الرئيسية الحياة المحلية اقلام الحياة الاقتصادية الحياة الرياضية اسرائيليات كاريكاتير منوعات الحياة الثقافية اتصل بنا
الجمعة 16 تشرين الثاني ( 2 المحرم ) 2012 العدد 6118 RSS Facebook Twitter Youtube 
  
  فيسبوك توفر ميزة “أصدقاء في مكان قريب” للهواتف الذكية   الطقس: الحرارة اعلى من معدلها السنوي بـ 9 درجات   خبراء: الجوع هو سبب النزاعات الزوجية   مقتل ضابط شرطة مصري في انفجار بميدان لبنان بالقاهرة   إصابة شاب بانفجار صاروخ محلي شرق غزة   دلياني: منع المسيحيين والمسلمين من الوصول الى مقدساتهم تمييز عنصري  
أقلام  
Bookmark and Share
تكبير الخط تصغير الخط


نبض الحياة - لا لزيارة رئيس وزراء مصر

مساء امس اعلن المتحدث باسم قيادة الانقلاب في غزة نية رئيس وزراء مصر، هشام قنديل زيارة قطاع غزة. وهو ما يشير الى نية الحكومة المصرية الى استغلال الهجوم الاسرائيلي البربري على ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب لاضفاء شرعية على الانقلاب الحمساوي على الشرعية الوطنية.
إذا كانت جمهورية مصر رئيسا وحكومة معنية بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، فإنها مطالبة اولا حث حركة حماس على اخذ العبرة من العدوان الاسرائيلي والعودة لجادة الوحدة الوطنية. وثانيا تعميق الموقف الذي اعلن اول امس بعد طرد السفير الاسرائيلي ، بسحب السفير المصري فورا من اسرائيل ، وثالثا السماح للجماهير المصرية بالخروج للتعبير عن غضبها ورفضها للعدوان الاسرائيلي ؛ ورابعا استقبال الجرحى في المستشفيات المصرية، وتقديم العلاج لهم؛ وخامسا تقديم الدعم والاسناد لابناء الشعب الفلسطيني المنكوب في محافظات غزة والوطن عموما؛ سادسا التحرك الرسمي المصري على المستويات العربية والاسلامية والدولية لحشد الدعم والاسناد للشعب الفلسطيني ، والضغط على اسرائيل لايقاف عدوانها الوحشي؛ وسابعا على المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ومكتب الارشاد لفروع الجماعة في مختلف الدول للخروج تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
لعبة الاخوان المسلمين والرئاسة المصرية ليست خافية على الشرعية الوطنية، ولن يسمح لها تحت اي ظرف من الظروف وضع ارجل من خشب للانقلاب الاسود في محافظات غزة. لان زيارة هشام قنديل للقطاع مرفوضة ، ومدانة ، وهي شكل من اشكال تعميق العدوان الاسرائيلي على الشرعية الوطنية ، وإيغال في تمزيق وحدة الارض والشعب الفلسطيني، وتنكر لقرارات جامعة الدول العربية ، وتنكر للدور المصري الراعي الاساسي للمصالحة الوطنية. كما انها لم تتم بالتنسيق مع القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني ، مع ان الرئيس ابو مازن كان في القاهرة والتقى الرئيس مرسي، وتم التوافق بين القيادتين على التنسيق بشأن دعم التوجه الفلسطيني للحصول على العضوية غير الكاملة للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967. بمعنى ان العلاقات الرسمية بين القيادتين جيدة ومتواصلة، ولا يوجد اي مبرر للقفز عن دور ومكانة منظمة التحرير ورئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس.
زيارة رئيس وزراء مصر لا تخدم الشعب الفلسطيني، ولا ترفع الحصار الظالم عن ابناء الشعب الفلسطيني في محافظات الجنوب، انما كما اشير آنفا لها نتائج عكسية وضارة بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وتعمل على تهديد مكانة منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. الامر الذي يفرض على القيادة السياسية وخاصة الرئيس محمود عباس اعلان موقف واضح وصريح برفض الزيارة، واعتبارها تدخلا فضا ومباشرا في الشؤون الفلسطينية ، وضد المصالح العليا للفلسطينيين. وفي السياق على كل مراكز القرار وقطاعات الشعب الفلسطيني على مختلف الصعد والمستويات ادانة الزيارة، وعدم السماح لتمريرها دون ثمن. ةفي ذات الوقت الخروج للشوارع لدعم الاشقاء في محافظات غزة، ومطالبة العالم بوقف العدوان الاسرائيلي الهمجي والبربري .
a.a.alrhman@gmail.com


عادل عبد الرحمن

الحياة فلاش - تصفح الآن
الحياة الجديدة - عدد صفر
ملحق الحياة الرياضية .. صباح كل خميس
ملحق حياة وسوق الاقتصادي .. صباح كل أحد
تحقيقات الحياة
تصويت

30 16 القدس
29 15 رام الله
31 17 نابلس
29 15 الخليل
35 18 جنين
30 16 بيت لحم
33 17 طولكرم
33 17 قلقيلية
38 20 أريحا
28 18 غزة
3.485 3.465 دولار/شيكل
4.820 4.790 يورو/شيكل
4.930 4.890 دينار/شيكل
0.710 0.707 دينار/دولار
كاريكاتير

2014-04-17
الحياة في صور
     Copyright © 2014 alhayat-j .All Rights Reserved. Site By InterTech