اعتقال شاب مقدسي رش يهوديا بالغاز حين تهجم عليه في سلوان         يعالون: التنسيق الأمني مهم للسلطة أكثر من اسرائيل         هيثم خلايلي: سأمثل فلسطين في العالم العربي         الاحتلال يعتقل فتى 16 عاما من شفا عمرو رشق دورية شرطة بالحجارة         نتنياهو يتهم الاحزاب ووسائل الاعلام بخوض معركة ضده!         منظمة دولية: إسرائيل تملك أسلحة كيميائية وعليها التخلص منها

الحياة المحلية  

تجهيز نسخة للطباعةأرسل المقال

السيول جرفت سيارته والاحتلال رفض المساعدة في انقاذه

مواطن من بيت عنان يقضي غرقا في بحيرة تشكلت خلف الجدار في وادي بلعين

رام الله - الحياة الجديدة - نائل موسى - قضى مواطن من قرية بيت عنان غرقا في بحيرة موحلة تشكلت خلف جدار الضم والتوسع في وادي بلعين فيما نجا شقيق له بعد ان جرفت السيول مركبتهما صباح امس.
ووقع الحادث نحو الساعة السابعة من صباح امس على طريق بين قريتي صفا وبلعين - غرب رام الله - يعلوه جسر بدا ان المياه غمرته بفعل الامطار الغزيرة وسوء التصريف الناجم عن الجدار.
وعثر الاهالي على المواطن اياد طه 72 عاما جثة هامدة بعد 7 ساعات من بحث يدوي غير مثمر بعد ان رفضت قوات الاحتلال التي تحرس الجدار في المنطقة مد يد العون او السماح لفرق الاشغال ومعداتها من العمل بحرية عندما رفضت فتح البوابة او ازالة الاسلاك الشائكة.
ووجدت الجثة عالقة على اسلاك >الجدار< الشائكة التي بدا ان المواطن تعلق بها طلبا للنجاة وذلك بعد ان اخذ منسوب المياه في البحيرة التي فوجئ الاهالي بتشكلها امس على مساحة تزيد عن خمسة دونمات.
وكان الشقيقان اياد ورائد طه داخل مركبتهما من نوع مارسيدس في الطريق الى رام الله عبر هذه الطريق الالتفافية عندما داهمتهما مياه سيل جارف تحت الجسر غمرت المركبة واستخدما فتحة السقف للخروج. حيث افلح رائد بذلك فيما جرفت السيول شقيقه عبر وادي بلعين نحو بحيرة موحلة غمرت جانبي الوادي بعد ان عرقلت عبارات الصرف خروج المياه بفعل الاسلاك الشائكة التي وضعها الاحتلال لمنع عبور المواطنين منها.
وقدر الاهالي من قرى المنطقة الذين تدافعوا للبحث عن المواطن وانقاذه، مساحة البحيرة بنحو 0005م2 وقالوا انها غمرت الاشجار تحتها تماما فيما قدر عمق المياه في مركزها بين 51-02 مترا، واستغاث الاهالي بقوات الاحتلال في المكان وطالبوها بارسال قارب او مروحية او فتح بوابة الجدار وازالة الاسلاك لتسهيل عمليات البحث الا ان منسق اللجنة المحلية لمقاومة الجدار في بلعين قال ان جميع الطلبات قوبلت بالرفض وان قوات الاحتلال لم تحرك ساكنا للبحث عن الضحية.
في غضون ذلك وصلت الى المكان جرافة ورافعة تابعتان لوزارة الاشغال العامة استجابة لطلب الاهالي للمساعدة في عملية البحث وانتظرت اكثر من ساعة كي تفتح قوات الاحتلال البوابة ليتسنى لهما العمل لكنهما عادتا وغادرتا المكان بعد ان لم تجدا ما تفعلانه في ترك المواطن يواجه مصيره المحتوم على اسلاك الجدار.
وابلغ المنسق عبدالله ابو رحمة ان اللجنة توجهت بشكوى عاجلة الى مؤسسات حقوق الفرد في اسرائيل احتجاجا على تصرف قوات الاحتلال ورفضها المساعدة لانقاذ حياة الغريق، ومنع الطواقم المحلية من حرية العمل، واستخدم اهالي من قرى المنطقة حبالا ربطوا انفسهم بها لتفادي الغرق في عمليات البحث قبل ان تنشل الجثة التي نقلها ذووها الى مسقط رأسها في قرية بيت عنان لمواراتها الثرى.
وتسلط حادثة امس اضواء على مخاطر اخرى لجدار النهب والتوسع والضم والحواجز العسكرية الاحتلالية في الاراضي الفلسطينية والتي حرمت الاهالي من سلوك الشوارع المعتادة واجبرتهم على اتباع طرق غير آمنة خاصة في الاحوال الجوية السيئة وتساقط المطر الغزير والثلوج وبفعل امكانية تشكل بحيرات خطرة في الاودية التي يقطعها الجدار وفي الشوارع المنخفضة المحاطة بأسوار عالية من التربة والصخور المتخلفة عن عمليات التجريف.. وهو ما دفع الاهالي الى تحميل سلطات الاحتلال المسؤولية عن مقتل المواطن وتشكل السيول الخطرة في المنطقة.






