منوعات  

تجهيز نسخة للطباعةأرسل المقال


بحيرات افريقيا مهددة بعبء غير مسبوق مع تزايد السكان

نيروبي - رويترز - قال تقرير للامم المتحدة ان بحيرات افريقيا التي يتعدى عددها 600 بحيرة مهددة بعبء غير مسبوق مع تزايد عدد السكان وانها يجب ان تدار بشكل افضل اذا كان القصد الا يؤدي الطلب على المياه النقية الى اثارة القلاقل في القارة السوداء.
وقال برنامج الامم المتحدة البيئي في تقرير نشر امس الاثنين ان بعض البحيرات تتقلص بالفعل بسبب التصحر وتغير المناخ واساليب الزراعة السيئة وهو دليل على الحاجة لتعاون افضل عبر الحدود لضمان توفير اهم الموارد الطبيعية في الحياة.
ونشر التقرير امس في افتتاح مؤتمر دولي عن البحيرات في العاصمة الكينية نيروبي. ووضع التقرير بناء على دراسة مقارنة بين صور معاصرة التقطت بالقمر الصناعي لبحيرات افريقيا وصور التقطت بالقمر الصناعي خلال العقود الماضية.
ويقول خبراء ان هذه الدراسة يجب ان تكون بمثابة تحذير قوي بشأن الحاجة لسياسات بيئية أفضل في قارة لا يستطيع معظم سكانها الحصول على مياه شرب امنة.
وقال التقرير وعنوانه "بحيرات افريقيا.. أطلس عن التغييرات البيئية" ان "موارد افريقيا من المياه النقية ومنها البحيرات يتهددها استنزاف لمصادر المياه من خلال التلوث والتعرية والتصحر".
وأضاف التقرير "ارتفاع عدد السكان في افريقيا هو السبب الرئيسي للتعرية والتلوث في معظم البحيرات الافريقية لان الكل يستغل المصادر المائية لكسب الرزق".
ووفقا لتقارير الامم المتحدة فأن ثلثي سكان المناطق الريفية وربع سكان مناطق الحضر في افريقيا لا يمكنهم الوصول الى مياه شرب امنة بينما يفتقر عدد أكبر من السكان الى صرف صحي سليم.
وقال كلاوس توبفر رئيس برنامج الامم المتحدة البيئي "الادارة المستدامة لبحيرات افريقيا يجب ان تكون جزءا من المعادلة. والا فسنواجه توترات متزايدة وقلاقل مع صراع الاعداد المتزايدة من السكان على أهم مصادر الحياة على الاطلاق".
ويقول أطلس البرنامج ان ما يصل الى 90 بالمئة من مياه افريقيا يستخدم في الزراعة ويضيع ما بين 40 و60 بالمئة منها في التبخر والاهدار.
وقال التقرير ان منسوب مياه بحيرة فكتوريا كبرى بحيرات المياه العذبة في افريقيا والتي يستخدمها 30 مليونا في الصيد والانتقال انخفض مترا خلال السنوات العشر الماضية.
ويصف التقرير ايضا تفاصيل التقلص السريع لحجم بحيرة سونجور في غانا وأرجع ذلك جزئيا الى صناعة الملح كما تحدث عن التغييرات "الاستثنائية" في مجرى نهر زامبيزي بعد بناء سد كاهورا باسا وعن تقلص بحيرة تشاد بنسبة 90 بالمئة تقريبا.
وذكر برنامج الامم المتحدة البيئي ان اقامة السدود على الانهار بالاضافة الى التخلص من الصرف الصحي غير المعالج والتلوث الصناعي ادى الى انخفاض ناتج صيد الاسماك في افريقيا خاصة في دلتا النيل وبحيرة تشاد.
وأضاف أن تقريرا مصاحبا بخصوص صلاحية المعاهدات القانونية المختصة بالتحكم في استخدام البحيرات في افريقيا يكشف عن وجود عدة مواقع محتملة للقلاقل السياسية في المنطقة.
ويشير التقرير المرفق وعنوانه "المرونة والضعف سياسيا ومائيا على ضفاف المياه الدولية في افريقيا" الى حوض نهر فولتا في غرب افريقيا الذي تتشارك فيه بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج ومالي وتوجو على انه يشكل خطرا على وجه الخصوص.
وتقول الدراسة التي اجراها برنامج الامم المتحدة البيئي وجامعة اوريجون انه من المتوقع ان يتضاعف عدد السكان في حوض نهر فولتا خلال العقدين المقبلين ليصبح عدد السكان 40 مليونا مما سيزيد بشكل كبير الطلب على المياه.
وعلى صعيد اخر قلت مياه الامطار والانهار في المنطقة بثبات خلال السنوات الثلاثين الماضية ويرتبط هذا بصورة جزئية بمعدلات التبخر المرتفعة نتيجة لتغير المناخ.
تعليقـــات حول الموضوع
أضف تعليق
  الاسم *
 البريد الالكتروني *
 البلد*
 عنوان التعليق*
 التعليق*
ملاحظة:الحياة الجديدة غير مسؤولة عن التعليقات وهي تعبر عن رأي الكاتب فقط
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2005 -30 رمضان 1426 هجري - العدد 3605 السنة العاشرة  
الأولـــــــى
الحياة المحلية
اقــــلام
الحياة الاقتصـــادية
الحياة الرياضــــية
اسرائيليــــات
كاريكاتـــــير
منوعــــــــات
الحياة الثقــــافية
  الحياة الجديدة
اتصـــــل بنا


ملخص تقرير غولدستون بالعربي
تقرير غولدستون بالانجليزي

نص الورقة المصرية للمصالحة


16 27
15  26
17  28
15  26
20  32
16  27
19  29
19  29
24  35
19 24



3.44 3.44 
4.794.79 
4.86 4.86 
0.707 0.710 


  
©2006 حقوق الطبع محفوظة
This site is designed by InterTech Co.