وزارة التربية والتعليم العالي تعلن عن انطلاق اولمبياد الرياضيات

رام الله - الحياة الجديدة- أعلن د. ناصر الدين الشاعر خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة امس عن انطلاق فعاليات اولمبياد الرياضيات، الذي تقيمه بالتعاون مع اللجنة الوطنية للاولمبياد والجمعية الفلسطينية للعلوم الرياضية، مؤكداً أن دورته الأولى ستعقد يوم الخميس المقبل.
وقال د. الشاعر إن هذا الأولمبياد هو الخامس من نوعه في فلسطين والذي يدل على الاستمرارية والإصرار على دعم التميّز رغم المعاناة والفقر وضيق الحال الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
وبيّن د. الشاعر أهمية الرياضيات التي هي لغة الاختراع ومنطق الإبداع. وأضاف: رغم أن فلسطين تعاني ضعفاً عاماً في مستوى التحصيل، إلا أن بإمكاننا جسر الهوة واجتياز العقبة ومعالجة الخلل "وأن نشد الهمة لأننا شعب يستحق الأفضل وأبناؤنا يستحقون مستقبلاً أفضل وعلينا استنهاض الهمم لبناء أنفسنا". وقال: إن شعبنا استطاع عقد أربع امتحانات في ظل الحصار في حين هناك دول لم تنفذ سوى اولمبياد واحد. وقدم د. الشاعر شكره للطواقم التي تعمل على الإعداد والترتيب لهذا الامتحان، والجمعية الفلسطينية للعلوم الرياضية، ولجنة اولمبياد الرياضيات.
من جهته قدم د. مروان عورتاني رئيس لجنة اولمبياد الرياضيات لمحة تاريخية عن الاولمبياد وبداياته، مؤكداً أنه يأتي في إطار منظومة تدعم الاولمبياد العالمي للرياضيات سنوياً ويلاقي الدعم الكبير من رؤساء دول عدة، وتشارك فيه هذا العام 90 دولة، وتطرق د. عورتاني إلى أهدافه الرامية إلى إذكاء الاهتمام بالرياضيات والعلوم بين صفوف الشباب الفلسطيني وتنمية قدراتهم في التفكير المنطقي وتنمية روح الإبداع لديهم، كما أن من أهم أهدافه إشراك الفتيات في كافة مناحي الحياة حيث يشارك ما نسبته %50 من الإناث في هذا الأولمبياد.
وقدم د. عورتاني شكره لتعاون الوزارة وجهودها وحرصها على المصلحة العليا للطلاب، وشكره كذلك لفلسطينيي الشتات الذين يساهمون مساهمة كبيرة في إنجاحه بدعمهم المادي والمعنوي، وان الاولمبياد لهذا العام يقام على نفقة محسن فلسطيني لم يشأ ذكر اسمه، وان عملهم في لجنة الاولمبياد هو عمل تطوعي خدمة لأبناء فلسطين.
وأشار د. عورتاني إلى أن فلسطين هي أول من أطلق هذا الاولمبياد في العالم العربي تبعتها الأردن ثم السعودية، في خطوة ترمي إلى رفع علم فلسطين على خارطة الأولمبياد العالمي، معرباً عن أمله في إطلاق اولمبياد العرب من فلسطين.
ثم استعرض مدير عام الامتحانات والقياس والتقويم جمال طريف الاستعدادات التي تبذلها الوزارة وكيفية حصر أعداد الطلبة، ووضع الأسئلة، ومراكز عقد الامتحان حيث ستكون هناك قاعة في كل مديرية ومشرف من المديرية ومنسق من الجامعات الفلسطينية.
وقدم مروان شرف نائب مدير عام القياس والتقويم والامتحانات شكره للعاملين في هذا الاولمبياد والقائمين عليه، ووضع الجميع في صورة الترتيبات والاستعدادات لعقد هذا الاولمبياد.
يذكر أن بصري صالح مدير عام العلاقات الدولية والعامة في الوزارة قد تولى التقديم للمؤتمر الصحفي وإدارته، حيث تم ربط المؤتمر مع غزة عبر تقنية الاجتماعات المرئية.







رئيس جامعة الاقصى خلال مؤتمر صحفي بغزة:
بنك التنمية الألماني تعهد بتمويل البنية التحتية لأرض الجامعة الجديدة
افتتاح كلية الادارة والتمويل بداية العام الدراسي المقبل
غزة ـ الحياة الجديدة ـ حسن دوحان- أكد رئيس جامعة الأقصى أ.د علي زيدان أبو زهري أن بنك التنمية الألماني وافق على تمويل البنية التحتية لأرض جامعة الأقصى التي حصلت عليها في محررة نفيه دكاليم إضافة إلى أنه سيتم قريبا الشروع في ترميم الصالة الرياضية بتمويل من جمعية الهلال الأحمر الإماراتي مشيرا إلى أن العمل جار على قدم وساق في مبنى الشيخ سلطان القاسمي.
