هدية إضافية من ترامب إلى نتنياهو

انتهت القيود التي تمنع حركة الجاسوس الإسرائيلي في الولايات المتحدة، جوناثان بولارد  الجمعة، دون أن تقيّدها السلطات الأميركيّة.

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن محامي بولارد فإنّ بإمكانه الخروج من منزله إلى أي مكان يريده، بما في ذلك إلى إسرائيل.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أشارت مصادر إسرائيليّة إلى احتمال أن يقدّم الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، "هديّة" لإسرائيل قبل انتهاء ولايته وهي الإفراج عن الجاسوس بولارد.

وسبق أن رفضت إدارات أميركية سابقة طلبات إسرائيلية لبولارد بالهجرة إلى إسرائيل.

واعتقل بولارد في العام 1985، وأدين بالتجسس لإسرائيل وحكم عليه بالسجن المؤبد. وأطلِق سراحه في العام 2015، وسط شروط مقيدة لمدة خمس سنوات، بينها منعه من الخروج من مناطق معينة، ووضع قيد إلكتروني يرصد مكان تواجده، وحبس منزلي في ساعات الليل، ومراقبة دائمة لحواسيبه ومنع أي اتصال مع وسائل إعلام.

وسبق أن فعل الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، في العام 2000، شيئًا مشابهًا بعد انتهاء ولايته عام 2000، عندما استجاب لطلب رئيس الحكومة الإسرائيلية في حينه، إيهود باراك، وأصدر عفوا عن رجل الأعمال مارك ريتش، الذي تعاون مع الموساد وهرب من السلطات الأميركية بعد أن أخفى أموالا عن سلطات الضرائب وباع النفط لإيران. وقد تبرع ريتش لحملة هيلاري كلينتون الانتخابية عندما كانت عضو في مجلس الشيوخ عن نيويورك.

عن "عرب 48"