاجتماعية التي تعتمد الترهيب والضغط، والتي تتناقض بالمطلق مع ضرورة أن تكون مدارسنا وجامعاتنا منارات فكر وانفتاح وإبداع بما يبني الثقة بالنفس ويؤسس لاستقلالية الفكر ولاحترام خيارات الأفراد، وبعيداً عن مظاهر التزمت والتعصب، والتي تعاظمت في مجتمعنا على مدار العقود الثلاثة الماضية، لا لارتباطها بتعاليم دينية أو تراثية معينة، وإنما كنتيجة لتكوّن تصور عام بأن مثل هذه المظاهر ليست فقط مقبولة وإنما متوقعة”.
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة نبذ ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية التي طالما حولت الأفراح إلى مآتم، وتوجه بالعزاء إلى أهل الطالبة المتفوقة فاطمة المصدَّر، وقال “لكان من المفترض أن تكون من بين المكرمين في هذا الحفل اليوم، لولا الرصاصة الطائشة التي أخذت روحها وجعلت الفرحة بنجاحها مأتماً”. وأضاف “عندما اذكر هذه الحادثة المؤلمة، فإنني أقصد تماماً تسليط الضوء على هذه الظاهرة المجتمعية الحزينة والبالية من أجل محاربتها ونبذها، والتي طالما حولت أفراحنا إلى مآتم”، وأضاف “كما قلت يوم وفاتها، فإن عزاء شعبنا أن تكون روح فاطمة ومأساة أهلها مناسبة لتكاتف المجتمع من اجل الخلاص من هذه العادات المدمرة”.
وأكد فياض على أن جوهر برنامج عمل السلطة الوطنية استهدف الإعداد والتهيئة وتحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة، وشدد على أن انجاز الجاهزية الوطنية لقيام الدولة، والنجاح في تقديم نموذج جيد للحكم والإدارة وتقوية المؤسسات وتعزيزها، وأيضا من خلال توفير البنية التحتية الأساسية اللازمة، شكلت في مجملها الركيزة الأساسية للجهد والنضال السياسي المبذول من قبل منظمة التحرير الفلسطينية للوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته الحتمية، والمتمثلة أساسا في تمكين شعبنا من العيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة له على كامل الأرض المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وقال “نعم، نحن في المراحل الأخيرة من هذا الجهد السياسي المبذول على الساحة الدولية، وبما يشمل الإعداد للاجتماعات القادمة للأمم المتحدة، والذي استند بشكل أساسي على النجاح الذي أحرزه شعبنا في تحقيق الجاهزية الوطنية لقيام الدولة وانتزاع إقرار العالم بهذه الجاهزية”.
وقال يشرفني أن أكون معكم في حفل تكريم أوائل الطلبة في امتحان الثانوية العامة (التوجيهي)، والأوائل من الجامعات والكليات والمعاهد. واسمحوا لي في هذه المناسبة أن انقل إليكم تحيات الأخ الرئيس أبو مازن وتهنئته على هذا التفوق. ويسعدني أن أهنئكم على تحصيلكم العلمي المميز، والذي يضعكم على طريق المعرفة، وبما يمكنكم من المشاركة الخلاقة في بناء المجتمع، والإسهام الفاعل في بناء دولة فلسطين المستقلة وركائز بنيتها التحتية وتجسيد سيادتها على الأرض. فالتميز والثقة بالقدرة على الانجاز بالنسبة لشعبنا يمثلان عنوان هذه المرحلة. واسمحوا لي كذلك أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى أسرة التربية والتعليم بكافة مكوناتها من طلبة وهيئات تدريسية وإدارات، على الجهد الذي بذلته خلال العام الدراسي الماضي والأعوام السابقة للنهوض بالعملية التربوية، ونجاحها في حماية وحدة النظام التعليمي وتماسكه في الضفة الغربية وقطاع غزة، والبناء على هذه التجربة وتعميمها لضمان رعاية مصالح أبناء شعبنا، ووصول الخدمات الأساسية لهم في كل أرجاء الوطن، وبما يعزز قدرتهم على الصمود.
