عشية الذكرى الخامسة والستين للنكبة
الإحصاء: حوالي 11.6 مليون نسمة عدد الفلسطينيين في العالم منهم 1,37 مليون في أراضي 48

رام الله - الحياة الجديدة - بينت مؤشرات جهاز الإحصاء المركزي أن حوالي 11.6 مليون نسمة عدد الفلسطينيين في العالم، منهم 4.4 مليون نسمة في الأراضي الفلسطينية، 1.37 مليون نسمة في أراضي عام 1948، في نهاية العام 2012.
واستعرضت رئيس الإحصاء علا عوض أوضاع الشعب الفلسطيني من خلال الأرقام والحقائق الإحصائية عشية الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين، والذي يوافق يوم الخامس عشر من شهر أيار، أوضاع الشعب الفلسطيني عشية الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين على النحو الآتي:
النكبة: تطهير عرقي وإحلال سكاني
مصطلح نكبة يعبّر في العادة عن الكوارث الناجمة عن الظروف والعوامل الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير، بينما نكبة فلسطين كانت عملية تطهير عرقي وتدمير وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه، حيث جاءت نتاجاً لمخططات عسكرية بفعل الإنسان وتواطؤ الدول، فقد عبرت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير حتى احتلال ما تبقى من أراضي فلسطين في عام 1967 عن مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، وتشريد نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلاً عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي التي أخضعت لسيطرة إسرائيل، وذلك من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية. وتشير البيانات الموثقة أن الإسرائيليين قد سيطروا خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث قاموا بتدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت القوات الإسرائيلية أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين وأدت إلى استشهاد ما يزيد على 15 ألف فلسطيني خلال فترة النكبة.
الواقع الديمغرافي: بعد 65 عاما على النكبة تضاعف الفلسطينيون 8 مرات
تشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 قد بلغ 1.37 مليون نسمة، في حين قدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2012 بحوالي 11.6 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 8.5 مرة منذ أحداث نكبة 1948. وفيما يتعلق بعدد الفلسطينيين المقيمين حاليا في فلسطين التاريخية (ما بين النهر والبحر) فإن البيانات تشير إلى أن عددهم قد بلغ في نهاية عام 2012 حوالي 5.8 مليون نسمة، ومن المتوقع ان يبلغ عددهم نحو 7.2 مليون وذلك بحلول نهاية عام 2020 وذلك فيما لو بقيت معدلات النمو السائدة حالياً.
وتظهر المعطيات الإحصائية أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين في فلسطين تشكل ما نسبته 44.2% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين نهاية العام 2012، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث منتصف عام 2013، حوالي 5.3 مليون لاجئ فلسطيني، يشكلون ما نسبته 45.7% من مجمل السكان الفلسطينيين في العالم، يتوزعون بواقع 59.0% في كل من الأردن وسوريا ولبنان، و17.0% في الضفة، و24.0% في قطاع غزة. يعيش حوالي 29.0% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيماً تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 "حسب تعريف وكالة الغوث للاجئين" ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا. كما قدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين يقدر عددهم في الذكرى الخامسة والستين للنكبة حوالي 1.4 مليون نسمة نهاية عام 2012 بنسبة جنس بلغت حوالي 102.0 ذكر لكل مائة أنثى. ووفقا للبيانات المتوفرة حول الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل للعام 2011 بلغت نسبة الأفراد أقل من 15 سنة حوالي 36.5% من مجموع هؤلاء الفلسطينيين مقابل 4.1% منهم تبلغ أعمارهم 65 سنة فأكثر، مما يشير إلى أن هذا المجتمع فتي كامتداد طبيعي للمجتمع الفلسطيني عامة.
كما قدر عدد السكان في فلسطين بحوالي 4.4 مليون نسمة في نهاية عام 2012 منهم 2.7 مليون في الضفة وحوالي 1.7 مليون في قطاع غزة. من جانب آخر بلغ عدد السكان في محافظة القدس حوالي 400 ألف نسمة في نهاية العام 2012، منهم حوالي 62.1% يقيمون في ذلك الجزء من المحافظة والذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية في عام 1967 وتعتبر الخصوبة في فلسطين مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حالياً في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية للفترة (2008-2009) في فلسطين 4.4 مولود، بواقع 4.0 في الضفة و5.2 في قطاع غزة.
نكبة فلسطين حولت قطاع غزة إلى أكثر بقاع العالم اكتظاظا بالسكان.
