كيف تتعامل مع حساسية الطعام؟

قالت الرابطة الألمانية لأمراض الحساسية والربو إنه يمكن لمرضى عدم تحمل الطعام أو حتى حساسية الطعام تجنب المتاعب، التي تصيبهم عند تناول أطعمة معينة، أو على الأقل الحد منها بإتباع الطرق الأربعة التالية:

التمييز

من المهم التمييز بين الطعام الآمن وغير الآمن، وذلك بوضع علامة مثل نقطة خضراء على الأطعمة الآمنة وأخرى حمراء على الأطعمة غير الآمنة. وتمتاز هذه الطريقة بأنه يُسهل فهمها بالنسبة للأطفال وجليسات الأطفال على حد سواء.

التحضير

يمكن القضاء على بعض مسببات الحساسية عن طريق التسخين أو الطحن أو الأحماض؛ إذ يمكن للشخص المصاب بحساسية تجاه التفاح أن يجرب تناول فطيرة تفاح أو كمبوت بدلاً من تناول التفاح وحده، بينما لا تفلح هذه الطريقة مع أطعمة مثل المكسرات أو الكرافس أو الفول السوداني؛ لأنها لا تتأثر بالحرارة، ولذلك يتعين على الشخص المصاب بحساسية تجاه هذه الأطعمة الإقلاع عنها.

الفصل

لا يجوز تخزين الأطعمة المسببة للحساسية بجوار الأطعمة غير المسببة للحساسية؛ فعلى سبيل المثال لا يجوز وضع حليب الصويا إلى جوار حليب الأبقار، إذا كان بالمنزل طفل مصاب بدرجة كبيرة من عدم تحمل اللاكتوز. ومن الأفضل أن تخصص الأسرة أرفف أو خزانة مستقلة للأطعمة الآمنة، للحيلولة دون حدوث خلط بين النوعين.

الاستبدال

هناك منتجات خالية من اللاكتوز بالنسبة للأشخاص، الذين يعانون عدم تحمل للاكتوز، غير أن هذه المنتجات البديلة تحتوي أيضاً على بقية صغيرة من سكر الحليب، وعلى الشخص أن يجرب أولاً، ما إذا كان بإمكانه تحمل هذه الكمية. وتعتمد المنتجات الخالية من اللاكتوز على حليب الصويا أو حليب الشوفان.

كما يمكن أيضاً تعاطي أقراص اللاكتاز، التي تساعد على تفتيت سكر الحليب، غير أن تحديد الجرعة ليس سهلاً بصورة تامة، ويجب تجريبها. لذا ينبغي أن يشكل هذا الخيار استثناءً.

(د ب أ)