الاحتلال يسلم ثلاثة قرارات إبعاد عن المسجد الاقصى المبارك

الافراج عن وزير شؤون القدس وتحذيره من التواصل مع المقدسيين

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- سلمت سلطات الاحتلال، اليوم، ثلاث قرارات إبعاد عن المسجد الاقصى المبارك تتراوح ما بين أسبوع وستة، اضافة للافراج عن وزير شؤون القدس وعضو إقليم القدس لحركة فتح.

وكانت شرطة الاحتلال إستدعت كلا من مدير مركز المخطوطات في المسجد الاقصى المبارك رضوان عمرو بعد سياسة الابعاد عن المسجد لمدة أسبوع بتسليمه قرارا جائراً بإبعاده عن المسجد الاقصى المبارك، وكذلك الامر تم تسليم قرار بإبعاد حارس المسجد الاقصى المبارك محمد الصالحي لمدة أسبوع.

كما سلمت شرطة الاحتلال نائب أمين سر اللجنة التنظيمية لحركة فتح عرين الزعانين وأسير محرر بعد استدعاءات متكرره منذ نحو شهر قراراً بإبعاده عن المسجد الاقصى المبارك.

في نفس السياق أفرجت سلطات الاحتلال بعد ساعات ظهر اليوم عن وزير شؤون القدس فادي الهدمي بعد استدعائه صباح اليوم لغرف التحقيق ومقرها المسكوبية، حيث وجهت له تحذيرات حول نية سلطات الاحتلال تقييد حركته في مدينة القدس ومنعه من التواصل مع المواطنين المقدسيين.

ووصف المحامي أحمد صفية، هذه التحذيرات بأنه تطور خطير يأتي في سياق التصعيد الاسرائيلي في مدينة القدس.

في نفس السياق أفرجت سلطات الاحتلال عن عضو إقليم القدس لحركة فتح ياسر درويش بعد استدعائه صباح اليوم لغرف التحقيق ومقرها المسكوبية في القدس المحتلة.

وكانت شرطة الاحتلال استدعت درويش للتحقيق معه حول خرق قرار قد إستلمه قبل نحو 6 شهور حول عدم التواصل مع لجنة أولياء أمور طلاب بلدة العيساوية الى جانب المنع من اجراء فعاليات تنظيمية في البلدةـ.

ونفى درويش، إدعاء شرطة الاحتلال بأنه قام بخرق القرار الجائر بحقه، حيث تم الافراج عنه بعد توقيع على كفاله مالية.

يذكر أن شرطة الاحتلال سلمته مؤخراً قراراً يمنعه من الدخول لمناطق الضفة الغربية لمدة 3 شهور، اضافة لعدة قرارات واعتقالات وفرض السجن المنزلي بحقه.

من جهة أخرى، تواصل سلطات الاحتلال حملتها المسعورة بحق المواطنين المقدسيين بتحرير المخالفات المالية تحت طائلة الحجج عدم الالتزام بوضع الكمامات الواقيه اضافة لتحرير المخالفات المالية بحق مركبات المواطنين بصورة تصعيديه.