بلغت الكثافة السكانية في فلسطين في نهاية العام 2012 حوالي 724 فردا/ كم2 بواقع 475 فردا/كم2 في الضفة و4,583 فردا/كم2 في قطاع غزة، أما في إسرائيل فبلغت الكثافة السكانية في نهاية العام 2012 حوالي 369 فردا/كم2 من العرب واليهود.
الغالبية العظمى من المستعمرين يقيمون في القدس بغرض تهويدها
تشير البيانات إلى أن عدد المواقع الاحتلالية في نهاية العام 2012 في الضفة قد بلغ 482 موقعا، أما عدد المستعمرين في الضفة فقد بلغ 537 ألف مستعمر نهاية العام 2011. ويتضح من البيانات أن 49.8% من المستعمرين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عـددهم حوالي 268 ألف مستعمر منهم 200 ألف مستعمر في القدس الشرقية، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة حوالي 21 مستعمرا مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 68 مستعمرا مقابل كل 100 فلسطيني.
جدار الضم والتوسع: يلتهم نحو 12% من مساحة الضفة
من المتوقع أن يصل طول جدار الضم والتوسع بناء على بيانات معهد أريج للأبحاث التطبيقية نحو 780 كم، اكتمل منه 61%، وتشير التقديرات حسب مسار الجدار إلى أن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار والخط الأخضر بلغت حوالي 680 كم2 في العام 2012 أي ما نسبته حوالي 12.0% من مساحة الضفة، منها حوالي 454 كم2 أراضٍ زراعية ومراع ومناطق مفتوحة، و117 كم2 مستغلة كمستعمرات وقواعد عسكرية و89 كم2 غابات، بالإضافة إلى 20 كم2 أراضٍ مبنية فلسطينية. ويعزل الجدار نهائيا حوالي 37 تجمعاً يسكنها ما يزيد على ثلاثمئة ألف نسمة، تتركز أغلب التجمعات في القدس بواقع 24 تجمعا يسكنها ما يزيد على ربع مليون نسمة، كما حرم الجدار أكثر من 50 ألفا من حملة هوية القدس من الوصول والإقامة بالقدس، بالإضافة الى ذلك يحاصر الجدار 173 تجمعا سكانيا يقطنها ما يزيد على 850 الف نسمة وتعتبر مدينة قلقيلية أحد الأمثلة الشاهدة على ذلك.
اليهود يسيطرون على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية
يعيش حوالي 11.8 مليون نسمة في فلسطين التاريخية كما هو في نهاية العام 2012 والتي تبلغ مساحتها حوالي 27 ألف كم2 ويشكل اليهود ما نسبته 51% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية للأراضي. بينما تبلغ نسبة الفلسطينيين 49% من مجموع السكان ويستغلون حوالي 15% من مساحة الأرض، مما يقود إلى الاستنتاج بأن الفرد الفلسطيني يتمتع بأقل من خمس المساحة التي يستحوذ عليها الفرد الإسرائيلي من الأرض.
المياه في فلسطين واقع وتحديات
تسيطر إسرائيل على معظم الموارد المائية المتجددة في فلسطين والبالغة نحو 750 مليون م3 سنويا عدا عن سيطرتها على نهر الأردن وطبريا ومصادر مياه البحر الميت وعدا عما هو متاح لها في الأحواض غير المشتركة وما هو متاح لها من المياه غير التقليدية (المعالجة ومياه التحلية)، ولا يحصل الفلسطينيون سوى على نحو 110 ملايين م3، علما أن حصة الفلسطينيين من الأحواض الجوفية الثلاثة حسب اتفاقية أوسلو هي 118 مليون م3 وكان من المفترض أن تصبح هذه الكمية 200 مليون متر مكعب بحلول العام 2000 لو تم تنفيذ الاتفاقية المرحلية، علاوة على ذلك تحد إسرائيل من الوصول إلى مصادر المياه وتفرض شروطا وعقبات على حفر الآبار وتنفيذ المشاريع وخاصة في المنطقة "ج" التي تشكل حوالي 60% من مساحة الضفة.