الفيضانات خلّفت أضرارا كثيرة .. وتفاؤل بانقاذ الموسم الزراعي
أمطار غزيرة وسيول جارفة و "الدفاع المدني" تعلن حالة الطوارئ
محافظات - الحياة الجديدة - وفا - أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني حالة الطوارئ امس بعد هطول الأمطار الغزيرة الذي استمر طوال الليلة قبل الماضية ونهار امس، والذي أدى الى تدفق مياه السيول الى عدد كبير من المنازل في عدد من المناطق.
وكانت مراكز الدفاع المدني في كل من رام الله وبيت لحم واريحا وسلفيت قد تلقت العشرات من طلبات المساعدة من المواطنين خلال الـ 42 ساعة الماضية وذلك بسبب مداهمة المياه لعدد كبير من المنازل، وانغلاق عدد من الشوارع الرئيسية والفرعية في بعض المناطق بفعل تجمع مياه الأمطار وتوقف السيارات فيها، وبفعل الانهيارات التي نتجت عن هطول الأمطار الغزير.
وقال العميد ركن صقر مجاهد مدير عام الدفاع المدني بأن الهطول الغزير والمفاجئ للأمطار وعدم اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة من قبل المواطنين أدى الى تدفق مياه الأمطار والسيول الى العديد من المنازل، سيما تلك الواقعة في المناطق المنخفضة، الأمر الذي تسبب بخسائر مادية فيها، مشيرا في الوقت نفسه الى ان المديرية العامة للدفاع المدني كانت قد أهابت بالاخوة المواطنين في اكثر من مناسبة بضرورة اتخاذ التدابير والاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الطارئة خلال فصل الشتاء.
وما يجدر ذكره ان اطقم الدفاع المدني قد نفذت خلال الليلة قبل الماضية ونهار امس اكثر من مئة عملية مساعدة في عدد من المناطق تضمنت عمليات سحب مياه من منازل غمرتها مياه الأمطار، وفتح عدد من الشوارع التي أغلقتها المياه والانهيارات، بالاضافة الى عمليات مساعدة لعدد من السائقين الذين علقوا وسياراتهم في مياه الأمطار.
وقال العقيد احمد رزق >ابو ربيع< مدير الدفاع المدني في المنطقة الوسطى بأن يوم امس كان شاقا ومتعبا بالنسبة لكوارد واطقم الدفاع المدني، وذلك بسبب الظروف الاستثنائية التي أوجدتها الأحوال الجوية الماطرة، كما نصح المواطنين بضرورة الالتزام بالارشادات والتعليمات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني وعدم الاهمال والاستخفاف بقواعد السلامة العامة.
وأدت الكميات الكبيرة من الأمطار التي سقطت على محافظة رام الله والبيرة، منذ ليلة أمس الاول، إلى غرق عدد كبير من البيوت التي اجتاحتها الأمطار، وخاصةً في المناطق المنخفضة منها.
كما توقفت الكثير من السيارات عن السير في الشوارع بين القرى، بسبب غزارة الأمطار، التي تسير بين المناطق المرتفعة والمنخفضة مثل السيول.
وكانت منطقة مخيم الأمعري هي الأكثر تضرراً بسبب هذه الأمطار الغزيرة، نظراً لوجود حفريات في شوارع المنطقة الرئيسة، ما حول مجرى الأمطار تجاه منازل المخيم، حيث ما زالت تتوالى الاتصالات على مركز الدفاع المدني لطلب المساعدة بهذا الخصوص.
من جهتها، أكدت مصادر الدفاع المدني وبلديات رام الله والبيرة على حجم الاتصالات الكبيرة التي تلقتها من المواطنين، طلباً للمساعدة، حيث تلقت أجهزة الدفاع المدني في منطقتي رام الله والبيرة 270 اتصالاً حتى ساعات الصباح الباكر.