واضاف: ان سلطتكم الوطنية تواصل السير بخطوات ثابتة إلى الأمام نحو تحقيق هدفنا الأسمى للنهوض بمؤسسات التعليم والتعليم العالي كي تصبح مؤسسات قوية ومميزة وقادرة على توفير بيئة تعليمية ملائمة وظروف عمل مريحة وعادلة لكافة العاملين في قطاع التعليم. فالهدف المباشر أمامنا يتمثل في النهوض بنوعية التعليم وربطه بحاجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتهيئة الإنسان الفلسطيني وتمكينه من الانخراط في مجال المعرفة والإبداع، والتفاعل بايجابية مع التطور العلمي والتكنولوجي، وبما يوفر “التعليم للجميع” في بيئة تربوية وتعليمية تتميز بجودتها العالية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات، ويكفل تطوير قدرات وكفاءة العاملين، والارتقاء بالأداء المؤسسي، والقدرة التنافسية. هذا بالإضافة إلى السعي الحثيث للوصول بالخدمات التعليمية والتربوية إلى كافة المناطق، وفي مقدمتها في القدس الشرقية، لضمان النهوض بقطاع التعليم كأحد أهم وسائل صمود شعبنا في المدينة وتمكينه من مواجهة مخططات تغيير المناهج الفلسطينية فيها، وكذلك في المناطق الريفية والمهمشة والأكثر تضرراً من الجدار والاستيطان وكافة المناطق المسماة (ج)، بما فيها الأغوار ومناطق خلف الجدار، وتطوير قدرة السوق على استيعاب الخريجين للحد من البطالة ووقف هجرة الكفاءات وتعزيز انخراطها ومساهمتها في بناء الوطن وتحقيق استقلاله وتقدمه.
واكد ان إستراتيجية السلطة الوطنية وبرنامج عمل الحكومة يستهدفان بشكل رئيسي بناء المؤسسات القوية والقادرة على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، وفي مختلف المجالات، وذلك بالتكامل مع مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، وبما يساهم في تعزيز القدرة على مواجهة تحديات التطور والتنمية وبناء اقتصاد ومجتمع المعرفة، وذلك في سياق الجهد المبذول، وعلى كافة المستويات، لترسيخ هوية المجتمع الفلسطيني وطابع دولة فلسطين كدولة ديمقراطية تقدمية، ومنفتحة على العالم.
وقال فياض : في الوقت الذي نحتفل فيه بجهود طلابنا وطالباتنا هذا العام، فإننا نتطلع إلى المزيد من التطوير والتحسين في نظام التعليم. فوزارة التربية والتعليم العالي تسعى، من خلال الخطة الخمسية، والعناصر الأساسية التي تضمنتها خطة التنمية الوطنية في مجال التعليم والتعليم العالي للأعوام 2011-2013، للنهوض بصورةٍ جوهرية بآليات التعليم ومخرجاته وارتباطه باحتياجات السوق. ويتضمن ذلك تطوير السياسات التربوية والخطط المتصلة بالمناهج، وطرق التدريس، وتدريب المعلمين. وتعكف وزارة التربية والتعليم العالي حالياً على انجاز دراسة معمقة بهدف بلورة توصيات وآليات لإجراء تطوير جوهري في نظام امتحانات التوجيهي للتخفيف من حالة التوتر والقلق التي تترافق مع إجرائها، وبما يُمكن الطلبة أيضا من التركيز على توجهاتهم وخياراتهم في الدراسة الجامعية، الأمر الذي يُساهم كذلك في تحسين مخرجات التعليم. وستعمل الوزارة على تحقيق أوسع إجماع ممكن حول النظام الجديد للامتحان تمهيداً للعمل به بعد العام الدراسي المقبل.
واوضح رئيس الوزراء انه لهذا التقدم في إمكانات التحصيل العلمي أن يؤدي إلى ما نبتغيه جميعاً من تحسين مخرجات العملية التربوية والتعليمية في كافة مراحلها، فإنه لابد من أن يواكبه جهد حقيقي من قبل القائمين على هذه العملية من معلمين ومعلمات وأساتذة جامعات للتركيز على تطوير المهارات الأساسية للطلبة، بما يشمل المهارات اللغوية، وخاصة في اللغة العربية. وفي هذا المجال، فإنني أرى حاجةً ملحة للتركيز على تطوير القدرات التحليلية للطلبة، ولتكثيف الجهد الهادف لوضع حدٍ للعديد من مظاهر التزّمت التي باتت تلف أوساط مدارسنا وجامعاتنا. وهنا أود التأكيد مجدداً، ومن منطلق الاحترام المطلق للخيارات الفردية، أنّ ما يجب أن نتفق عليه هو ألاّ يكون السلوك الشخصي الذي يغلب عليه طابع التزمت نتيجة للضغوط وأنماط العلاقات الاجتماعية التي تعتمد الترهيب والضغط، والتي تتناقض بالمطلق مع ضرورة ان تكون مدارسنا وجامعاتنا منارات فكر وانفتاح وابداع بما يبني الثقة بالنفس ويؤسس لاستقلالية الفكر ولاحترام خيارات الأفراد، وبعيداً عن مظاهر التزمت والتعصب، والتي تعاظمت في مجتمعنا على مدار العقود الثلاث الماضية، لا لارتباطها بتعاليم دينية أو تراثية معينة، وإنما كنتيجة لتكوّن تصور عام بأن مثل هذه المظاهر ليست فقط مقبولة وإنما متوقعة.