الشهداء
بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 7,766 شهيداً، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 31/12/2012، ويشار إلى أن عدد الشهداء نهاية العام 2009 قد بلغ 7,235 شهيداً، منهم 2,183 شهيداً في الضفة بواقع 2,059 شهيداً من الذكور و124 شهيداً من الإناث، وفي قطاع غزة 5,015 شهيداً بواقع 4,601 شهيداً من الذكور و414 شهيداً من الإناث. والباقي من أراضي عام 1948 وخارج فلسطين. ويشار إلى أن العام 2009 كان أكثر الأعوام دموية حيث سقط 1,219 شهيداً تلاه العام 2002 بواقع 1,192 شهيداً، فيما استشهد 306 شهداء خلال العام 2012، منهم 15 في الضفة و291 شهيدا في قطاع غزة، منهم 189 شهيدا سقطوا خلال العدوان الأخير تشرين الثاني 2012 على قطاع غزة.
الأسرى
في تقرير إحصائي أصدرته وزارة شؤون الأسرى والمحررين بينت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ العام 1967 ولغاية اليوم قرابة 800 ألف أسير وأسيرة، بينهم قرابة 12 ألف أسيرة وعشرات الآلاف من الأطفال، بحيث لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة. وتظهر البيانات بأن ما يقارب من 4,900 أسير لا يزالون قابعين في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم عشرات الأسرى العرب من جنسيات مختلفة، كما توجد 14 أسيرة، و235 طفلاً ويشكلون ما نسبته 4.8% من إجمالي عدد الأسرى، ومن بين الأسرى 77 أسيراً مضى على اعتقالهم عشرون عاماً، وهناك 25 أسيراً مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد. كما يتضح من البيانات بأنه ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 أيلول 2000، سُجلت أكثر من 78 ألف حالة اعتقال، بينهم قرابة 9 آلاف طفل، و950 أنثى (منهن أربع نساء حوامل وضعن مواليدهن داخل السجن). ومن بين المعتقلين عشرات النواب والوزراء السابقين، كما صدر أكثر من ثلاثة وعشرين ألف قرار اعتقال إداري ما بين اعتقال جديد وتجديد الاعتقال.
نمو الموارد البشرية الصحية ما زال متدنيا
أشارت بيانات العام 2011 إلى أن معدل الأطباء البشريين المسجلين لدى نقابة الأطباء لكل 1,000 من السكان في الضفة قد بلغ 1.3 طبيب، فيما بلغ هذا المعدل في قطاع غزة إلى 3.2 طبيب لكل 1,000 من السكان، من جانب آخر فإن هناك 2.0 ممرض/ة لكل 1,000 من السكان في الضفة في العام 2011، و4.1 ممرض/ة لكل 1,000 من السكان في قطاع غزة لنفس العام. من جانب آخر، أشارت البيانات المتوفرة للعام 2011 إلى أن عدد المشافي العاملة في فلسطين بلغ 81 مشفىً بواقع 51 مشفىً في الضفة و30 مشفىً في قطاع غزة، موزعةً على النحو الآتي: 25 مشفىً حكوميا، و32 مشفىً غير حكومي، و20 مشفىً خاصا، و3 مشاف عسكرية ومشفىً واحد تابع لوكالة الغوث. في حين بلغ عدد الأَسِرَّة 5.414 سريراً بمعدل 1.3 سرير لكل 1.000 مواطن، موزعةً بواقع 3.163 سريراً في الضفة و2.251 سريراً في قطاع غزة. كما أشارت البيانات إلى أن عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية للعام 2011 بلغ 601 مركزاً في الضفة و147 مركزاً في قطاع غزة.
حوالي 16.0% من مساحة فلسطين هي أراض مزروعة
تشير النتائج الرئيسية لمسح الإحصاءات الزراعية 2010/2011 إلى أن عدد الحيازات الزراعية في فلسطين بلغت 105 آلاف حيازة، أما على صعيد نوع الحيازات فقد بلغ عدد الحيازات النباتية حوالي 72 ألف حيازة مشكلة ما نسبته 68.2% من إجمالي الحيازات في فلسطين، أما الحيازات المختلطة فبلغ عددها 23 ألف حيازة أي ما نسبته 21.8% من إجمالي الحيازات، فيما بلغ عدد الحيازات الحيوانية 10 آلاف حيازة أي ما نسبته 10.0% من إجمالي الحيازات وذلك خلال العام الزراعي 2010/2011. أما بالنسبة لأعداد حيوانات الماشية التي تتم تربيتها في فلسطين فبلغ حوالي 40 ألف رأس من الأبقار، و732 ألف رأس من الضأن، و240 ألف رأس من الماعز وذلك كما هو في يوم العد، 01/10/2011.