وأوضح موفق رمضان، رئيس قسم الأمن الصناعي للسلامة والوقاية في مركز الدفاع المدني في البيرة، أن المركز تلقى اتصالات كثيرة من المواطنين، خاصةً في مناطق، الأمعري، وأم الشرايط، والبيرة الصناعية، والبالوع، طلباً للمعونة، مشيراً إلى أنه تم تشكيل غرفة طوارئ لتلقى الاتصالات، بالتعاون مع بلدية البيرة.
وأضاف رمضان، أن طواقم المركز تعمل بكافة إمكانياتها، وأنها غير قادرة حتى اللحظة على تلبية الاحتياجات للمواطنين، مبيناً أن هذه هي المرة الأولى التي تواجه مثل هذا الحجم والضغط من العمل.
بدوره، أوضح عصام عيسى، مدير قسم المناخ في دائرة الأرصاد الجوية في رام الله، أن كمية الأمطار التي سقطت يوم الأمس كانت الأكبر في منطقة الوسط، حيث سجلت محافظة رام الله والبيرة 90 ملم من الأمطار حتى الساعة الثامنة صباحاً.
وبين عيسى، أن الأسباب التي تؤدي إلى سقوط هذه الكميات من الأمطار، هي حالات عدم الاستقرار المناخي، حيث تتعرض المنطقة إلى منخفض هوائي بارد في ظل ارتفاع للحرارة.
وتوقعت مصادر الأرصاد، أن يستمر هطول الأمطار بنفس المستوى حتى ساعات المساء، وبعدها يبدأ المنخفض بالانحسار التدريجي.
من جانبه، أوضح هاني غوشة، مهندس شركة الكهرباء، أن الشركة تمكنت من التغلب على معظم المشاكل التي واجهتها، والمتمثلة بانقطاع خطوط الضغط العالي، وخاصة بين منطقة بير زيت وأبو شخيدم، في حين ما زالت منطقة دير دبوان شرق رام الله محرومة من الكهرباء، وما زال العمل جارٍ على إصلاحها.
وبين غوشة، أن الأضرار والخسائر لا يمكن حصرها إلا بعد انحسار هذا المنخفض، مع العلم أن الصواعق الكهربائية ضربت البنايات العالية في رام الله.
وفي طوباس أكد شهود عيان من منطقة وادي المالح في الأغوار ، عصر امس، أن وادي المالح، شهد فيضاناً لأول مرة منذ سنوات.
وقال شهود العيان، إن المياه جرت في الوادي بطريقة لم يشهدوها إلا قبل خمسة عشر عاماً.
ولم يتسن معرفة الوديان التي فاضت في منطقة الأغوار، بسبب عدم وجود اتصالات في تلك المنطقة، وقيام قوات الاحتلال بعزلها عن العالم منذ أربعة أيام.
وفي نابلس تسببت الأمطار الغزيرة التي تواصل هطولها حتى ساعات مساء امس، في انهيارات أرضية كبيرة في بعض المناطق المنحدرة ، خاصة الواقعة بين حيي المخفية ورفيديا.
وقال شهود عيان، إن المياه جرفت أجزاءً كبيرة من الشوارع، خاصة على طريق نابلس-الباذان، في حين سحبت المياه معها بعض الصخور والحجارة إلى الشارع، الأمر الذي تسبب في خلق حالة من الإرباك بين السائقين، الذين اضطروا إلى السير بشكل متعرج لتلافي السيول، والأتربة.
وكان عدد من أصحاب المحال التجارية، اجبروا على إغلاق محلاتهم التجارية في السوق التجارية وخان التجار، ومنطقة الساحة وأجزاء أخرى من البلدة القديمة، بسبب تراكم مياه الأمطار.
وانشغلت أطقم بلدية نابلس والدفاع المدني، وغيرها على مدار الساعة في فتح عبارات مصارف المياه التي أغلقت بسبب الأتربة والأوساخ التي جرفتها السيول.
أما في القرى المجاورة، فقد أصيبت بعض المحاصيل الزراعية، خاصة في منطقة الفارعة بالأضرار نتيجة انجراف الأتربة، وجرف المزروعات الواقعة في المناطق المنخفضة والمنحدرة. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر اليوم، أنها قدمت الدعم العيني لإغاثة المواطنين في منطقة سهل عصيرة القبلية جنوبي المدينة، المتضررين من الأمطار الغزيرة.