وقال: إن سلطتكم الوطنية تسعى بشكل دائم لتثبيت شعبنا على أرضه، وتكريس مفهوم الدولة كواقع على الأرض لا يمكن لأحد أن يتجاوزه أو ينكره. وهذه هي الفكرة الأساسية التي استند إليها مشروع السلطة الوطنية الذي استهدف الإعداد والتهيئة وتحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة، والتي تشكل الهدف الأساسي لمشروعنا الوطني. فالدولة لا تقوم على خلفية فراغ، وإنما على أسس متينة ومؤسسات قوية وأنظمة حكم وإدارة ناضجة وقادرة على تلبية الخدمات لمواطنيها بكفاءة عالية واقتدار، وإن انجاز الجاهزية الوطنية لقيام الدولة، والنجاح في تقديم نموذج جيد للحكم والإدارة وتقوية المؤسسات وتعزيزها، وأيضا من خلال توفير البنية التحتية الأساسية اللازمة، شكلت في مجملها الركيزة الأساسية للجهد والنضال السياسي المبذول من قبل منظمة التحرير الفلسطينية للوصول بمشروعنا الوطني إلى نهايته الحتمية، والمتمثلة أساسا في تمكين شعبنا من العيش بحرية وكرامة في دولة مستقلة له على كامل الأرض المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واكد اننا في المراحل الأخيرة من هذا الجهد السياسي المبذول على الساحة الدولية، وبما يشمل الإعداد للاجتماعات القادمة للأمم المتحدة، والذي استند بشكل أساسي على النجاح الذي أحرزه شعبنا في تحقيق الجاهزية الوطنية لقيام الدولة وانتزاع إقرار العالم بهذه الجاهزية.إن فيما أراه من تميز وإصرار على النجاح ما يؤكد على إصرار شعبنا على التسلح بالأمل للتغلب على ما نواجهه من صعوبات. فعلى الرغم من الأزمة المالية الخانقة التي نواجهها، وبسببها، فبادر القطاع المصرفي لاتخاذ إجراءات في اتجاه الحد من معاناة موظفينا، الأمر الذي يعكس روح المسؤولية الوطنية العالية التي يتحلى بها هذا القطاع من جهة، والثقة بقدرة السلطة الوطنية على التغلب على هذه الأزمة وتجاوزها، من جهة أخرى. وبالرغم من الأزمة، والتي والحمد لله نجحنا حتى الآن في ألا تؤثر على المخصصات والخدمات الاجتماعية الأساسية، فإن السلطة الوطنية تتعهد أمامكم مجدداً بالالتزام بمواصلة تقديم المنح الجامعية، بالإضافة إلى المنح الدراسية التي تقدمها الجامعات الفلسطينية، والمنح الدراسية التي تقدم من الدول الصديقة والشقيقة، والتسهيلات والمساعدات التي يقدمها صندوق الإقراض للمساعدة في التحصيل الجامعي. ولا يفوتني أن أحيي مؤسسات القطاع الخاص على ما تقدمه من منحٍ ومساعداتٍ للطلبة، وأدعوها إلى تقديم المزيد بما في ذلك من خلال توفير الدعم لصندوق الإقراض.
وقال لا بد لي من التوقف عند قصص متميزة من الإنجاز والتفوق سطرّها طلبة مميزون، وأخص الذين حصلوا على المرتبة الأولى. لهم وللأوائل والمميزين جميعاً، أقول: “إن تميزكم ونجاحكم في تحدي الظروف الصعبة القائمة هو مفخرة لكل الفلسطينيين، وعنوان لتميز فلسطين التي تفخر بكم”.
