كيف ردت رغدة على قرار منع أعمالها في الكويت؟

رام الله- أعمال الفنانة السورية رغدة ممنوعة في الكويت.. فهل تدفع موهبتها ضريبة تصريحاتها السياسية النارية؟

لم تخف رغدة ولاءها السياسي، ورفضت مقولة "الفن للفن" وعدم إقحامه بالقضايا السياسية. عرفها جمهورها منذ بدء الأزمة السورية مؤيدة للنظام ومدافعة عنه في جميع المناسبات.

هذه المواقف وغيرها، دفعت ببعض دول الخليج خلال السنوات الأخيرة إلى منع أفلام ومسلسلات تظهر فيها الفنانة السورية من العرض داخل أراضيها.

في مطلع الأسبوع الحالي، صدر قرار بمنع عرض أعمال رغدة على التلفزيون الكويتي. لم يحمل القرار بجوهره أي جديد إذ سبق أن قاطعت دول خليجية عدة أعمال الفنانة السورية، تحديدا الكويت.

القرار الكويتي يأتي ردا متأخرا على تصريح لرغدة خلال مقابلة تلفزيونية العام الماضي قالت فيها إن "أعمالها مقاطعة لأسباب سياسية في بعض الدول الخليجية، أولها الكويت، والكويت إن شاء الله تعود إلى العراق لأنها جزء منه أصلا".

ترجمة هذه التصريحات جاءت بتأكيد وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن تلفزيون الكويت قرر منع عرض أي عمل فني (برنامج ـ مسلسل ـ فيلم) تظهر فيه الممثلة السورية رغدة تماشيا مع اقتراح تقدم به نائب رئيس مجلس الأمة مبارك الخرينج ينص على الرغبة في مقاطعة جميع الأعمال الفنية للممثلة السورية.

واعتبر الخرينج أن رغدة تطاولت "على استقلال وسيادة الكويت في أحد اللقاءات التلفزيونية بقناة فضائية عربية، مدعية أن الكويت جزء من العراق وأن الكويت ستعود للعراق"، مشيرا إلى أن "هذا التصريح إساءة بالغة الخطورة للكويت حكومة وشعبا".

وجاء رد رغدة على هذا المنع، عبر حسابها في "فيسبوك" كالآتي: "من سنديانة سورية ( تؤمن بقوميتها العربية رغم تمزيق المشوهين لثوب العروبة ) إلى حطاب وزارة الإعلام الكويتي :
فأسك المستورد لايشج رأس السنديان ولا يطاله وإن جرح قدمه فجذرها ممتد في طين لايعرف شفاءه أمثالك. سأترك لأمير بلادك وشعبها ومثقفيها وفنانيها بتاريخهم وقدرهم وقيمتهم الرد على من يترك كل هموم الأمة في هكذا ظرف تاريخي حرج لينشغل بتشويه امرأة حرة وفنانة ملتزمة ومثقفة عملية يتطابق فعلها مع ثقافتها . ولا تعير طعنات ظهرها التفاتة ألم بقدر ما تطلق كل أنات وأنين ألمها من المشوهين المغيبين عن ضمير القادم وغريزة الحاضر"

 

المصدر: "سوا"