الرئيسية الحياة المحلية اقلام الحياة الاقتصادية الحياة الرياضية اسرائيليات كاريكاتير منوعات الحياة الثقافية اتصل بنا
الاحد 18 تشرين الثاني ( 4 المحرم ) 2012 العدد 6120 RSS Facebook Twitter Youtube 
  

الأخبار الرئيسية  

Bookmark and Share
تكبير الخط تصغير الخط


أربعة عشر شهيدا .. ومرسي يتحدث عن هدنة «قريبة»

نتنياهو قد يعاجل الآمال في تهدئة بغزو بري
القدس المحتلة - غزة - عواصم - وكالات - اعلن الرئيس المصري محمد مرسي مساء امس ان حكومته على اتصال بالحكومة الاسرائيلية والفلسطينيين وان هناك «مؤشرات» الى امكان التوصل قريبا الى وقف لاطلاق النار بين الطرفين. وقد واصل طيران الاحتلال غاراته على قطاع غزة موقعا 14 شهيدا إثر استهدافه لمنازل المواطنين والمقار الحكومية في القطاع بما فيها مقر رئاسة الحكومة (المقالة). في غضون ذلك تواصلت الاتصالات العربية والدولية من أجل التوصل الى هدنة.
وفي هذا السياق، قال الرئيس المصري في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان «هناك بعض المؤشرات الى امكانية التوصل قريبا الى وقف لاطلاق النار» الا انه اضاف: «لا توجد ضمانات» في هذا الاطار.
وكان مسؤول كبير في حماس طلب عدم كشف اسمه اعلن بعد ظهر السبت في القاهرة ان الحركة لن تقبل اي هدنة دون ضمانات مشيرا الى ان مصر لم تعد قادرة على اعطاء هذه الضمانات.
وقد عكست تصريحات المسؤولين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين مدى الارتباك الذي يعيشه الجانب الاسرائيلي بشأن الاستمرار في العدوان وتوسيعه الى عملية برية أو وقفه والدخول في هدنة.
وفي القاهرة، اجرى الرئيس المصري محادثات رباعية مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لبحث الأزمة في غزة.
وقال البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اتصل هاتفيا بالرئيس المصري ليثني على جهود مصر للمساعدة في تهدئة الوضع في اسرائيل وقطاع غزة وتأكيد امله في استعادة الاستقرار هناك. وقال البيت الابيض ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس باراك اوباما الجمعة وان الاثنين ناقشا «تخفيف حدة» الوضع في اسرائيل وغزة.
واعلن مساعد المتحدث باسم الحكومة الالمانية ان المستشارة انغيلا ميركل ونتنياهو توافقا امس خلال محادثة هاتفية على وجوب التوصل «الى وقف كامل لاطلاق النار في اسرع وقت» بعد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة. وقال يورغ سترايتر في بيان ان ميركل «متوافقة مع رئيس الوزراء على وجوب التوصل الى وقف كامل لاطلاق النار في اسرع وقت بهدف تجنب اهراق الدماء مجددا».
وتشاورت ميركل هاتفيا ايضا مع الرئيس المصري محمد مرسي، وأكدت لنتنياهو حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها وواجبها في حماية السكان الاسرائيليين. وشجعت مرسي على مواصلة «دوره المهم في الوساطة» التي يتولاها مع الفصائل الفلسطينية لتوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل.
واكد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في اتصال هاتفي مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس اهمية وقف التصعيد في قطاع غزة الذي يتعرض لغارات اسرائيلية متواصلة، كما اعلن مصدر رسمي اردني.