وتوجه فياض مجدداً بالعزاء إلى أهل الطالبة المتفوقة فاطمة المصدَّر، والتي كان من المفترض أن تكون من بين المكرمين في هذا الحفل اليوم، لولا الرصاصة الطائشة التي أخذت روحها وجعلت الفرحة بنجاحها مأتماً. وقال: عندما اذكر هذه الحادثة المؤلمة، فإنني أقصد تماماً تسليط الضوء على هذه الظاهرة المجتمعية الحزينة والبالية من أجل محاربتها ونبذها، والتي طالما حولت أفراحنا إلى مآتم. وكما قلت يوم وفاتها، فإن عزاء شعبنا أن تكون روح فاطمة ومأساة أهلها مناسبة لتكاتف المجتمع من اجل الخلاص من هذه العادات المدمرة.
وادان الإجراءات القمعية الأخيرة التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال، لحرمان أسرانا من التعليم ومنعهم من تقديم الامتحانات في مخالفة واضحة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية. وأدعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري لإلزام إسرائيل بوقف هذه الممارسات القمعية وإلى ضمان الإفراج عن أسرى وأسيرات شعبنا من سجون الاحتلال.
وخاطب الطلبة قائلاً: ابارك لكم، وانتم تستعدون للمرحلة الجامعية، وبما يمهد لانخراطكم في تطوير المجتمع والمساهمة في بناء مؤسساته. وإذا كان لي من تقديم نصيحة لأبنائي طلبة الثانوية الذين ينتقلون للحياة الجامعية، وما يستدعيه ذلك من جدية اختيار مواضيع الدراسة التي تنسجم مع تطلعاتهم واحتياج المجتمع، فإنني أدعوهم للاستفادة من فرص الانفتاح الثقافي والاجتماعي التي توفرها الحياة الجامعية، وتساهم في بناء الشخصية المنتجة والمبدعة والمستنيرة. وأؤكد لكم بأننا سنواصل تسخير كل ما لدينا من إمكانيات، للنهوض بالتعليم. فهذا عهدنا الذي نجدده أمامكم، بأن نكون دوماً مع أبناء شعبنا، ونسعى من أجل مستقبل يتناسب مع التضحيات التي قدموها. وسنستمر في بذل كل جهد ممكن لاستنهاض كل طاقات شعبنا وتمكينه من تحقيق أهدافه الوطنية، وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال واستيطانه وحواجزه، وإجراءاته وممارساته وقمعه، ومن أجل تجسيد السيادة الوطنية لدولة فلسطين المستقلة في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي القلب منها القدس الشريف، العاصمة الأبدية لدولتنا.
العلمي: عام النهوض بالتعليم وتحسين مستواه
وكانت العلمي اكدت في بداية الحفل ان هذا العام هو عام التوجهات والعطاء ومواصلة خطط الوزارة والحكومة للرقي بالتعليم في الوطن, فنحن تجاوزنا مرحلة التنظير الى مرحلة التطوير والتنفيذ, والتوسع الافقي والعمودي في التعليم والاهتمام بالبنى التحتية والارتقاء بنوعية التعليم وخاصة التعليم المهني والتكنولوجي والرعاية الخاصة لمدارس خلف الجدار.
واشارت الى اتخاذ عدد من الإجراءات الفنية والإدارية بهدف النهوض بالعملية التربوية وتحسين مستوى نوعية التعليم، وبما يتماشى مع المتطلبات العصرية، من خلال العمل على تطبيق الخطة الخمسية التطويرية الثانية، والتي تركّز على توفير التعليم النوعي للجميع من خلال بناء عشرات المدارس الجديدة، التي ستعمل على استيعاب الزيادة السنوية الحاصلة في أعداد الطلبة، والتخلص من المباني المستأجرة، وإنهاء العمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية في بعض المناطق.
وشددت العلمي على أهمية الشراكة الحقيقية مع المؤسسات الاهلية والشركات الداعمة لقطاع التعليم والجامعات الفلسطينية, مؤكدة على حرص الوزارة بالاهتمام بادق التفاصيل التي تخدم التعليم, لانه جزء من المشروع الوطني وبناء الدولة المستقلة.
