اعتقال شاب مقدسي رش يهوديا بالغاز حين تهجم عليه في سلوان         يعالون: التنسيق الأمني مهم للسلطة أكثر من اسرائيل         هيثم خلايلي: سأمثل فلسطين في العالم العربي         الاحتلال يعتقل فتى 16 عاما من شفا عمرو رشق دورية شرطة بالحجارة         نتنياهو يتهم الاحزاب ووسائل الاعلام بخوض معركة ضده!         منظمة دولية: إسرائيل تملك أسلحة كيميائية وعليها التخلص منها

الحياة المحلية  

تجهيز نسخة للطباعةأرسل المقال

نجلها محكوم مؤبد ويقبع في سجن نفحة

الحاجة أم إبراهيم بارود ترى ابنها بعد عشر سنوات على منعها من زيارته

غزة-الحياة الجديدة-أكرم اللوح - منعتها إجراءات الاحتلال على مدار عشر سنوات من رؤية ابنها المعتقل في السجون ولكن إيمانها برؤية ابنها كان أقوى من زنازين وقضبان السجان.
الحاجة أم الأسير إبراهيم بارود تعرفها كل فعاليات ومسيرات واعتصامات الأسرى ولم يمنعها كبر سنها من المشاركة في تأدية دورها ومناصرة الاسرى.
وبعد عشر سنوات من الاعتصامات وزيارتها للمؤسسات الحقوقية والأهلية ومشاركتها في الاعتصام الأسبوعي الذي ينظمه أهالي الأسرى وجدت أم إبراهيم ما كانت تتمناه يوما وهو رؤية ابنها الأسير والذي منعتها قوات الاحتلال من رؤيته على مدار عشر سنوات لتحيا لديها جميع خلايا الحب والأمل التي حاول الاحتلال إطفاءها وتعود الروح إلى جسدها الذي بدت عليه مظاهر الكبر فلم تتمالك نفسها أمام وقع هذا الخبر وأرادت أن لا تفرح وحدها لتشرك أهالي الأسرى الذين صاحبوها مسيرة النضال ونصرة قضية أبنائها فبدأت توزع الحلوى عليهم خلال الاعتصام الأسبوعي أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وتسرد أم إبراهيم قصتها في أول زيارة لها بعد عشر سنوات من المنع وتقول " أنها لم تفاجأ من صدور تصريح الزيارة ولكن كانت المفاجأة عندما رأت ابنها إبراهيم بعد عشر سنوات عاشتها بعيدا عنه محرومة من لمس يديه وتابعت تقول والفرحة بادية على ملامحها "أبلغني الصليب يوم الأربعاء الماضي بأن اسرائيل سمحت لي بزيارة ابني في سجن نفحة وما أن سمعت الخبر حتى بدأت بالزغاريد والمواويل التي اعتدت عليها خلال الاعتصامات والمسيرات واضافت أنها بدأت منذ لحظة ورود الخبر لتجهيز نفسها بترتيب وتحضير حاجياتها لزيارة ابنها ولكنها لم تستطع إخفاء خوفها من رفض قوات الاحتلال لها بزيارة ابنها التي طالت في انتظارها لهذه اللحظة التي سمتها بالموعودة".
وأضافت أم إبراهيم " في طريقي إلى الزيارة وقبيل وصولي إلى معبر ايرز لم أستطع إخفاء قلقي وخوفي خلال رحلتي مع أهالي الأسرى الذين اعتادوا على زيارة أبنائهم وأنا لأول مره منذ سنوات أزور ابني إبراهيم ".
وأردفت قائلة "وحتى أتغلب على هذا الخوف والقلق الذي انتابني في هذه اللحظة بدأت بترديد الشعارات والمواويل لأطرد هذا الخوف عن قلبي وحتى لا تتبدد فرحتي التي انتظرتها طويلا".
وتبدد الخوف والقلق بعد عبورها لنقطة "ايرز" وواصلت الحافلة المسير حتى وصلت إلى بوابة سجن نفحة ولم تستطع أم إبراهيم وصف هذه اللحظة إلا ببعض الدموع التي بدأت تنهمر من عينيها.
وقالت "انتظرت لعدة دقائق على شباك الزيارة حتى ينادوا على اسم ابني إبراهيم بارود الذي طالما اشتقت لأن يناديه الناس وان يلفظه لساني دوما" واقتربت لحظة اللقاء بعد طول الفراق ذكر اسم إبراهيم بعد عشر سنوات ليس فقط ذكر بل جاء ابراهيم يمشي على قدميه ليرى أمه التي لم يرها منذ سنوات.
واختتمت الحاجة أم إبراهيم حديثها "لا استطيع وصف لحظات لقائي بابني إبراهيم من خلال كلمات قد تنسى بعد لحظات واختلطت لديها المشاعر على فرحتها المؤقتة لرؤية ولدها السجين وعلى حزنها اللامنتهي الا بتحرير البطل من قيود السجانين.







