هديل يونس.. إبداع من قلب الحصار

غزة- الحياة الجديدة- إسلام المظلوم- رسم تعددت أساليبه، فلم يعد يقتصر على استخدام قلم رصاص، وألوان بأنواعها على ألواح ورقية وما شابهها، متجهة نحو استغلال كل ما يجذبها إلى الرسم من خشب وزجاج وسيراميك والبورتريه ومشغولات يدوية وتطريز وكرشيه. انها هديل يونس (21 عاما) من مدينة غزة خريجة تخصص فنون وحرف يدوية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.
دخلت هديل تخصص فنون وحرف بناء على موهبة تتقنها من مرحلة الدراسة الاعدادية، وأرادت العمل على تنميتها، لتوصل معاناة شعبنا من خلال الرسم.
لم تقتصر الفنانة هديل على الرسم بنوع واحد، بل تشكلت المواهب ما بين رسم جدارية في بعض الفعاليات تجسد القضية الفلسطينية، ورسم على الزجاج لتشكيل جمال الطبيعة، ونحت على الشمع والطينة لتجسيد الأشكال والفسيفساء باستخدام الزجاج.
تقول هديل: "أعمالي جذبت اهتمام جمهور واسع، نظرا لما تميزت به من دقة في تجسيد تفاصيل الألوان" التي ترى ان "النجاح يكمن في الفكرة بجانب الموهبة القوية".
وتشير الى انها شاركت في عدة فعاليات كفعالية رواسي التي كانت بعنوان "انتفاضة الفن"، وفعالية أقيمت بالشاليهات تضمنت الرسم على الجدران بعنوان "للريشة كلمة".
وتأمل هديل بانتشار فعاليات تحفز على تطوير الفن الفلسطيني ليجسد الوضع السياسي الذي يعيشه قطاع غزة من حصار خانق وقلة امكانيات واغلاق للمعابر، وتشجع ذوي المواهب في الفن بتسخير مواهبهم لتوصيل معاناة شعبنا.
وبرز في قطاع غزة خلال السنوات القليلة الماضية العديد من الفنانين الشباب من كلا الجنسين اجتهدوا في استخدام أدوات جديدة بالرسم وتشكيل اللوحات الفنية.