|
|
|
| |
ترجمات
هآرتس-أسرة التحرير تحقيق في توقيت اشكالي
| احتجزت الشرطة أمس الاول للتحقيق سبعة مشبوهين يرتبطون ظاهرا بالتحقيق المتواصل منذ تسع سنوات مع النائب افيغدور ليبرمان رئيس "اسرائيل بيتنا". كما اجرى المحققون تفتيشا في منازل المشبوهين، بما في ذلك منزل ميخال، ابنة ليبرمان. |
يديعوت-يرون لندن الحديث مع حماس
| الاسبوع الماضي نشر ديفيد غروسمان مقالا في "هآرتس" حذر فيه من أن اليهود والفلسطينيين سيخسرون اذا لم يكفوا عن القتال بعضهم ضد بعض. وأنه من اجل الخروج عن المسار المؤدي الى الضياع ينبغي الحديث مع حماس. |
هآرتس -شاحر ايلان هكذا تتعزز قوة "اسرائيل بيتنا"
| الاحزاب العربية لا تعتبر خطرا على اسرائيل بسبب تآمرها على فكرة كون اسرائيل دولة يهودية. ولا بسبب التصريحات التي تطلقها تأييدا للاعداء. هذه الامور بحد ذاتها لا تعتبر تهديدا. التهديد الحقيقي يكمن في ان ما تفعله الاحزاب العربية يؤدي الى تعزيز قوة "اسرائيل بيتنا" وافيغدور ليبرمان. |
هآرتس -عكيفا الدار مبادرة عربية - اختيار اسرائيلي
| انها المرة الثالثة التي يتداعى فيها مواطنو اسرائيل للمشاركة في الانتخابات البرلمانية منذ ان صوتت الجامعة العربية بالاجماع على قبول مسار السلام مع اسرائيل. في الدولة الطبيعية السليمة كانت الاحزاب ستطرح مواقفها من المبادرة امام الناخبين في موسم الانتخابات اما في اسرائيل فها هي المبادرة العربية تهمش وتزاح جانبا للمرة الثالثة على التوالي. |
هآرتس -امير اورن من لبنان الى غزة .. عاشت الاخطاء الاسرائيلية الجديدة
| الفزع الذي اصاب الحكومة وهيئة الاركان من خطر تعرض ضباط شاركوا في عملية "الرصاص المصهور" لدعاوي قضائية في الخارج، يلقي بظلال من السخافة على ادعاء ايهود اولمرت، ايهود باراك ، وجابي اشكنازي في انهم الاذكياء والحكماء الذين يرون الوليد والذين صوبوا نواقص واخطاء صيف 2006 في لبنان. |
معاريف -شالوم يروشلمي عصر جديد، مشاكل قديمة
| 1. الرئيس الأميركي باراك اوباما ليس "مجرد" هاتف رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن فور دخوله البيت الابيض. وهو لم يتصل بايهود اولمرت فقط كي يدير حديث مجاملة. وهو لا يبعث جورج ميتشل بعد اسبوع من احتفال التنصيب كي يدير هنا لعبة الغماية مع الزعماء. ميتشل جاء للعمل. |
هآرتس -ايتان بنتسور / مدير عام وزارة الخارجية عودة أوباما الى مدريد
| الرئيس الأميركي باراك اوباما افصح عن عزمه دفع السلام في الشرق الاوسط "بصورة حثيثة وقوية". نقطة البداية التي شرع فيها حافلة بالمصاعب، الا انها تنطوي على الاحتمالات والفرص الى جانب ذلك. صحيح ان قوة المعارضين لعملية السلام في العالم العربي اقوى اليوم من قوة المؤيدين، ولكن هناك مؤشرات ايجابية مثل مبادرة السلام السعودية التي حظيت بموافقة الجامعة العربية، الى جانب العداء لاسرائيل والتعصب الديني. في كل م |
يديعوت -ناحوم برنياع عودة الى "إسراطين"
في طرابلس الغيتُ دولة اليهود
| الاسبوع الماضي نشر معمر القذافي، حاكم ليبيا، مقالا في صفحة المقالات في "نيويورك تايمز". مشكوك فيه أن يصبح المقال نقطة انعطافة في تاريخ التعليقات السياسية. وعلى الرغم من ذلك فهو مشوق، وذلك ايضا بسبب الكاتب وكذا بسبب الموضوع. ويعلل القذافي في المقال لماذا يقترح اقامة دولة يهودية - فلسطينية بين نهر الاردن والبحر. "إسراطين"، هكذا يسمي الدولة التي ستقوم حسب رؤياه. في اذني تقع هذه الكلمة مثل "إسرابلوف". |
معاريف -عاموس غلبوع عندما تضع اسرائيل تاج النصر على الرأس "الحمساوي"
| مر نحو اسبوع منذ وقف النار في اعقاب انهاء حملة "رصاص مصهور" في غزة ونحن نوجد الان في بداية حرب من نوع جديد : الحرب على الصورة والى الانجازات السياسية. ومع أن حماس ضربت بشدة ولكن مكانتها الدون هذه هي مدخل لحرب جديدة، تلك الموجهة للرأي العام (الفلسطيني، العربي، العالمي وكذا الاسرائيلي). وحسب نتائج مركز المعلومات للاستخبارات والارهاب في معهد تراث الاستخبارات، فان المعركة التي تديرها الان حماس - بمسا |
|
|
|