الآداب بالأزهر تستعد لمؤتمر "قطاع غزة: الواقع وآفاق المستقبل"

غزة - الحياة الجديدة - أكرم اللوح- أنهت كلية الآداب والعلوم الإنسانية  بجامعة الأزهر بغزة استعداداتها لإطلاق مؤتمرها العلمي الثاني بعنوان " قطاع غزة : الواقع وآفاق المستقبل" وذلك تحت رعاية فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبمشاركة 65 باحثا ورئيس جلسة.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات المؤتمر يوم الثلاثاء المقبل الذي يصادف السادس من أكتوبر للعام الجاري وتستمر على مدار ثلاثة أيام وبمشاركة 43 بحثا تم اختيارها وفقا للتحكيم العلمي الدقيق وستوزع تلك الأبحاث على جلسات المؤتمر بعد انتهاء فعاليات الافتتاح التي سيتم عقدها في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة.

وستتضمن فعاليات افتتاح المؤتمر كلمة مهمة لفخامة الرئيس محمود عباس إلى جانب كلمة رئيس مجلس الامناء الدكتور عبد الرحمن حمد ورئيس الجامعة الدكتور عبد الخالق الفرا وأعضاء ورؤساء المؤتمر واللجنة التحضيرية.

وأكد الدكتور محمد صلاح أبو حميدة عميد كلية الأداب أن الكلية تنطلق في مؤتمرها من غايات وطنية جامعة لايصال رسالة مفادها أن البحث الأكاديمي المستنير هو أساس أي عمل وطني مؤكدا على وجود كوادر متميزة في فلسطين وقادرة على معالجة مشكلات وطنها وإبراز الصورة العلمية الحضارية والإنسانية في العالم".

وأضاف أبو حميدة في حديث للحياة الجديدة :"ان الكلية رأت أن دراسة واقع قطاع غزة واستشراف مستقبله من خلال عقد مؤتمر علمي دولي محكم سيثبت قدرة الكلية والجامعة على تحقيق صدق هذه الرسالة وخاصة وأن هذا القطاع المحتل شهد أحداثا وانقسامات لم يتوقعه أبناؤه في أسوأ كوابيسهم".

وختم الدكتور أبو حميدة تأكيده بأن عقد المؤتمر يشكل رسالة الكلية الهادفة إلى الثقة بقدرة الأكاديمي الحقيقية وعلى قراءة الواقع واستشراف آفاق المستقبل ووضع حلول لمشكلات وتقديم مقترحات وتوصيات قابلة للتنفيذ لدى أصحاب القرار".

من جانبه أكد الدكتور صادق أبو سليمان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أن الواقع في قطاع غزة وطبيعة مشكلاته ولا سيما الناتجة عن تكرار العدوان والأحداث المؤلمة دفع الكلية لتنظيم هذا المؤتمر بغية تحقيق عدد من الأهداف أهمها إبراز وحدة الأراضي الفلسطينية وإظهار الآثار السيئة الناجمة عن الإنقسام وسبل معالجتها والتعرف إلى أبرز التحديات التي تواجه المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة في الواقع الراهن ومعرفت أهم التحولات التي طرأت على البيئات الاجتماعية والثقافية والسياسية للمجتمع الفلسطيني في ظل إجراءات الواقع الإقليمي والدولي الجديد".

وشدد الدكتور أبو سليمان في حديثه للحياة الجديدة على أهمية تقديم مقترحات المؤتمر وتوصياته للمسؤولين وأصحاب القرار للاستفادة منها في معالجة المشكلات التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني مؤكدا أن جلسات المؤتمر ستشمل المحور السياسي والتاريخي والاقتصادي اضافة الى الاجتماعي والجغرافي والادبي والثقافي ".

ويشار إلى أن الكلية عقدت مؤتمرها الأول حول الشاعر الفلسطيني محمود درويش وشهد حضورا ونجاحا كبيرا وبمشاركة واسعة من باحثين في مختلف العلوم والمجالات الانسانية والعلمية.