الهيئة العامة لاتحاد العمل الزراعي تنتخب مجلس إدارة جديدا

رام الله - الحياة الاقتصادية - انتخب أعضاء الهيئة العمومية في اتحاد لجان العمل الزراعي مجلس إدارة جديدا خلال انعقاد الاجتماع السنوي العادي للهيئة العمومية عبر الفيديو كونفرنس مع فرع الاتحاد في غزة. وانتخبت الهيئة العامة للاتحاد كلا من: آيلين كتّاب وأحمد صوفان ورزق البرغوثي وزكريا عويضات ونادي فراج وعلي حسونه ويوسف عبد الحق عن فرع الضفة، أما فرع غزة فقد انتخب كلا من: جميل اسماعيل وتغريد جمعه ومجدي ياغي وغسان الفيشاوي ومحمد موسى.
وأكد رئيس مجلس إدارة اتحاد لجان العمل الزراعي المحامي بشير الخيري أن الاتحاد أخذ على عاتقه كغيره من المؤسسات أهدافا ورسالة في أن يعطي كل ما يستطيع لحماية الأرض والمزارعين وتنمية القطاع الزراعي، منوها الى أن الاتحاد عمل خلال الفترة السابقة بكل ما يستطيع من قدرات وإمكانيات محدودة على إيصال المساعدة والعون للمزارعين، كما عمل بكل جهد من اجل الأداء الأفضل.
وأشار الخيري الى أن الأرض الفلسطينية هدف للكيان الصهيوني وبالتالي حمايتها واجب على كل مواطن فلسطيني ومن هذا المنطلق عمل الاتحاد بإدارته ولجانه على حماية الأرض، سيما أن العدو الصهيوني يريد أرضا خالية من أي قومية أخرى، مشددا على أن فلسطين أرضا وشعبا لا يمكن أن تخضع للمساومة أو استفتاء أو بيع وفي مقدمتها حق العودة للاجئين.
وأضاف، اننا نتألم للانقسام الحاصل بين غزة والضفة، فهذا الانقسام هو انقسام مصالح ومراكز، إننا كجماهير ندين هذا الانقسام ونطالب بلحمة هذا الوطن ووحدته، فلا وقت لمفاوضات عبثية وتعنت بانقسام فلسطيني، علينا أن نتحد ونعمل لتحرير واستقلال هذا الوطن.
بدوره، ثمن ممثل وزير الزراعة ظاهر تايه مسيرة الاتحاد في العمل والعطاء، مؤكدا أن واقع البيئة لا يرحم وجل الاهتمام هو خدمة المزارع الفلسطيني، والتعاون المشترك مع الوزارة من اجل حياة حرة وكريمة للمزارعين. وأشار تايه إلى الدور الفاعل للمؤسسات العاملة لخدمة أبناء الوطن، وتعميق الجهود للعمل على تحقيق الأهداف السامية بالجهد الموحد مع القطاعات الزراعية للارتقاء لدعم المزارعين.
من جانبه، قال ممثل شبكة المنظمات الأهلية الدكتور عبد الرحمن التميمي: إننا نعتز باتحاد لجان العمل الزراعي باعتباره من المؤسسات الفلسطينية التي لم تفقد بوصلتها الفكرية ودمجها العمل الوطني بالعمل التنموي، كما نعتز بها لأنها على التصاق مباشر مع المزارعين.
ونوه التميمي الى أن هناك محاولة لتمييع العمل الأهلي بالرغم من أن هذه المؤسسات ضمنت بقاء الشعب الفلسطيني في التصدي للتحديات، مشيرا إلى أن المؤسسات الأهلية لم تتلق سوى 7% من حجم التمويل عام 2008 و2009 بالرغم من أن العاملين في المجتمع الأهلي يشكلون 18%.
وأضاف، أن المجتمع المدني مطالب بالاستمرار بأن يكون الضمانة والصيانة للدولة الوطنية والحفاظ على القيم الوطنية، فالمجتمع المدني هو امتداد اجتماعي للقوى الوطنية.
إلى ذلك، قال ممثل مؤسسة فندسو الاسبانية في كلمة المؤسسات الدولية الصديقة ان اتحاد لجان العمل الزراعي يعني الكفاءة والفعالية والثقة والالتزام للقضية الفلسطينية، ونحن في مؤسسة فندسو ندعم الاتحاد في مقاومته للاحتلال من خلال خطين هما الأرض والمياه ونأمل أن نكون قادرين على الوصول الى هدفنا وإنهاء الاحتلال.
وعرض خلال الاجتماع التقرير الإداري والمالي وتقرير الجهاز التنفيذي ولجنة الرقابة وتقرير البرامج والمشاريع، وتمت مناقشتها جميعا والتصويت عليها، حيث ركز أعضاء الهيئة العامة في مداخلاتهم على ضرورة تقوية وتفعيل اللجان الزراعية التابعة للاتحاد، والعمل بجهد أكبر على جلب التمويل، وإقامة مشاريع إنتاجية قادرة على تمويل الاتحاد ذاتيا.