|
|
|
| |
ترجمات
يديعوت-ايمي جينزبورع
الورقة الاسرائيلية
النفط السعودي
| سافر رئيس وزراء الهند منموهن سنغ مؤخرا الى الرياض، الى مؤتمر قمة مع ملك العربية السعودية عبد الله. في ختام المؤتمر، بعد أن طلبت الهند من السعودية "التأثير" على الباكستان بحيث تتشدد أكثر مع منظمات الارهاب العاملة في حدودها، وقعت الدولتان على "تصريح الرياض": بالاساس تسويات ووعود في مواضيع النفط (الهند هي من الزبائن الكبار للنفط السعودي)، ترتيبات في موضوع مليوني هندي يسكنون في السعودية، واعلانات عن |
اسرائيل اليوم-يوفال بنزيمان
محادثات التقارب: مؤشرات مقلقة (ومتفائلة ايضا)
| اذا ما حاكمنا الامور حسب التقارير في وسائل الاعلام، فإن محادثات التقارب بين الاسرائيليين والفلسطينيين، بوساطة اميركية، تبدأ في الوقت الذي يفهم كل طرف من الطرفين هدفها على نحو مختلف. فاسرائيل تريد أن تعتبر محادثات التقارب خطوة اجرائية، شبه فنية، في الطريق الى مفاوضات مباشرة. ونقل على لسان رئيس الوزراء قوله ان المفاوضات غير المباشرة هي رواق في الطريق الى الغرفة. وهكذا ايضا وزير الجيش ومسؤولون كبار آ |
نظرة عليا*-افرايم اسكولائي
سير ايران على حبل دقيق يؤتي أكلا
| في يوم الثلاثاء، الثامن من شباط 2010 اعلن رئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحي، بأن ايران بدأت تخصيب اليورانيوم من مستوى 3,5 في المائة الى مستوى 20 في المائة لليورانيوم - 235. تزعم ايران انها محتاجة الى اليورانيوم بدرجة التخصيب هذه لمفاعل البحث الذري في طهران (TNRR). صدر هذا الاعلان. بعد أن لم تنفذ الصفقة التي كانت ايران ستحصل بحسبها على وقود من أجل مفاعلها عوض نقل كمية كبيرة من ال |
هآرتس-جدعون ليفي
ايلي يشاي كشف عن الوجه الحقيقي لحكومة نتنياهو
| ها وجد لنا مذنب جديد في كل شيء: ايلي يشاي. فبنيامين نتنياهو اراد جدا، ايهود باراك ضغط جدا، شمعون بيريس اثر جدا - وجاء وزير الداخلية فخرب كل شيء. تقريبا تحول تاريخي اخر، محادثات تقارب مع الفلسطينيين، السلام يدق الباب، الاحتلال يكاد يصل الى نهايته - وها هو يأتي رجل شاس عاق، لا يفهم شيئا في التوقيتات والدبلوماسية، ويسرق كل اوراق التقارب والسلام.
|
هآرتس-أري شافيت
اليمين الاسرائيلي الحليف الاكبر لايران
| بنيامين نتنياهو منح جو بايدن زجاجا محطما. نتنياهو لم يقصد بالطبع. فقد سعى الى ان يمنح بايدن شهادة تقدير تخلد أم نائب الرئيس. ولكن حاجته الى ان يستند بمرفقه الى منصة الخطابة حين كان ضيفه يتحدث، أدت الى تحطيم اطار الشهادة بصوت خافت. حين حلت اللحظة الاحتفالية لتقديم هدية الى الصديق الاكبر لاسرائيل تبين انها تحطمت الى شظايا. كل ما كان بوسع رئيس الوزراء ان يقدمه لنائب الرئيس الاميركي كان زجاجا محطما.
|
اسرائيل اليوم-درور ايدر
ميدان دلال المغربي مرآة لحقيقة السلطة الفلسطينية
| "وها هو ميداننا الجديد. اطلقنا عليه اسم البطلة المجيدة في تاريخ شعبنا، مقاتلة الحرية الاسطورة التي قاومت الاحتلال وقُتلت اثناء اداء واجبها، الشهيدة دلال المغربي، رحمها الله".. ماذا فعلت؟ آه، اختطفت باصا مع رفاقها وقتلت 37 اسرائيليا، واصابت 70 آخرين. اطفال؟ نساء؟ بالطبع. كلهم جنود في جيش الاحتلال، كلهم اولاد الموت. دوما كانوا هكذا. |
يديعوت-ارئيلا رينغل هوفمان
عذر نتنياهو "لا اعرف" اقبح من ذنب
| صحيح ان هذا أمر هامشي ولكنه مطلوب جدا لدرجة أنه يكاد من المتعذر الفرار من الانشغال بالصورة المتحطمة. كيف أن رئيس الوزراء قصد الخير، أعد هدية جميلة، وضعها جانبا حتى ينهي الترحيبات، وقبل لحظة من أن يقدمها للضيف المبجل، نائب الرئيس الاميركي جو بايدن قامت بحركة غير حذرة بمرفقه فحطم اطارها الزجاجي. |
هآرتس-أسرة التحرير
نتنياهو يخون منصبه
| الحكومة مرة اخرى تخطئ بسخافة سياسية ضارة وزائدة، مع بيان اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في القدس عن ايداع مخطط لبناء 1600 وحدة جديدة في حي رمات شلومو خلف الخط الاخضر في يوم زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الى اسرائيل.
|
|
|
|