وقال د. أبو زهري خلال مؤتمر صحفي بغزة "نسعى إلى بناء حرم جامعي متكامل يحتوي على قاعات دراسية وأنشطة ومختبرات ومجمع رياضي إضافة إلى أننا نعمل على تحويل قسم التربية الرياضية إلى كلية تربية رياضية وأضاف وتمت الموافقة من الهيئة الوطنية للتعليم والجودة التابعة لوزارة التعليم العالي على إنشاء كلية جديدة بجامعة الأقصى وهي الإدارة التمويل والتي سيتم البدء فقيها في أيلول المقبل.
وأوضح أ.د أبو زهري أنه سيتم افتتاح تخصصين جديدين في برامج الدبلوم المهني العام الدراسية المقبل وهما في علم الموسيقى وحل النزاعات وحقوق الإنسان مشيرا إلى أنه تم تخفيض الرسوم الدراسية للخريجين خلال الفصل الصيفي الحالي بنسبة 50% من أجل تشجيعهم على التسجيل وقال سيتم عقد مؤتمر علمي حول المنهاج الفلسطيني في شهر كانون أول المقبل.
وحول آخر التطورات العمرانية والأكاديمية في جامعة الأقصى قال أبو زهري تم إكمال بناء سور الجامعة في محررة نفيه دكاليم إضافة إلى البوابة الرئيسية وجاري العمل في مبنى الشيخ سلطان القاسمي وعند اكتماله سيتم نقل الطالبات للحرم الجديد والدوام سيكون غير مختلط وفقط المرافق المشتركة ستكون للطلاب والطالبات كعمادة القبول والتسجيل وعمادة شؤون الطلبة مشيرا إلى أن المبنى يضم 56 قاعة دراسية ومختبرات حاسوب وبعض المكاتب الإدارية.
وأضاف أ.د أبو زهري تمت الموافقة على افتتاح كلية الإدارة والتمويل العام الدراسي المقبل وجاءت الموافقة من الهيئة الوطنية للتعليم والجودة التابعة لوزارة التعليم العالي وأقسام هذه الكلية تحدد لاحقا كما وتمت الموافقة على إقامة تخصصين جديدين في برامج الدبلوم المهني المتخصص وهي في علم الموسيقى وحل النزاعات وحقوق الإنسان وذلك العام المقبل مشيرا إلى أن جامعة الأقصى تضم ست كليات وهي العلوم والآداب والتربية والفنون والإعلام وكلية الإدارة و التمويل فيها 37 قسما.
وعن أزمة الرواتب قال أ.د أبو زهري أن "جامعة الأقصى تعاني كباقي مؤسسات الحكومة من عدم صرف الرواتب وعدم تمكن الطلبة من دفع الرسوم المستحقة وعدد كبير من الطلبة قام بتأجيل الدراسة لأنهم غير قادرين ماديا وتم تجميد عدد من المشاريع التي كانت مقرة مبدئيا وهي مبنى المكتبة ومبنى الشؤون الإدارية في الحرم الجديد بتمويل من مؤسسة أميركية وكذلك كان هناك مساعدات كتب لكل جامعة بحوالي 50 خمسين ألف دولار تم حرمان جامعة الأقصى لكونها جامعة حكومية وكذلك تم حرمان اساتذة جامعة الأقصى من تمويل مشاريعهم البحثية لكونهم في جامعة حكومية وأضاف "موظفونا بلا رواتب منذ أربعة شهور ويتكبدون أجرة المواصلات ولكنهم صامدون يأدون عملهم على أكمل وجه وموازنة الجامعة هي للمصاريف النثرية فقط وتأتي من الرسوم القليلة التي تجنيها وتستخدمها الجامعة في تجديد مختبرات الحاسوب وشراء معدات ولوازم ومختبرات كلية العلوم والقرطاسية وإنشاء الأبنية وصيانتها والمحروقات ولتأمين والأنشطة الطلابية والبحث العلمي واستشعارا عن إدارة الجامعة للظروف التي يعيشها العاملون قررت الجامعة صرف سلفة تقدر بحوالي 30% من الراتب لمرة واحدة دعما للموظفين حتى يتمكنوا من الوصول لأماكن عملهم وهذه كلفت الجامعة أكثر من مئة ألف دينار أردني.
وفيما يتعلق بأرض المغراقة ومخططات الجامعة فيها قال أ.د أبو زهري أرض المغراقة لم يتم فيها شئ وهناك محاولات لنقل هذه الأرض لحرم الجامعة في خان يونس لعمل مجمع رياضي فيها لاستخدام قسم التربية الرياضية ولاستخدام الطلاب والطالبات حيث سيتم استبدلها مع جامعة الأزهر لتضم جامعة الأزهر هذه المساحة إليها في منطقة المغراقة وتحصل جامعة الأقصى على نفس المساحة 37 دونما في محررة نفيه دكاليم حيث إننا نسعى لبقاء حرم جامعة متكامل وحديث يحتوي على قاعات دراسية وأنشطة ومختبرات ومجمع رياضي. وتعمل على تحويل قسم التربية الرياضية إلى كلية وتوجد عندما الامكانيات البشرية والكوادر اللازمة وهناك مبعوثون سيعودوا قريبا وقد حصلوا على درجة الدكتوراة في التخصصات الرياضية.
