رئيس الوزراء المصري في غزة اليوم
القاهرة- وكالات- استدعت مصر سفيرها في اسرائيل واجرت اتصالات في كل الاتجاهات لوقف الغارات على القطاع لكنها تجد نفسها في موقف حساس نظرا لأن رئيسها اسلامي قريب عقائديا من حركة حماس.
ويتوجه رئيس الوزراء المصري هشام قنديل اليوم الى قطاع غزة لدعم الشعب الفلسطيني، حسبما قال ياسر علي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أمس. واضاف «ان وفدا رفيع المستوى من مساعدي ومستشاري الرئيس ووزراء منهم وزير الصحة المصري، سيصاحب رئيس الوزراء».
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قال في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي ان «الاسرائيليين عليهم ان يدركوا ان العدوان لا نقبله ولا يمكن ان يؤدي الا الى عدم الاستقرار في المنطقة».
لكن مصر تبدو عالقة بين تعاطف الرأي العام مع القضية الفلسطينية، والسعي لحماية العلاقات مع واشنطن.
وقال مرسي انه ابلغ الرئيس الأميركي باراك اوباما «بضرورة ايقاف هذا العدوان وعدم تكراره وضمان السلام والأمن فى المنطقة». واضاف انه «بحث مع اوباما سبل تحقيق التهدئة والسلام والامن والاستقرار في المنطقة دون مشكلات مستقبلية».
وتابع الرئيس المصري انه «اكد على دور مصر وحرصها على العلاقات مع الولايات المتحدة ومع العالم ورفضها التام لهذا العدوان وحصار الفلسطينيين».
وقال «اتفقنا على ان تتواصل مصر والولايات المتحدة لمنع التصعيد او استمرار العدوان بهذا الشكل على الفلسطينيين».
وحذر حزب الحرية والعدالة من ان القاهرة «لن تسمح بعد اليوم بان يتعرض الفلسطينيون لعدوان اسرائيلي كما في الماضي»، بينما دعت جماعة الاخوان المسلمين الى التظاهر اليوم.
لكن استدعاء السفير المصري في اسرائيل وحده لا يعني ان السياسة المصرية حيال اسرائيل تغيرت، على حد قول مصطفى كامل السيد أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة.
وقال ان «التغيير هو ان رد الفعل جاء سريعا. من قبل كان يستغرق وقتا ولا يأتي الا بعد ضغوط»، مفسرا هذه السرعة بالعلاقة الوثيقة بين الاخوان المسلمين وحماس.
واشار الى ان الاتصالات بين اوباما ومرسي تدل على رغبة في الابقاء على بعض «الاستمرارية».
لكن السيد استبعد اعادة فتح معبر رفح دون شروط بسبب «مخاوف لدى المسؤولين المصريين الأمنيين من قدوم عناصر ارهابيين» من غزة.
وخففت مصر شروط دخول الفلسطينيين القادمين عبر رفح الى اراضيها منذ تولي مرسي السلطة لكنها لم ترفع القيود بالكامل.












InterTech