مهرجان جماهيري في مخيم عين الحلوة دعماً للشرعية ووفاء للشهداء والاسرى

بيروت- وفا- نظمت قيادة فصائل منظمة التحرير، وحركة "فتح" في منطقة صيدا، أمس، مهرجانا جماهيريا في قاعة الشهيد اللواء زياد الأطرش في مخيم عين الحلوة، دعما للشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس لمواقفه الوطنية ضد صفقة القرن، ووفاء للقادة الشهداء أبو جهاد الوزير وكمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار وتضامنا مع الأسرى الأبطال.
وشارك في المهرجان، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" رفعت شناعة، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، وأمين سر حركة "فتح" إقليم لبنان حسين فياض، وممثلو فصائل المنظمة، وقيادة وكوادر حركة فتح في منطقة صيدا وحشد غفير من ابناء شعبنا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وأكد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال تامر عزيز في كلمة باسم فصائل المنظمة، دعم ابناء شعبنا في لبنان للرئيس محمود عباس والقيادة في تصديهم للمؤامرات التي تهدف لشطب القضية الفلسطينية.
وشدد على أن المؤامرة اليوم على القضية والهوية الوطنية وعلى المنظمة، تأتي عبر ما يسمى "صفقة القرن" التي شرعت بتنفيذها إدارة ترمب، من خلال إقدامها على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وضم الجولان السوري المحتل، ومحاولة إزاحة قضية اللاجئين عن طاولة المفاوضات، وإنهاء خدمات وكالة "الأونروا".
وأكد شناعة أهمية قراءة التاريخ لبناء الوعي وحفظ الذاكرة ومعرفة أين تتجه الأمور، مشدداً على أن حركة فتح ستبقى متمسكة بدورها النضالي ووفية لدماء شهداء شعبنا حتى تحقيق الحرية والعودة والاستقلال.
وطالب بدعم اسرانا البواسل في معركتهم البطولية التي يخوضونها ضد السجان، لافتاً الى أن جميع المؤسسات الدولية لم تستطع تحقيق مطالب الأسرى الإنسانية بسبب تعنت حكومة الاحتلال وعدم رضوخها للقانون الدولي.
ودعا شناعة إلى التضامن والوحدة والالتفاف حول الشرعية الفلسطينية لأنَّها نقطة الارتكاز التي لا يمكن القيام بشيء دونها، مشيراً إلى أن استهداف منظمة التحرير من قبل الإدارة الأميركية وإسرائيل يهدف للتخلص منها حتى لا تكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، مطالباً بضرورة الوقوف مع الرئيس محمود عباس الذي يعمل من أجل إنهاء الانقسام والحفاظ على المنظمة لمواجهة صفقة القرن.