بن زيمة الأكثر تبديلاً في ريال مدريد وكريستيانو الأقل

 نشرت صحيفة "ماركا" المدريدية تقريراً سلطت فيه الضوء على القرارات التي يتخذها المدرب الإسباني رافاييل بينيتيز في المباريات الرسمية لريال مدريد والمتعلقة بقيامه بتغييرات على تشكيلته الأساسية أثناء المباريات باستعراضها أكثر اللاعبين عرضة للاستبدال وأقلهم تغييراً لأسباب تكتيكية لا علاقة لها بالتغييرات الإجبارية المرتبطة بالإصابات. وتدخل هذه التغييرات التي يقوم بها المدرب الإسباني ضمن سياسة التدوير أثناء المباريات حتى يتيح الفرصة لغالبية اللاعبين بالحصول على فرصهم في اللعب وحتى يبقيهم على جاهزية فنية وبدنية عندما يحتاجهم في التشكيل الأساسي ، حيث شملت التغييرات لغاية مباراة الدربي المدريدي نحو 11 لاعباً.

ويكشف التقرير أن المهاجم الفرنسي كريم بن زيمة هو أكثر لاعبي الميرنغي استبدالاً في مباريات الدوري الإسباني السبع ، والجولتان الأولى والثانية من دوري المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم على الرغم من تألقه اللافت وتسجيله أهدافاً حاسمة في مباريات هامة مثلما حدث في الدربي ضد أتلتيكو مدريد في الجولة السابعة بل وتصدره ترتيب الهدافين بستة أهداف. ووفقا للتقرير فإن بن زيمة تم استبداله ست مرات خلال ثمان مباريات اقحمه المدرب بينيتيز ضمن التشكيل الأساسي، حيث يبدو أن إخراج بن زيمة المتألق وإشراك لاعباً آخر يدخل ضمن الخيارات والحسابات التكتيكية للمدرب الإسباني حفاظاً على النتيجة أو بسبب تفادي إرهاق اللاعب الذي يقدم هذا العام مباريات بإيقاع بدني عالٍ يصعب عليه الاستمرار بنفس الرتم. ويأتي بعد بن زيمة متوسط الميدان الهجومي الإسباني إيسكو الذي استبدل خمس مرات من أصل ثمان مباريات خاضها أساسياً ، ثم تبرز مجموعة من اللاعبين تم استبدالهم مرتين على غرار المدافع سيرجيو راموس ولاعبي الوسط الألماني توني كروس والكرواتي لوكا مودريتش، أما الويلزي غاريث بيل فقد استبدل مرة واحدة خلال أربع مباريات لعبها أساسياً، قبل أن يستبدل مرة أخرى لكنها كانت إضطرارية بسبب الإصابة. وبالمقابل ثلاثة عناصر أعفيت من الاستبدال ، لتنهِ جميع المباريات التي شاركت فيها مع التشكيل الأساسي ، ويأتي على رأسهم المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي خاض جميع المباريات الرسمية التسع التي لعبها الريال حتى الآن ضمن التشكيل الأساسي دون أن يستبدله المدرب رافاييل بينيتيز، حيث يصعب على الأخير الإقدام على هذه الخطوة إلا بطلب من الدون ، ولأسباب طبية بالنظر إلى مكانة الهداف البرتغالي ودوره المؤثر في صفوف الميرنغي، والذي يحتاجه الفريق من بداية المباراة وحتى نهايتها وفي جميع المباريات ، فضلاًعن حاجة اللاعب الشخصية ليكون متواجداً في جميع المباريات لرفع أرقامه التهديفية وتعزيز فرصه في التتويج بالجوائز الفردية. وبدوره فرض الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للميرنغي بخوضه المباريات التسع دون أن يتعرض للاستبدال، وهو أمر يُعد عادياً بالنسبة لحراس المرمى ، خاصة أن دكة الاحتياط في النادي الملكي تفتقر لحارس صاحب خبرة بنفس مواصفات نافاس ، حيث أن تغييره سيؤثر على أداء الفريق. أما اللاعب الثالث فهو الظهير البرازيلي مارسيلو الذي شارك في المباريات المحلية والقارية جميعها دون تغييره بالنظر أيضاً إلى الأداء الفني وقدرته على إنهاء المباريات بنفس الإيقاع البدني.