بلغت المساحة المزروعة في فلسطين للعام الزراعي 2010/2011 أكثر من مليون دونم وفيما يتعلق بنوع المحصول بلغت المساحة المزروعة بأشجار البستنة حوالي 660 ألف دونم مشكلة ما نسبته 63.8% من اجمالي المساحة المزروعة في فلسطين, في حين بلغت مساحة الخضراوات 130 ألف دونم بنسبة 12.5%, وبلغت مساحة المحاصيل الحقلية المزروعة 245 ألف دونم بنسبة 23.7% في فلسطين.
46% من منازل الفلسطينيين معرضة للهدم
بموجب السياسة الإسرائيلية المتبعة في تقسيم الأراضي الفلسطينية، يمكن للفلسطينيين أن يقوموا بالبناء فوق 13% فقط من القدس الشرقية وفوق 1% فقط من المنطقة ج، وعلاوة على هذا التضييق فقد رفضت سلطات الاحتلال أكثر من 94% من طلبات البناء التي قدمها الفلسطينيون خلال السنوات الماضية. وحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن ما بين 28% إلى 46% من منازل الفلسطينيين يمكن أن تكون عرضة لخطر الهدم.
وتشير البيانات الإحصائية لعام 2012 إلى أن متوسط عدد الأفراد للغرفة الواحدة في الوحدة السكنية قد بلغ 1.6 فرد للغرفة في المخيمات في فلسطين للعام 2012، أما فيما يتعلق بنسبة الأسر التي تعيش في وحدات سكنية ذات كثافة سكانية مزدحمة فردين فأكثر للغرفة الواحدة، فقد بلغت هذه النسبة في المخيمات في فلسطين 34.6% من الأسر، حيث بلغت النسبة في مخيمات الضفة 29.2%، وفي مخيمات قطاع غزة حوالي 42.3%. وتشير البيانات الى أن متوسط مساحة الوحدة السكنية في المخيمات في فلسطين 119.6م2، حيث بلغت 120.4م2 في مخيمات قطاع غزة و119.1م2 في مخيمات الضفة.
سوق العمل 2012
بلغت نسبة القوى العاملة المشاركة في فلسطين 43.6% خلال العام 2012 (42.1% بين اللاجئين و44.6% لغير اللاجئين)، حيث بلغت نسبة المشاركة في الضفة 45.5% (45.1% بين اللاجئين و45.7% لغير اللاجئين) و40.1% في قطاع غزة (39.9% بين اللاجئين و40.6% لغير اللاجئين). أما فيما يتعلق بالبطالة خلال العام 2012 فقد بلغت نسبتها في فلسطين 23.0% (27.9% بين اللاجئين و19.8% لغير اللاجئين)، حيث بلغت نسبة البطالة 19.0% في الضفة (22.6% بين اللاجئين و17.7% لغير اللاجئين) و31.0% في قطاع غزة (32.1% بين اللاجئين و28.8% لغير اللاجئين).
الواقع التعليمي
وأظهرت البيانات الأولية للتعليم للعام الدراسي 2012/2013، بأن عدد المدارس في فلسطين بلغ 2.751 مدرسة بواقع 2.058 مدرسة في الضفة و693 مدرسة في قطاع غزة، منها 2.037 مدرسة حكومية، و344 مدرسة تابعة لوكالة الغوث و370 مدرسة خاصة. وبلغ عدد الطلبة في المدارس ما يزيد على 1.1 مليون طالب وطالبة، (حوالي 570 ألف ذكر 576 ألف أنثى)، منهم 677 ألف طالب وطالبة في الضفة، و469 ألف طالب وطالبة في قطاع غزة. ويتوزع الطلبة بواقع 769 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية، و277 ألف طالب وطالبة في مدارس وكالة الغوث الدولية، و100 ألف طالب وطالبة في المدارس الخاصة.
أما فيما يتعلق بالخصائص التعليمية لأفراد المجتمع الفلسطيني فقد بلغت نسبة الأمية للأفراد 15 سنة فأكثر 4.1% في العام2012، وتتفاوت هذه النسبة بشكل ملحوظ بين الذكور والإناث، فبلغت بين الذكور 1.8% و6.4% للإناث. وفيما يتعلق بالتعليم العالي فقد بلغ عدد الجامعات 14 جامعة في فلسطين، منها 5 جامعات في قطاع غزة، و9 جامعات في الضفة. فيما بلغ عدد الكليات التي تمنح درجة البكالوريوس 15 كلية جامعية، موزعة على النحو الآتي 5 كليات جامعية في قطاع غزة، و10 كليات جامعية في الضفة. أما التعليم المفتوح فتوجد جامعة واحدة لها 17 مركزا في الضفة و5 مراكز في قطاع غزة، في حين بلغ عدد كليات المجتمع المتوسطة 20 كلية، منها 15 كلية في الضفة و5 كليات في قطاع غزة.
