الصفحة الأولى  

تجهيز نسخة للطباعةأرسل المقال


مشردو قطاع غزة ما زالوا ينتظرون مساعدات حماس الموعودة

تقرير اخباري
جبل الكاشف (قطاع غزة) - ا.ف.ب - لزمت عائلة عبد ربه الصمت حين حول مقاتلو حركة حماس مزرعتها في قطاع غزة الى حصن وهي الآن في انتظار مساعدة موعودة من الحركة بعدما قصفت اسرائيل المزرعة وحولتها انقاضا.
وقال محمد عبد ربه الستيني جالسا في الغرفة الوحيدة المتبقية من منزله الذي كان من ثلاث طبقات "مضت اربعة أيام وهم يحدثوننا عن مساعدة، ولم نلمس شيئا حتى الآن". ويتساءل مشيرا بيده الى الحطام والكتل الاسمنتية التي تكسو جبل الكاشف احدى المناطق الأكثر تضررا جراء القصف الاسرائيلي في شمال قطاع غزة "قالت حماس ان هذه الحرب كانت انتصارا. هل يشبه هذا مشهد انتصار؟".
ووعدت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا الهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة في 27 كانون الاول وأوقع اكثر من 0531 شهيدا. غير ان اسبوعا كاملا مضى منذ وقف اطلاق النار ولم تتلق العائلات المقيمة في المناطق الاكثر تضررا اية مساعدة بعد.
وتطل الهضبة التي تعيش عليها عائلة عبد ربه على مدينة سديروت الاسرائيلية، ما يجعل منها موقعا مثاليا للمقاتلين الفلسطينيين الذين اطلقوا منها في السنوات الماضية مئات الصواريخ على جنوب اسرائيل.  ويروي عدد من افراد عائلة عبد ربه ان المقاتلين حفروا انفاقا تحت منازلهم وخزنوا اسلحة في الحقول واطلقوا صواريخ من بستان مزرعتهم على مدى ليال.
ويؤكد آل عبد ربه انهم ليسوا ناشطين وانهم ما زالوا اوفياء لحركة فتح، غير انهم لم يتمكنوا من منع المجموعات المسلحة من التسلل الى حيهم عند هبوط الليل.
وقال هادي (22 عاما) أحد افراد العائلة "لا يمكنكم ان تقولوا شيئا للمقاومة، والا اتهموكم بالتعاون (مع اسرائيل) واطلقوا النار على ارجلكم".
ويقول احمد الكرد وزير العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة حماس المقالة ان حكومته باشرت دفع تعويضات للفلسطينيين المقيمين في المناطق الأقل تضررا جراء الحرب وستبدأ بدفع الاموال للاكثر تضررا اعتبارا من الاسبوع المقبل. واعلنت حكومة حماس في غزة انها ستدفع ألف يورو لعائلة كل شهيد واربعة آلاف يورو لكل منزل دمر كليا، على ان تتراوح قيمة التعويضات الاجمالية بين 35 و40 مليون دولار.
وفي انتظار المساعدة، يعيش محمد عبد ربه وزوجته بين انقاض منزلهما. وقال "اخشى البقاء هنا، افضل العيش في خيمة. هكذا حين تأتي الدبابات في المرة المقبلة، سيكون في وسعي طيها وحملها معي".

تعليقـــات حول الموضوع
أضف تعليق
  الاسم *
 البريد الالكتروني *
 البلد*
 عنوان التعليق*
 التعليق*
ملاحظة:الحياة الجديدة غير مسؤولة عن التعليقات وهي تعبر عن رأي الكاتب فقط
الثلاثاء 27 كانون الثاني (30 محرم ) 2009 العدد 4756  
الأولـــــــى
الحياة المحلية
اقــــلام
الحياة الاقتصـــادية
الحياة الرياضــــية
اسرائيليــــات
كاريكاتـــــير
منوعــــــــات
الحياة الثقــــافية
  الحياة الجديدة
اتصـــــل بنا


ملخص تقرير غولدستون بالعربي
تقرير غولدستون بالانجليزي

نص الورقة المصرية للمصالحة


16 26
15  25
17  27
15  25
18  30
15  25
17  28
17  28
22  36
18 26



3.790 3.820 
4.8805.000 
5.300 5.410 
0.707 0.709 


  
©2006 حقوق الطبع محفوظة
This site is designed by InterTech Co.