وقال باسل حمدي كنعان، رئيس الهيئة الإدارية للجمعية في بيان له، إنه تم تزويد المواطنين البدو المتضررين بالمواد العينية من خيام ووسادات وأغطية، جراء تعرض خيامهم ومقتنياتهم للتلف والانجراف بسبب الأمطار الغزيرة، إضافة إلى الأضرار والخسائر التي لحقت بمواشيهم.
وأشار إلى أن الجمعية، قامت بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي، لضمان سرعة توصيل اللوازم لمحتاجيها، عبر الحواجز العسكرية الإسرائيلية المنتشرة في الضفة.
وفي رام الله طالب ياسر جرادات، الوكيل المساعد لوزارة الحكم المحلي، امس، الهيئات والمؤسسات المحلية من مجالس قروية ومجالس مشتركة ولجان مشاريع في كافة محافظات الوطن، بوضع كافة الإمكانيات وكوادرها في خدمة المواطنين.
وشددت جردات، في بيان له، على ضرورة الاستعداد التام، وتقديم كل مساعدة ممكنة للمواطنين لمواجهة الظروف المناخية والسيول الناجمة عن الأمطار، والتي تسببت في انهيارات في مناطق مختلفة، وإغلاق بعض الطرق.
وناشد المواطنين في المناطق المنخفضة والأودية، بأخذ الحطية والحذر من تجمع مياه الأمطار والانهيارات الترابية.
وفي سلفيت قام رئيس بلدية سلفيت الشيخ تحسين ابو سليمة ونائب رئيس البلدية عبدالرحيم جودت سليم ومدير العلاقات العامة فتحي علقم بجولة ميدانية في مختلف أحياء وشوارع المدينة وشارع ومحطة نبع المطوي، تفقدوا خلالها الأضرار التي لحقت بالشوارع والأرصفة والشبكات من مياه وصرف صحي وكهرباء نتيجة الأمطار التي هطلت والتي تجاوزت 56 ملم في مدينة سلفيت ما أدى الى دخول المياه الى بعض المنازل وانجراف الأتربة وجوانب الشوارع وقد قامت طواقم البلدية المختلفة في مجال المياه والكهرباء والأشغال والصرف الصحي وطواقم الدفاع المدني بتقديم المساعد اللازمة للمواطنين وأعمال الوقاية وتنظيف الشوارع من مختلف الأتربة والحجارة وأهابت البلدية بأصحاب المنازل المنخفضة اتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع دخول المياه الى منازلهم وعمل القنوات الداخلية اللازمة لخروج المياه.
وفي قلقيلية بلغت كمية الأمطار التي هطلت على المحافظة، منذ مساء الأمس وحتى صباح امس، ( 66 ملم مكعب)، لتصبح كمية الأمطار التي هطلت على المحافظة منذ بداية موسم الشتاء الحالي ( 571 مليمترا).
واعتبرت مديرية زراعة قلقيلية في بيان لها، أن الخير والبركة عمت على المحافظة مع سقوط هذه الكمية من الأمطار، والتي من شأنها أن تعيد الأمل للمزارعين بإنقاذ الموسم الزراعي، بعد انقطاع شبه تام للأمطار خلال شهر آذار- مارس الماضي.
وأشارت المديرية، إلى أن كمية الأمطار التي هطلت خلال الساعات الأخيرة، ممتازة لجميع فروع الإنتاج النباتي، خاصة أنها جاءت بكمية ممتازة، وفي وقت ملح جدا، وبعد انقطاع طويل للأمطار.
ونوهت المديرية إلى التأثير الايجابي الكبير لهذه الأمطار على الزراعات الحقلية ( القمح، الشعير، الكرسنة)، والتي قاربت على الجفاف، نتيجة لانحباس الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة خلال الشهر الماضي، إضافةً إلى التأثير الايجابي لهذه الأمطار على الإنتاج الحيواني، من حيث إنعاش وزيادة رقعة المراعي، وزيادة جودة المحاصيل العلفية.