مؤشر غلاء المعيشة
بلغ معدل غلاء المعيشة في فلسطين 2.78% متوسط عام 2012 مقارنة مع متوسط عام 2011، بواقع 4.08% في الضفة، 3.23% في القدسJ1، و0.48% في قطاع غزة، فيما كانت نسبة الارتفاع بمقارنة متوسط 2012 مع سنة الأساس 2004 في فلسطين 36.40%، بواقع 36.51% في الضفة، وفي القدسJ1 38.40%، و33.19% في قطاع غزة.
قيود مفروضة على المعابر وصادرات فلسطينية محدودة جداً
تشير البيانات إلى زيادة في قيمة الواردات والصادرات الفلسطينية لعام 2011 مقارنة مع عام 2010. وقد بلغ إجمالي قيمة الواردات السلعية لعام 2011 حوالي 4.2 مليار دولار أميركي بزيادة مقدارها 6.6% مقارنة مع عام 2010. كما بلغت قيمة الصادرات السلعية حوالي 720 مليون دولار أميركي خلال عام 2011 بزيادة مقدارها 25.0% مقارنة مع عام 2010، وعليه فقد سجل الميزان التجاري السلعي عجزاً بقيمة حوالي 3.5 مليار دولار أميركي خلال عام 2011 بزيادة مقدارها 3.5% مقارنة مع عام 2010. أما من حيث التصدير إلى العالم الخارجي فقد تم تصدير 12.5% فقط من إجمالي الصادرات الفلسطينية إلى العالم الخارجي أما باقي الصادرات والتي تبلغ نسبتها 87.5% فكانت إلى إسرائيل وذلك بسبب القيود المفروضة على تصدير المنتجات الفلسطينية إلى العالم الخارجي وخاصة من قطاع غزة.
مجتمع المعلومات
بلغت نسبة الأسر التي لديها جهاز حاسوب في فلسطين 51.4% للعام 2012، بواقع 55.2% في الضفة، مقابل 44.2% في قطاع غزة. أما بخصوص الاتصال بالإنترنت، فقد بينت النتائج أن 32.1% من الأسر في فلسطين لديها اتصال بالإنترنت، بواقع 34.3% في الضفة، و27.9% في قطاع غزة، هذا وبلغت نسبة الأسر المقتنية للاقط الفضائي (ستالايت) 95.0% على مستوى فلسطين، بواقع 96.6% في الضفة، و92.1% في قطاع غزة، مقارنة مع 92.0% من الأسر المقتنية للاقط الفضائي للعام 2009. كما أشارت البيانات إلى أن 40.0% من الأسر في فلسطين لديها خط هاتف، بواقع 42.7% على مستوى الضفة، و34.8% على مستوى قطاع غزة، وأظهرت البيانات أن 95.7% من الأسر لديها هاتف نقال في فلسطين عام 2012، بواقع 96.2% في الضفة مقابل 94.7% في قطاع غزة.
استغلال متواصل للمواقع السياحية الفلسطينية
يعتبر قطاع السياحة في فلسطين الأكثر تضررا بالإجراءات الإسرائيلية، المتمثلة بالاحتكار التام لقطاع السياحة واستئثار الشركات والمكاتب السياحية الإسرائيلية بمجموعات الزوار الوافدين، والحجاج المسيحيين إلى كنيسة المهد واستخدام مواقعنا الدينية والتاريخية، وحسب معطيات وزارة السياحة الفلسطينية، وصل عدد الحجاج المسيحيين الى كنيسة المهد خلال العام 2012 إلى 1.3 مليون زائر، قدموا من خلال المعابر والحدود الإسرائيلية، وبرفقة الشركات والمكاتب السياحية الإسرائيلية، مما حرم الاقتصاد الفلسطيني من عوائد تقديم الخدمات السياحية اللازمة لهؤلاء السياح، وبالمقابل بلغ عدد الزوار الوافدين إلى إسرائيل نهاية عام 2012 نحو 3.5 مليون زائر، أدخلوا إلى الاقتصاد الإسرائيلي ما يزيد على 4.6 مليار دولار أميركي.