ذوو الاسرى يدعون الامم المتحدة للمطالبة باغلاق السجون الاسرائيلية
غزة ـ الحياة الجديدة ـ حسن دوحان- واصل ذوو الأسرى والمعتقلين اعتصامهم الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة غزة أمس احتجاجا على تردي أوضاع الأسرى الصحية والمعيشية وذلك بمشاركة وزير شؤون الأسرى د. سفيان أبو زايدة والوزير السابق هشام عبد الرازق.
ورفع ذوو الأسرى خلال الاعتصام الأعلام واللافتات الداعية لإيلاء قضية الأسرى الأولوية خلال المرحلة المقبلة ورددوا الشعارات المنددة بالممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى.
وطالب ذوو الأسرى خلال الاعتصام الحكومة الفلسطينية المقبلة بوضع قضية الأسرى على رأس أولوياتها والعمل بشكل جاد للإفراج عن الأسرى منددين بالصمت الدولي تجاه الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الأسرى.
ودعا ذوو الأسرى والمعتقلين الأمم المتحدة للمطالبة بإغلاق المعتقلات الإسرائيلية على غرار مطالبتها بإغلاق معتقلي غوانتانامو وأبو غريب مؤكدين أن ما يتعرض له أسرانا الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية يفوق فظاعة ما يتعرض له الأسرى في سجني أبو غريب وغوانتانامو من حيث التعذيب والقمع وسوء المعيشة إضافة إلى الأوضاع الصحية الصعبة التي يعانون منها.
وقال رئيس منظمة أنصار الأسرى جمال فروانة ان أسرانا يتعرضون لشتى أشكال القمع والتعذيب ودعا الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية لإلقاء الضوء على معاناة أسرانا في سجون الاحتلال والعمل بشكل جاد للإفراج عنهم وإغلاق السجون الإسرائيلية. وشدد فروانة على ضرورة تفعيل قضية الأسرى خلال المرحلة المقبلة.





احكام احتلالية على عدد من الاسرى وتمديد الاعتقال الاداري لاخرين
غزة ـ الحياة الجديدة ـ نفوذ البكرى- أكد محامي مركز رسالة الحقوق فريد هواش أن محكمة سالم العسكرية حكمت أمس على عدد من الأسرى بأحكام مختلفة ومددت فترة اعتقال عدد آخر.
وأوضح المركز أن المحكمة الإسرائيلية حكمت على المواطن محمود طلال زيدان 20 عاما من بلدة جنين بالسجن 24 شهرا وعلى المواطن بلال حمودة محمود صالح 25 عاما من بلدة قباطية بالسجن لمدة 14 عاما إضافة إلى الحكم على المواطن محمد عادل عفيف علاونة 21 عاما من بلدة قباطية بالسجن ثلاث سنوات فيما حكمت على المواطن نصري راشد كميل البالغ من العمر 30 عاما من بلدة قباطية بالسجن 16 شهرا.
كما مددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية فترة اعتقال محمد يوسف جرادات 42 عاما من بلدة السيلة الحارثية إبراهيم موسى طحاينة 24 عاما من بلدة السيلة الحارثية أيضا.
وعلى صعيد آخر ندد المركز بحادث السرقة الذي تعرض له أمس حيث أقدم مجهولون على سرقة محتويات مركز رسالة الحقوق فرع رام الله والتي شملت جهاز كمبيوتر وطابعة وفاكسا وهاتفا.
وأوضح بيان صادر عن المركز أن مقر رسالة الحقوق فرع رام الله تم افتتاحه حديثا قبل حوالي شهر ونصف الشهر ويعتبر فرعا لمركز رسالة الحقوق بغزة وينشط في الدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين إضافة إلى تقديم الخدمات التثقيفية والتدريبية للمحامين والعاملين في المجال القانوني.
وناشد المركز النائب العام والأجهزة الأمنية بفتح باب التحقيق والكشف عن المشبوهين الذين قاموا بالاعتداء والسرقة وتقديمهم للمحاكمة مؤكدا أن الحادث لن يؤثر على عمل المركز وسيواصل تقديم رسالته المقدسة في خدمة الأسرى والمعتقلين لفضح جرائم سلطات الاحتلال بحقهم.
ويذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت قبل شهر محامي المركز ضرار السعدي الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين في السجون الاحتلالية.



