عضو كنيست: حرق عائلة دوابشة ليس إرهابا!

"الارهاب هو فقط العنف الذي يمارس في الحرب ضد اسرائيل"

رام الله – الحياة الجديدة – ترجمة خاصة - كتب عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي" بتسيلئيل سموتريتش مقالا في صحيفة "بشيفع" ونشر اليوم، قال فيه إن جريمة دوما التي احرقت فيها اسرة الدوابشة ليست عملا ارهابيا. وقال سموتريتش في مقاله، ان الاعتداءات التي ينفذها يهود على خلفية قومية والمسماة "تدفيع الثمن" ليست اعمالا ارهابية.

واضاف هذا الكاتب المتطرف، "هناك شخص ما في الشاباك فقد ضميره.. الارهاب هو فقط العنف الذي يمارسه العدو خلال حربه ضدنا، كل ما دون ذلك هي جرائم خطيرة، جرائم حقيرة، جرائم على خلفية قومية ولكن ليست ارهابا".

يذكر انه في جريمة احراق اسرة الدوابشة التي وقعت بتاريخ 31/7/2015 استشهد الطفل علي (18 شهرا) بشكل فوري، واستشهد والده سعد بعد اسبوع، ووالدته بعد نحو اربعين يوما من تاريخ وقوع الجريمة  فيما أصيب الطفل احمد (4 سنوات) بحروق لا يزال يعالج منها حتى الان.

وقال عضو الكنيست أيضا "الجريمة في دوما رغم كل خطورتها ليست عملا ارهابيا، نقطة. ومن يقول إنها إرهاب فإنه يجانب الحقيقة، ويتسبب بأذى كبير غير مبرر لحقوق الإنسان والمواطن.. ويقلل من معنى مصطلح ارهاب..".

واعتبر سموتريتش الاعتقالات التي نفذها الشاباك مؤخرا ضد المشتبهين بإحراق عائلة الدوابشة "تجاوزا لكل الخطوط الحمراء من قبل الشاباك، والمنطق بكل بساطة يقول انه اذا كانت هذه اعمال ارهاب، فإن عائلة المشبوهين هي عائلات مخربين، وسكان المستوطنات هذه والقائمون عليها هم تجمع سكاني يدعم الارهاب.. وحين يتم دفعهم الى الزاوية ويتم التعامل معهم كإرهابيين، فإنهم يقومون بعرض صورة شيطانية لهم، ويتم انتهاك كل حقوقهم.. وفي النهاية هذا الضغط سيولد انفجارا، ولا احد يتمنى حدوث ذلك.. وكلما زاد الضغط من قبل الشاباك سيقوم المستهدفون بأعمال لا يجب ان يقوموا بها".

ويضيف "الوسائل التي يتيحها القانون هي لإحباط اية محاولة للمس بأمن الدولة، لا لتقديم ادلة لادانة مشتبهين بجرائم ارتكبت في الماضي.. وهنا يحدث اشد ما نخشاه، فقد تسلق السلطات شجرة ولم تحسب حساب النزول عنها، فقد اعلنت عن نظريتها حول جريمة دوما، وستحاول الان بكل جهدها اثبات هذه النظرية واعتقال من تظن انهم هم المجرمون، ان كان هناك مجرمون أصلا".