الصفحة الأولى  

تجهيز نسخة للطباعةأرسل المقال

عبرت عن قلقها العميق من تدهور الوضع في قطاع غزة

"الرباعية" تدعو الى تجميد الاستيطان واستئناف المفاوضات للتوصل الى قيام دولة فلسطينية خلال عامين

الرئيس: بيان اللجنة مهم جدا والأهم ان تلتزم اسرائيل به
ليبرمان: موقف "الرباعية" حول الاستيطان يؤدي الى تضاؤل فرص السلام!
بان كي مون يتوجه الى غزة غدا لتفقد الوضع على الأرض بنفسه
عواصم - رام الله - الحياة الجديدة - وكالات - دعت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط اثر اجتماعها في موسكو أمس اسرائيل الى وقف الاستيطان والى استئناف المفاوضات بغية التوصل في غضون عامين الى قيام دولة فلسطينية، وهي مهلة زمنية سارعت الدولة العبرية الى رفضها فيما رحب الرئيس محمود عباس باعلان اللجنة.
وقال الرئيس في بيان ان "بيان اللجنة الرباعية للشرق الأوسط الذي حثت فيه اسرائيل على وقف كافة النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي، مهم جدا، ولكن الأهم ان تلتزم اسرائيل بما ورد فيه حتى تنطلق عملية السلام".
واضاف الرئيس ان "اساس المشكلة هو الاستيطان وبالذات في القدس لأن القدس كالضفة الغربية وغيرها، والمفروض ان تلتزم اسرائيل أولا ببيان الرباعية ولكن في الأساس يجب ان تلتزم بخطة خارطة الطريق فاذا التزمت تكون هذه الخطوة جيدة".
وطلبت اللجنة في بيان تلاه الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بعد الاجتماع من اسرائيل "تجميد" كل الأنشطة الاستيطانية وعبرت عن "قلقها العميق" من تدهور الوضع في قطاع غزة.
وقال البيان ان "اللجنة تدعو الحكومة الاسرائيلية الى تجميد كل النشاطات الاستيطانية بما فيها (تلك المخصصة للاستجابة) للنمو السكاني الطبيعي، وتفكيك كل المواقع المتقدمة التي بنيت منذ آذار 2001 والامتناع عن القيام بعمليات هدم أو ابعاد في القدس الشرقية".
وكانت اللجنة التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ادانت منذ الأسبوع قبل الماضي اعلان اسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية المحتلة.
وعبرت اللجنة الرباعية عن "قلقها العميق لتدهور الوضع المستمر في غزة وخصوصا الوضع الانساني وحقوق الانسان للسكان المدنيين". وأدان البيان اطلاق صاروخ من غزة على اسرائيل ودعا "لانهاء فوري للعنف والارهاب".
كما عبرت عن املها في ان تؤدي المفاوضات في الشرق الأوسط الى اتفاق خلال 24 شهرا، متبنية بذلك اقتراحا تقدم به في كانون الثاني المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل.
واكد الاعلان الذي تلاه بان، ان هذه التسوية يجب ان "تنهي الاحتلال الذي بدأ في 1967 وتؤدي الى ظهور فعلي لدولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية وقابلة للاستمرار تعيش بسلام وأمن الى جانب اسرائيل وجيرانها الآخرين".
ولم يوضح الوسطاء كيف يمكنهم ضمان احترام دعواتهم التي لم يلتفت اليها في السابق. واكتفوا بأن وعدوا بمراقبة "التطورات في القدس عن كثب وأن يضعوا في اعتبارهم أي خطوات اضافية قد تكون مطلوبة".
وحضر الاجتماع وزيرا الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والروسي سيرغي لافروف والممثلة العليا للشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي كاترين اشتون وبان كي مون وممثل اللجنة الرباعية توني بلير.
وذكر الأمين العام للامم المتحدة أنه سيتوجه الى غزة يوم غد بعد اجتماع موسكو لتفقد الوضع على الأرض بنفسه.


ليبرمان
وسارعت اسرائيل على لسان وزير خارجيتها افيغدور ليبرمان الى رفض دعوة اللجنة لوقف الاستيطان، معتبرة ان هذا الموقف "يؤدي الى تضاؤل فرص السلام" مع الفلسطينيين.
وقال ليبرمان امام جمعية يهودية في بروكسل، حسب بيان صادر عن المتحدث باسمه، انه "لا يمكن فرض تسوية في شكل مصطنع وبرنامج زمني غير واقعي. هذا الأمر يؤدي الى تضاؤل فرص السلام"، معتبرا ان هذه التصريحات "تعزز لدى الجانب الفلسطيني انطباعا خاطئا انه يستطيع تحقيق غاياته عبر تفادي التفاوض المباشر مع اسرائيل مستندا الى كل انواع الذرائع".
واضاف وزير الخارجية الاسرائيلي "على الفلسطينيين ان يثبتوا انهم مهتمون بمفاوضات بعدما اعلنت الحكومة الاسرائيلية انها تريد التفاوض مباشرة وقامت بمبادرات ذات دلالة في هذا الاتجاه"، في اشارة الى التجميد الجزئي للاستيطان لعشرة اشهر الذي قررته اسرائيل خارج القدس الشرقية المحتلة.
عريقات وابو ردينة
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة الأنباء الفرنسية تعليقا على بيان اللجنة "نرحب بالبيان ونطلب من اللجنة الرباعية ان تحول بياناتها الى آليات تلزم اسرائيل على الأرض بتنفيذ التزاماتها وخصوصا وقف كافة الأنشطة الاستيطانية في عموم الأراضي الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية".
ووصف المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة البيان بأنه مهم للغاية وينسجم بشكل كامل مع الموقف الفلسطيني والعربي. وأضاف "من الضروري للغاية أن تلتزم اسرائيل بهذا البيان كي يتسنى استئناف عملية السلام".