وقالت إن هذه المناسبة تعتبر فرصة للتأكيد على حق الجميع في التعليم بالإضافة إلى ضرورة التوجه نحو التوعية بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال العمل على تعديل اتجاهات الطلبة في الكتب المدرسية نحو الطلاب والأشخاص ذوي الإعاقة, الذين برهنوا على ان قوة الارادة تتجاوز كل الصعاب حيث تقدم 82 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة نجح منهم 32 طالبا في الفروع العلمية والانسانية والصناعية, ولاول مرة تقدم للامتحان طالب كفيف بلغة بريل وحصل على مركز من المراتب الاولى وهي سابقة حميدة على مستوى الوطن العربي.
وتابعت: هناك بعض الفتاوى التي خرجت بشأن العملية التربوية وامتحان الثانوية العامة، مؤكدة أن التغيير في آليات امتحان الثانوية شكل جزءا من الموروث والتقاليد التربوية ولا يأتي بقرار فجائي، وإذا كان تغيير نمطيته أمرا سهلا، فإن إيجاد البديل المستوفي للعناصر التربوية والتقييمية ليس بالأمر اليسير.
العكر: الاتصالات هي الراعي والرائد في كل المجالات التي تخدم التعليم
بدوره هنأ عمار العكر الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة والجامعات والكليات والمعاهد والاسرة التعليمية وللاهالي على هذا الجهد العظيم لانه يبني واقع المجتمع الفلسطيني الذي يعتمد على التحديات والابداع في كل المجالات.
ووعد العكر بان تكون مجموعة الاتصلات الفلسطينية هي الراعي والرائد في كل المجالات التي تخدم التعليم وغيره من القطاعات لما فيها من رفعة الوطن وشأنه, مؤكدا على دعم المجموعة للطلبة المتفوقين في الجامعات وتوفير المنح التي اعلنتها الشركة من اجل تنمية قدرات الشباب وصقل الشباب الفلسطيني من خلال البرامج التدريبية والتسويقية التي تدعم قدرات كافة شرائح المجتمع لبناء مجتمع العلم والمعرفة, مبينا أن الشركة تقدم حوالي 400 منحة دراسية من خلال مؤسسة الاتصالات للتنمية المجتمعية، 300 منها للطلبة خريجي هذا العام.
والقى الطالب هائل عبد الرازق كلمة الطلبة المتفوقين شكر خلالها القائمين على الاحتفال وأهدى تفوقه الى روح الشهيد الراحل ابو عمار والى الرئيس محمود عباس ابو مازن والى رئيس الحكومة د. سلام فياض والى أرواح الشهداء جميعا موجها الشكر والتقدير الى أسرة التربية والتعليم داعيا زملاءه الطلبة الى الاستمرار في مسيرة الاجتهاد والتفوق والنجاح.
وفي كلمتها نيابة عن المتفوقين في الجامعات والكليات والمعاهد قالت الطالبة: احلام مشعل من جامعة بيت لحم: بالتعليم يرتقي الوطن والمجتمع والاهتمام يجب ان ينصب على تطوير التعليم وهذا يكون بالتعاون المتواصل بين الجامعات الفلسطينية والاسرة التعليمية وضرورة تبني كافة المواهب والمبدعين لتطوير وطننا.
وتخلل الحفل وصلات فنية لفرقة مدرسة ياماها الموسيقية التي قدمها معلمون بعضهم من ذوي الاحتياجات الخاصة وفي نهايته تم تسليم الشهادات والجوائز للمتفوقين, يذكر ان عرافة الحفل قام بها مدير دائرة الاعلام التربوي في الوزارة عبد الحكيم ابو جاموس.

الحياة فلاش - تصفح الآن
الحياة الجديدة - عدد صفر
ملحق الحياة الرياضية .. صباح كل خميس
ملحق حياة وسوق الاقتصادي .. صباح كل أحد
تحقيقات الحياة
تصويت

27 16 القدس
26 15 رام الله
28 17 نابلس
26 15 الخليل
32 20 جنين
27 16 بيت لحم
29 19 طولكرم
29 19 قلقيلية
35 24 أريحا
24 19 غزة
3.44 3.44 دولار/شيكل
4.79 4.79 يورو/شيكل
4.86 4.86 دينار/شيكل
0.710 0.707 دينار/دولار
كاريكاتير

2014-11-20
الحياة في صور
     Copyright © 2014 alhayat-j .All Rights Reserved. Site By InterTech