الشرطة الإسرائيلية تستخدم وحدة مكافحة الجرائم بحق المتظاهرين ضد نتنياهو

تل أبيب 18-10-2020 وفا- استخدمت الشرطة الإسرائيلية، وحدة متخصصة في التحقيقات بالجرائم الخطيرة والمنظمات الإجرامية ضد قادة الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وحذرت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل من إمكانية أن تكون الشرطة قد أقامت مخزون معلومات خاصا، وتحتفظ فيه بتفاصيل المتظاهرين.

وقالت صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، إن عدد قادة هذه الاحتجاجات قرابة 30 شخصا، وإن جميعهم من سكان تل أبيب ومن دون ماض جنائي، لكن قسما منهم معروفون للشرطة من مجال "أعمال شغب عامة" بحسب وصف الشرطة.

ورغم نفي الشرطة أنها تجمع معلومات حول قادة الاحتجاجات، إلا أن الناشطين رصدوا ارتفاعا في عدد الحالات التي تصادر فيها الشرطة هواتف المتظاهرين النقالة في أعقاب اعتقالهم.

وتوجهت جمعية حقوق المواطن إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت، مؤخرا، إثر التخوف من أن الشرطة تقيم مخزونا خاصا من المعلومات عن المتظاهرين ضد نتنياهو، وذلك في أعقاب تصرف أفراد الشرطة في مظاهرات عديدة، حيث طالبوا متظاهرين بتفاصيلهم الشخصية، وذلك من دون علاقة مع قيود كورونا.

وكان آلاف الإسرائيليين تظاهروا يوم أمس السبت في تل ابيب والقدس الغربية، ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مطالبين باستقالته.

وعلى الرغم من الإغلاقات التي فرضتها حكومة الاحتلال لمنع تفشي فيروس "كورونا"، إلا أن المتظاهرين واصلوا الخروج في احتجاجات شبه يومية.

ورفع المتظاهرون الاعلام السوداء، ورددوا هتافات ضد الحكومة ورئيسها بنيامين نتنياهو، مطالبن باستقالته.

وكان استطلاع جديد قد أظهر تراجع شعبية رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، وأن 54% من المستطلعين يرغبون بانسحابه من الحياة السياسية.

ــــ