توصيات صحية بشأن أعياد الميلاد

بيت لحم-الحياة الجديدة- اسامة العيسة- بدأت طواقم بلدية بيت لحم، أمس السبت، بنصب شجرة الميلاد في ساحة المهد، وسط آمال، بأن تمر الاحتفالات بعيد الميلاد هذا العام، التي ستنظم ضمن ترتيبات استثنائية، بسبب فيروس الكورونا، دون وقوع إصابات بالفيروس.

وتمنت البلدية بأن: "تكون الاحتفالات هذا العام رمزاً للأمل والصحة والحياة الأفضل وأن يزول الوباء عن العالم أجمع"، في حين سجلت في محافظة بيت لحم 91 إصابة جديدة، معظمها في المدينة، بينما أصدر محافظ بيت لحم كامل حميد، أمرا بإغلاق مصنع الأدوية في مدينة بيت جالا، بعد اكتشاف إصابات بالكورونا بين الموظفين، ابتداء من صباح أمس، حتى مساء الثلاثاء المقبل، وذلك لإفساح المجال لطواقم الطب الوقائي بحصر دائرة المخالطين للمصابين وأخذ العينات والمسوحات للحد من انتشار الفيروس.

وأمر حميد أيضا بإغلاق مؤسسات حكومية، ومدارس، لنفس السبب، بينما أوصت مديرية صحة بيت لحم، باتخاذ تدابير احتياطية خلال احتفالات عيد الميلاد.

وشملت توصيات المديرية، إلغاء الاحتفالات كافة، والاقتصار على الطقوس الدينية والمراسم الرسمية لفترة أعياد الميلاد، وإصدار قرارات إدارية للحد من توافد المواطنين من المحافظات الأخرى إلى بيت لحم، واقتصار مراسم إضاءة الشجرة على حضور عدد معين من الأشخاص مما لا يزيد عن  50شخصا.

ومن المرجح أن الاحتفالات الميلادية هذا العام ستقتصر، على إضاءة أشجار الميلاد في بيت لحم، وبيت ساحور، وبيت جالا، والاستقبال الكشفي من قِبل المجموعات الكشفية للبطاركة، وقداديس منتصف الليل من كنيسة المهد، التي ستنقل، تلفزيونيا إلى العالم.

وأعلن د.شادي اللحام، مدير مديرية صحة بيت لحم، أن أسرّة الإنعاش في المحافظة مشغولة بالمرضى، ما يستوجب الانتباه، وأخذ المواطنين الحيطة والحذر.

وناشدت جهات محلية، الفلسطينيين من الارا ضي المحتلة عام 1948، تجنب القدوم إلى بيت لحم، للمشاركة في احتفالات أعياد الميلاد، للتقليل من العدوى، آملين منهم تفهم الأمر، ومن المتوقع منع أتباع الكنيسة الأثيوبية الذين يصلون المدينة، بأعداد كبير في عيد الميلاد وفق التقويم الشرقي، من الوصول إلى ساحة المهد، حيث يقيمون احتفالات شعبية سنويا في الساحة.

وتشهد مديرية صحة بيت لحم، ازدحاما من قبل المواطنين، لإجراء فحص الكورونا، وسط انتقادات بأنهم لا يلتزمون بشروط السلامة العامة، خلال انتظارهم.

وبلغ عدد الوفيات بالكورونا في المحافظة 45 مصابا ومصابة.