لافروف
وطالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إسرائيل بالتعامل باهتمام مع المطالب التي تضمنها بيان اللجنة.
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس مع وزيرة الخارجية الأميركية "ان لغة البيان مفهومة جدا. إننا أشرنا إلى أن الأمور التي أدت إلى الاتفاق على بدء المفاوضات غير المباشرة لا بد من احترامها. إننا نراهن على أن تُنصِت إسرائيل باهتمام لما جاء في هذا البيان وأن تفسره بصورة صحيحة". وأضاف "ان المشاركين في المجموعة سيفعلون كل ما هو ممكن من أجل إجراء مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
ورأى لافروف أن لقاء "الرباعية" جرى في فترة مهمة للغاية للشرق الأوسط، عندما توفرت لأول مرة منذ سنتين فرصة حقيقية لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بصورة غير مباشرة. وقال "إن أعضاء الرباعية اتفقوا على استغلال كل الفرص التي تتوفر لديهم من أجل دفع الإسرائيليين والفلسطينيين إلى بدء مفاوضات غير مباشرة. وإننا نرى أن البيان الذي أصدرناه اليوم ( أمس) يتضمن تقييما واضحا جدا للوضع، ويرسم الطريق نحو مفاوضات غير مباشرة في البداية، والانتقال بسرعة بعد بدئها إلى مفاوضات مباشرة بين الطرفين".
وشدد لافروف على ضرورة الامتناع عن أي خطوات أحادية الجانب تستبق الحل النهائي مشيرا إلى أنه سيتم نقل موقف اللجنة إلى الأطراف المعنية بكل وضوح.


كلينتون
من جانبها قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن البيان الذي اعتمدته "الرباعية" تضمن إدانة واضحة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في القدس الشرقية. وأضافت كلينتون "إننا لا نعتقد أن الخطوات احادية الجانب المُتخَذة من قبَل أي طرف يمكن أن تساعد في حل المشكلة". وأعربت كلينتون عن أملها باستئناف المفاوضات غير المباشرة في أقرب فرصة بين إسرائيل والفلسطينيين مشيرة إلى أن هذا هو السبيل الوحيد للتقدم نحو المفاوضات المباشرة".
وفي هذه الاثناء، سيعود ميتشل الى المنطقة الاسبوع الجاري حيث سيلتقي الرئيس عباس ونتنياهو.


وزير الخارجية الألماني
ورحب وزير الخارجية الألمانية جيدو فسترفيلي بالبيان حيث رأى أن المجتمع الدولي أطلق "إشارة قوية" من شأنها الإسهام في دفع عجلة المفاوضات. وقال في تصريح صحفي وصل "الحياة الجديدة" نسخة منه "لقد أيدت اللجنة الرباعية الحل الذي يرمي إلى إقامة دولة فلسطينية في غضون 24 شهرا".
وأكد فسترفيلي في محادثاته مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل "أن الأمر يتوقف الآن على استخدام اللجنة الرباعية بشكل فعال، وهذا ما تؤيده الحكومة الألمانية بشدة". واضاف "ان جهود الوساطة الأميركية تحظى بالدعم الكامل من جانب الحكومة الألمانية". وناشد وزير الخارجية الألمانية أطراف النزاع ببذل كافة الجهود من أجل العودة إلى محادثات السلام في أقرب وقت ممكن". واكد "سندعم كل الخطوات في هذا الاتجاه".

تعليقـــات حول الموضوع
أضف تعليق
  الاسم *
 البريد الالكتروني *
 البلد*
 عنوان التعليق*
 التعليق*
ملاحظة:الحياة الجديدة غير مسؤولة عن التعليقات وهي تعبر عن رأي الكاتب فقط
السبت 20 آذار ( 4 ربيع الثاني ) 2010 العدد 5166  
الأولـــــــى
الحياة المحلية
اقــــلام
الحياة الاقتصـــادية
الحياة الرياضــــية
اسرائيليــــات
كاريكاتـــــير
منوعــــــــات
الحياة الثقــــافية
  الحياة الجديدة
اتصـــــل بنا


ملخص تقرير غولدستون بالعربي
تقرير غولدستون بالانجليزي

نص الورقة المصرية للمصالحة


16 26
15  25
17  27
15  25
18  30
15  25
17  28
17  28
22  36
18 26



3.790 3.820 
4.8805.000 
5.300 5.410 
0.707 0.709 


  
©2006 حقوق الطبع محفوظة
This site is designed by InterTech Co.