وشهدت محافظة جنين العديد من الحوادث التي نتجت عن سوء الأحوال الجوية، والتي أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بإصابات طفيفة، وأضرار بالممتلكات والسيارات في أنحاء مختلفة من المحافظة.
وذكر مدير الدفاع المدني في المحافظة الرائد عطا أبو الرب، أن عمليات الشرطة أبلغت الدفاع المدني عن وجود عدد من الحوادث بسبب السيول التي جرفت إحدى السيارات في طريق جنين، حيفا بالقرب من قرية تعنك، وتحركت قوة من الدفاع المدني، وعالجت السيارة التي كانت قد جرفتها السيول عدة أمتار عن الشارع، وكان بداخلها سبعة فتيات، وسائق السيارة، كما تم سحب السيارة التي كانت عالقة في أحد الأودية.
وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني بالتعاون مع جرافات بلدية جنين أنقذت سكان أحد المنازل في جنين، بعد أن اندفعت المياه داخل المنزل في الحي الشرقي من المدينة.
وفي سياق آخر انحرفت إحدى الحافلات عن الطريق وانقلبت، وتوجهت فرق الدفاع المدني لموقع الحادث في مدخل جنين الجنوبي، وتم إنقاذ سائق الحافلة وأحد الركاب.
وأعلنت قيادة الدفاع المدني في المحافظة حالة الطوارئ لمواجهة أي أحداث، خاصة في ظل هطول الأمطار بكميات كبيرة مما أدى إلى انجرافات وسيول في العديد من مناطق المحافظة.
وأدت السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة الى نفوق عشرات رؤوس الماشية والحاق اضرار جسيمة في ممتلكات المواطنين في قرية " زبوبا " غربي المدينة.
وقال عماد جردات نائب رئيس مجلس قروي " زبوبا " ان السيول الناتجة عن الامطار الغزيرة تدفقت الى عدد من منازل القرية واغرقتها بالمياه وهدمت اسوار بعض المنازل وادت الى نفوق نحو " 30 " رأساً من الماشية وجرفت السيارات والممتلكات واتلفت المزروعات.
واضاف جرادات ان المواطنين تمكنوا من اخلاء السكن في المنطقة الغربية من القرية التي عزلتها السيول باستخدام الجرارات الزراعية مشيراً الى ان نحو اربعين منزلاً في القرية حاصرتها هذه السيول.
وطالب الجهات المسؤولة بمساعدة المجلس القروي لاقامة جدران اسمنتية تحول دون تدفق السيول الى المنازل معرباً عن تخوف المواطنين من مزيد من الدمار لممتلكاتهم في حال استمرار هطول الامطار الغزيرة.
تعليقـــات حول الموضوع
أضف تعليق
  الاسم *
 البريد الالكتروني *
 البلد*
 عنوان التعليق*
 التعليق*
ملاحظة:الحياة الجديدة غير مسؤولة عن التعليقات وهي تعبر عن رأي الكاتب فقط
الاثنين 3 نيسان 2006 -5ربيع الاول 1427 هجري - العدد 3753 السنة العاشرة  
الأولـــــــى
الحياة المحلية
اقــــلام
الحياة الاقتصـــادية
الحياة الرياضــــية
اسرائيليــــات
كاريكاتـــــير
منوعــــــــات
الحياة الثقــــافية
  الحياة الجديدة
اتصـــــل بنا


ملخص تقرير غولدستون بالعربي
تقرير غولدستون بالانجليزي

نص الورقة المصرية للمصالحة


9 14
8  13
10  15
8  13
12  18
9  14
12  19
12  19
13  21
13 18



3.906 3.913 
4.8684.876 
5.527 5.546 
0.708 0.710 


  
©2006 حقوق الطبع محفوظة
This site is designed by InterTech Co.