واوضحت وكالة الانباء الاردنية ان جودة بحث في اتصال هاتفي مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون «تطورات الاوضاع في المنطقة، خاصة العدوان الاسرائيلي على غزة». واكد جودة خلال الاتصال «اهمية وقف التصعيد وتجنب المزيد من التوتر نظرا لانعكاسات ذلك على العملية السلمية وعلى المنطقة بشكل عام».
في غضون ذلك، أكد قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي طال روسو، للقناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي « ان العملية العسكرية الاسرائيلية لا تقترب من نهايتها مشيرا الى تصاعد في أهداف الجيش الاسرائيلي «. ولم يستبعد روسو عملية برية الا أنه لم يؤكدها، ما يعكس تردد وارتباك القيادتين العسكرية والسياسية الاسرائيلية بما يتعلق بسير العملية ومستقرها.
وظهر هذا الارتباك في تصريحات العديد من الساسة الاسرائيليين والمتعلقة باحتمال توسيع رقعة العدوان على القطاع أو الدخول في عملية برية.
ورغم ان مصادقة الحكومة الاسرائيلية الجمعة على استدعاء 75 ألفا من جنود الاحتياط وتأكيد المتحدثين باسم الجيش الاسرائيلي وحكومة نتنياهو بان اسرائيل تلقت الضوء الاخضر من واشنطن لشن عملية برية ضد القطاع واستمرار حشد الدبابات عند حدود القطاع ، الا ان تصريحات العديد من الساسة الاسرائيليين تحمل في طياتها بعض التردد بشأن تلك العملية وتداعياتها المحتملة.
وفي هذا السياق، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت «ان الجيش ما زال مستعداً لاحتمال تنفيذ هجوم بري ، فيما لايزال الموقف السياسي منقسماً بهذا الشأن ولكننا سنواصل استدعاء الاحتياطي».
وقال وزير المخابرات الاسرائيلي دان مريدور «ليس لدينا مصلحة في اي معركة وقرار وقف اطلاق النار يعتمد على حماس».
من جانبه، اعرب رئيس الكنيست الاسرائيلي رؤوفين ريفلين في تصريحات له، مساء امس، عن دهشته من قدرة «حماس» العسكرية وتمكنها من قصف مدينة القدس المحتلة، ما يظهر ان العديد من الساسة الاسرائيليين باتوا اكثر قلقا ازاء طبيعة الردود والمفاجآت الموجودة في جعبة فصائل المقاومة، في حين اكد وزير الجيش الاسرائيلي الاسبق بنيامين بن اليعازر «ان اسرائيل ليست بحاجة الى دخول قطاع غزة».
من ناحيته، قال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون عقب محادثات أجراها مع مسؤولين اميركيين في الكونغرس وواشنطن «ان اسرائيل لديها مظلة سياسية لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في غزة»، في حين قال وزير التعليم الاسرائيلي جدعون ساعر «اذا وصلنا لهدفنا دون عملية برية في غزة فهذا أفضل لنا، ولكن هناك قرار داخل مجلس الوزراء أن نصل لعملية برية والمهم ان نحقق اهدافنا».
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قال في تصريحات صحفية امس «إن إسرائيل لا ترغب في خوض حرب شاملة، إلا أنها على استعداد لعملية برية في القطاع». واضاف ليبرمان «في حال المباشرة بعملية كهذه لا يجوز وقفها في المنتصف بل يجب الذهاب بها حتى النهاية».
طالع الصفحات الداخلية

الحياة فلاش - تصفح الآن
الحياة الجديدة - عدد صفر
ملحق الحياة الرياضية .. صباح كل خميس
ملحق حياة وسوق الاقتصادي .. صباح كل أحد
تحقيقات الحياة
تصويت

27 16 القدس
26 15 رام الله
28 17 نابلس
26 15 الخليل
32 20 جنين
27 16 بيت لحم
29 19 طولكرم
29 19 قلقيلية
35 24 أريحا
24 19 غزة
3.44 3.44 دولار/شيكل
4.79 4.79 يورو/شيكل
4.86 4.86 دينار/شيكل
0.710 0.707 دينار/دولار
كاريكاتير

2014-08-27
الحياة في صور
     Copyright © 2014 alhayat-j .All Rights Reserved. Site By InterTech