احكام بالسجن وتمديد توقيف في محكمة سالم
تجديد الاعتقال الاداري لثلاثة اسرى من جنين
جنين - الحياة الجيدة - مهند جدوع - جددت سلطات الاحتلال، أمس، الاعتقال الإداري لثلاثة معتقلين من محافظة جنين، فيما مددت محكمة احتلالية فترة اعتقال اسيرين اخرين.
وذكر محامي جمعية أنصار السجين مصطفى العزموطي ان سلطات الاحتلال مددت الاعتقال الإداري لكل من هاشم راضي عزموطي لمدة ثلاثة اشهر للمرة الثالثة على التوالي، ومحمد عمر يوسف يعاقبة من بلدة كفر راعي لمدة أربعة اشهر للمرة الرابعة على التوالي، وغسان بشار السوقي من مدينة جنين لمدة ثلاثة اشهر، للمرة السابعة على التوالي.
وفي السياق، قال العزموطي ان محكمة سالم العسكرية في معسكر سالم الاحتلالي مددت فترة اعتقال يوسف احمد كميل من بلدة قباطية حتى تاريخ 30/3/2006، حيث توجه له النيابة العسكرية تهمة التآمر لتصنيع عبوة، ومحمد عمر ابو جابر من بلدة جلقموس، لمدة 13 يوما على ذمة التحقيق، وتوجه له النيابة العسكرية تهمة الانتماء الى تنظيم معاد.
وقال مركز رسالة الحقوق، في بيان وصلت لـ"وفا" نسخة منه عبر البريد الإلكتروني، نقلاً عن محامي المركز فريد هواش، إن محكمة سالم، حكمت على عدد من المواطنين بأحكام مختلفة، وهم: محمود طلال زيدان (20 عاماً) من جنين 34 شهراً، بلال حمودة محمد صالح (25 عاماً) من بلدة قباطية 14 شهراً، محمد عادل عفيف علاونة (21 عاماً) من قباطية ثلاث سنوات، ونصري راشد عبد الرحمن كميل (30 عاماً) من قباطية 16 شهراً. وأشار إلى أن المحكمة مددت اعتقال كلاً من: محمد يوسف جرادات (42 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية، إبراهيم موسى خليل طحاينة (24 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية.
تعليقـــات حول الموضوع
أضف تعليق
  الاسم *
 البريد الالكتروني *
 البلد*
 عنوان التعليق*
 التعليق*
ملاحظة:الحياة الجديدة غير مسؤولة عن التعليقات وهي تعبر عن رأي الكاتب فقط
الثلاثاء 21كانون الثاني 2006 -22 محرم 1426 هجري - العدد 3715 السنة العاشرة  
الأولـــــــى
الحياة المحلية
اقــــلام
الحياة الاقتصـــادية
الحياة الرياضــــية
اسرائيليــــات
كاريكاتـــــير
منوعــــــــات
الحياة الثقــــافية
  الحياة الجديدة
اتصـــــل بنا


ملخص تقرير غولدستون بالعربي
تقرير غولدستون بالانجليزي

نص الورقة المصرية للمصالحة


9 14
8  13
10  15
8  13
12  18
9  14
12  19
12  19
13  21
13 18



3.906 3.913 
4.8684.876 
5.527 5.546 
0.708 0.710 


  
©2006 حقوق الطبع محفوظة
This site is designed by InterTech Co.