جامعة بيرزيت تفتتح مرصدا فلكياً

رام الله -وفا- افتتحت جامعة بيرزيت مرصد 'مايكل وسنية حكيم' الفلكي، الذي تبرع بإنشائه ولدهما، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، رامز الحكيم تخليدا لذكرى والديه، اليوم الخميس.

ويهدف المرصد، حسب بيان صادر عن الجامعة، لنشر الثقافة الفلكية بين قطاعات المجتمع كافة، خاصة الطلبة منهم، من أجل رصد السماء الفلسطينية ووضع فلسطين على خارطة الأبحاث الفلكية.

وتمنى رئيس مجلس أمناء جامعة بيرزيت حنا ناصر، أن يسهم هذا التبرع في تحقيق أهداف المرصد الفلكي، وإمداد المجتمع الفلسطيني بالخبراء والمهتمين في مجال الفلك، وإعداد الأبحاث الفلكية والرصد لسماء فلسطين عبر معدات متطورة.

وبين أن اهتمام جامعة بيرزيت بالفلك والمراصد يعود إلى ما قبل حوالي 55 عاماً عندما قام نادي العلوم في كلية بيرزيت بصنع تلسكوب بقطر 4 إنشات.

من جهته أكد رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة أن الجامعة لا تكف عن دعم كل الأنشطة والفعاليات التي تساعد أبناءها على الإبداع، وتدعم معاهدها ومراكزها المجتمعية، لتصل إلى المجتمع الفلسطيني خارج أسوار الجامعة أيضا.

وقدم شكره للجهود الذاتية لطلبة الفيزياء ودوائر أخرى، على تشكيلهم نادي الفلك، الذي تأسس قبل عام ونصف، ليصبح ناشطًا في رصد الكواكب في سماء فلسطين، واستضافة العديد من طلبة الجامعة المهتمين، وعددا من طلبة المدارس المجاورة، وتنظيمه أمسيات فلكيةً، ورصده ظواهر عامةً؛ مثل كسوف الشمس وخسوف القمر.

أما الحكيم فعبر عن اعتزازه بجامعة بيرزيت والأدوار الأكاديمية والوطنية التي تؤديها.

وبين أن المرصد جاء تخليداً لذكرى والديه اللذين ينحدران من مدينة يافا، وهاجرا منها قسرا عام 1948، مبيناً أن المرصد الذي يقع بالطابق العلوي لمبنى كلية التربية، تم بناؤه على مساحة تبلغ 178 متراً مربعا، يتوسطها المرصد، بالإضافة إلى ردهة مساحتها 120 مترا مربعا.

أما رئيسة دائرة الفيزياء وفاء خاطر، فقالت إن المرصد سيساعد الطلبة والمهتمين بالتعرف على الأجرام السماوية باستخدام التلسكوب والمحاضرات والندوات، ورصد الظواهر الفلكية، والتواصل مع فلكيي العالم العربي والعالم، وتشجيع طلبة الجامعة على  الالتحاق بمساقات الفلك، إضافة إلى تدريب طواقم من الطلبة والمعلمين للتعامل مع التلسكوب، وتشجيعهم على إقامة الأندية الفلكية، وتوفير بيئة علمية للتفاعل مع الأحداث الخاصة بعلم الفلك.