وعن أزمة الرسوم الدراسية التي ستواجه الجامعات في استمرار أزمة الرواتب قال أبو زهري الحل يكمن في إيجاد مصادر وإذا افترضنا عدم دفع الرواتب لشهر أيلول المقبل فسيكون الوضع صعبا ولكن وزارة التربية التعليم العالي بدأت بتحرك من خلال اليونسكو لتوسيع مشروع صندوق أقراض الطلبة للتنوع مصادر تمويل هذا الصندوق والفصل المقبل توجد المنحة السعودية التي سيتم توزيعها.
وفيما يتعلق بمدى قدرة الجامعات على زيادة الإعفاءات والقروض قال ان الجامعات لا تستطيع أن تزيد حجم القروض والإعفاءات ولدينا حوالي مليون دولار إعفاءات تتم بقرارات من وزارة التربية والتعليم العالي لأبناء شهداء الأقصى والحالات الاجتماعية والأوائل وأبناء العاملين في ووزارة التعليم العالي وحفظة القرآن الكريم وإعفاء الأخوة وحالات كثيرة أخرى وكذلك لدينا صندوق الطالب المحتاج نضع فيه جزء بسيط من ميزانية الجامعة بالإضافة إلى ريع كافتيريا الجامعة ورسوم المناقصات ودخل المكتبات وجزء مستقطع من رسوم طلب الالتحاق للطلبة الجد ويؤول للصندوق ولكن كل هذا لا يكفي نظرا للحاجة الماسة لدى شعبنا ومن المفروض أن تقوم عمادة شؤون الطلبة مجلس الطلبة وإدارة الجامعة بالتوصل مع المؤسسات العربية والإسلامية ومحاولة منهم على دعم الطلاب في ظل هذه الظروف الصعبة.





قسم العمارة بالجامعة الإسلامية يحتفل ببدء مناقشة مشاريع تخرج طلبته للعام الجامعي الحالي
غزة ـ الحياة الجديدة ـ حسن دوحان- أكد رئيس الجامعة الإسلامية بغزة د. كمالين كامل شعث أن القدرات العالية التي يتميز بها طلبة الجامعة الإسلامية تظهر حجم المسؤولية الملقاة على الجامعة حيالهم، وتبين مدى سعي الجامعة الجاد لتقديم التسهيلات التي تساعدهم على الارتقاء بأدائهم، واستثمار مهاراتهم وطاقاتهم، مشدداً على أن النجاح المتلاحق الذي يحرزه طلبة الجامعة الإسلامية يؤكد باستمرار فخارها بخريجيها.
وأثنى د. شعث على مشاريع تخرج قسم الهندسة المعمارية، معتبراً أنها تتمتع بخصوصية يجتمع فيها الاعتزاز بما يقدمه الطالب بعد مرحلة من الجهد التي يبذله مع أساتذته، والمهندسين الممارسين، وذويه، موضحاً أن المشاريع تتفاعل مع مطالب المجتمع مما يكسبها مذاقاً خاصاً، ووقف د. شعث على مشروع التخرج باعتباره ثمرة الجهد الدراسي برمته من جانب، وتوطئة للدخول إلى المرحلة المهنية من ناحية ثانية، وأشاد د. شعث بالمهندس المعماري، معللاً ذلك بالمرتكز الذي يمثله في العمل كونه يفرض طريقة التشكيل والمعيشة.
وردت أقوال د. شعث بينما كان يتحدث أمام حفل افتتاح مناقشة مشاريع تخرج قسم الهندسة المعمارية بحضور د. يوسف المنسي عميد كلية الهندسة ود. عبد الكريم محسن رئيس قسم الهندسة المعمارية وأ. عبد الرؤوف برهوم مدير كلية الهندسة و م. رفيق مكي نقيب المهندسين في محافظات قطاع غزة ود. محمد الكحلوت عريف الحفل، ولفيف من ممثلي الوزارات، والبلديات، والمؤسسات، والمكاتب الاستشارية، والطلبة وذويهم.
وأشار د. المنسي إلى ديناميكية كلية الهندسة، وتمكنها على مدار أربعة عشر عاماً من رفد المجتمع بالكفاءات الهندسية المتميزة.
بدوره، عرض د. محسن عدداً من الشواهد التي تدلل على الانطلاقة السريعة والمزدهرة لقسم لهندسة المعمارية، منوهاً إلى أن عمر القسم الأكاديمي والمهني يفوق عمره الزمني، وتحدث د. محسن عن طموح القسم إلى التطور والارتقاء.
من ناحيته، جدد م. مكي دعم نقابة المهندسين لخريجي كلية الهندسة، مشيراً إلى دورهم في التعمير والبناء كأساس للحضارة والتطوير، ودعا الخريجين إلى اكتساب الخبرة والمعرفة. ومن بين مشاريع التخرج المعمارية المقدمة ظهر مشروع أرض الذاكرة والبطولة، ومشروع إعادة تخطيط الأراضي المحررة في شمال قطاع غزة، ومشروع تخطيط وتصميم منطقة التجارة الحرة بجوار مطار غزة الدولي، ومشروع مدينة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.