القنصلية الفرنسية: القدس الغربية في الأراضي الفلسطينية

رام الله - الحياة الجديدة – ترجمة أمل دويكات - ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت مساء اليوم الجمعة أن القنصلية الفرنسية في القدس، صنّفت منطقة القدس الغربية ضمن الأراضي الفلسطينية.

جاء ذلك خلال تعليق الصحيفة على إعلان وظيفة شاغرة باسم القنصلية الفرنسية، حيث أوردت الأخيرة عنوان القنصلية أنه في الأراضي الفلسطينية، علما أن موقع القنصلية في الشق الغربي من المدينة (القدس الغربية).

وتابعت الصحيفة أن رد وزارة الخارجية الإسرائيلية على الإعلان كان "ينبغي أن يتعلموا التاريخ والجغرافيا". 

ووصفت الصحيفة ما جاء في الإعلان أنه "خلاف دبلوماسي آخر مع دولة أوروبية".

وتوضح الصحيفة العبرية أن الإعلان جاء باسم معهد "رومان غاري" على موقع وظائف على الإنترنت، وهو معهد متخصص بنشر الثقافة الفرنسية، ويقدم دورات باللغة الفرنسية ويتبع القنصلية الفرنسية وكلاهما كائنان في "ميدان سفرا" وهو ميدان يقع في القدس الغربية.

وتضيف الصحيفة أن القنصلية التي تبحث عن وظيفة مشرف على مكتبة المعهد، وسيقوم تقريبا بدور المتحدث باسم المعهد، حسب مواصفات الوظيفة، تقول إن مكان العمل في "الأراضي الفلسطينية".

وأثار الإعلان ردة فعل غاضبة في الأوساط الإسرائيلية بالقدس المحتلة، خاصة أنه كما قالت الصحيفة "لا يوجد خلاف أن المعهد يقع في الجزء الغربي من القدس".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل ناحشون "إنه من المعيب حقا أن يوجد في فرنسا أولئك الذين ما زالوا لا يفهمون أن القدس كلها عاصمة شعب إسرائيل، وأنها عاصمتهم وحدهم".

وأضاف ناحشون وفق الصحيفة "من المفيد أن يتعلم بعض المسؤولين الفرنسيين التاريخ والجغرافيا قبل نشر إعلانات الوظائف".

وكان رد القنصلية الفرنسية أن الأمر قيد التحقيق، وأضافت أنه في أية حال "القنصلية تقع في القدس الغربية، وليس في الأراضي الفلسطينية على الإطلاق".

ووفق القنصلية فإن الحادث هو "في أغلب الظن يعد خطأ، ولا يعكس موقف الحكومة الفرنسية".