اتفاق فرنسي ألماني إيطالي بشأن اللاجئين

الحياة الجديدة- وكالات- وقعت كل من إيطاليا وألمانيا وفرنسا على رسالة مشتركة، تسلط الضوء على العيوب في قوانين اللجوء المعتمدة في الاتحاد الأوروبي، وطالبت بإعادة النظر بمضامينها وآليات تنفيذها، وفق ما أعلنت وزاة الخارجية الإيطالية، الأربعاء.

وقالت الوزارة في بيان إن وزراء خارجية الدول الثلاث، الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والإيطالي باولو جينتيلوني، والفرنسي لوران فابيوس شددوا "على ضرورة تحقيق هدف التوزيع العادل للاجئين على الأراضي الاوروبية"، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وأرسل الوزراء رسالتهم للممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، بغية مناقشتها في لوكسمبورغ يومي الجمعة والسبت خلال الاجتماع غير الرسمي الذي يعقده وزراء خارجية دول الاتحاد.

كما أرفقوا بالرسالة وثيقة تتضمن قائمة باقتراحات ترمي لإيجاد مخرج للأزمة التي يواجهها الاتحاد حاليا، والتي تمثل "امتحانا تاريخيا" له، بحسب مصدر دبلوماسي.

وفي الوثيقة الواقعة في خمس صفحات، يبدي الوزراء الثلاثة تأييدهم لتوحيد دول الاتحاد شروط استضافة طالبي اللجوء. وأكد الوزراء الثلاثة أنه "يجب على أوروبا أن تحمي اللاجئين المحتاجين لحماية بصورة إنسانية، أيا تكن الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي يصلون إليها".

وطالب الوزراء أيضا بـ"توزيع عادل للاجئين في أوروبا"، وهو أمر يتم عبر إقرار "سياسة توزيع أكثر فعالية للمهاجرين غير الشرعيين في الاتحاد الأوروبي".

كما طالب الوزراء الاتحاد الأوروبي بأن يعمد "فورا" إلى زيادة دعمه للدول الأوروبية التي تعتبر بوابة دخول المهاجرين للفضاء الأوروبي مثل اليونان وإيطاليا، وكذلك إنشاء نظام مراقبة على المستوى الأوروبي للحدود الخارجية للاتحاد.