"القدس المفتوحة" تعقد الاجتماع نصف السنوي الرابع للهيئة العامة للجنة مبنى فرع نابلس

نابلس-الحياة الجديدة- عقدت جامعة القدس المفتوحة، يوم السبت الموافق ‏17‏/10‏/2020م، الاجتماع نصف السنوي الرابع للهيئة العامة للجنة مبنى فرع الجامعة بنابلس، وذلك برعاية وحضور نائب القائد العام لحركة فتح وعضو اللجنة المركزية محمود العالول، وفعاليات نابلس والمؤسسات الداعمة لإنشاء مبنى الفرع في المحافظة.

وعقد الاجتماع بحضور م. عدنان سمارة رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز، و أ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ورجل الأعمال منيب المصري، و أ. يوسف حرب وكيل وزارة الداخلية، و أ. عنان الأتيرة نائب محافظ نابلس، و م. عدلي يعيش رئيس لجنة الموارد المالية في لجنة مبنى نابلس.

وقال محمود العالول، في كلمته باجتماع اللجنة، إن "اللجنة حققت إنجازاً كبيراً في استكمال المبنى خلال فترة قياسية ونقل الطلبة إليه، فقد بُذل جهد كبير للغاية"، شاكراً كل من ساهم بهذا الجهد، وبخاصة رجل الأعمال منيب المصري.

ولفت العالول إلى أن "القدس المفتوحة" وصلت إلى مكانة أعلى مما كانت تخطط له القيادة الفلسطينية عند نشأتها، منوهاً بأن الجامعة تلبي احتياجات المجتمع في مختلف المجالات، معاهداً بأن تبقى القيادة مساندة لرسالتها.

وطالب العالول الجامعات بالتركيز على بناء الإنسان إلى جانب الاهتمام بتشييد الأبنية كون الإنسان هو العنصر الأساس في ترسيخ القيم وتحقيق التطور.

من جانبه، شكر م. عدنان سمارة كل من ساهم في إنشاء مبنى فرع نابلس، موجهاً التحية لكل من دعا لإنشاء هذا الصرح ليتطور ويصل إلى مختلف المدن الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة.

وأشار إلى أن "الجامعة صرح شيده قادة عظام وعلى رأسهم الشهداء أبو عمار وأبو جهاد والدكتور إبراهيم أبو لغد".

وأضاف أن "الجامعة بدأت بفكرة لتوفير التعليم لمختلف فئات الشعب الفلسطيني وأصبحت منتشرة في (18) فرعاً في فلسطين، وأغلب مبانيها أصبحت مملوكة للجامعة"، منوهاً بأن تلك المباني توفر بيئة تعليمية نموذجية للتعليم المدمج، مشيراً إلى أن "القدس المفتوحة" احدى الرابحين من الجائحة وذلك بتعريف المجتمع بأهمية النظام التعليمي غير التقليدي مع التغيرات التي يشهدها العالم حالياً.

وشكر جامعة القدس المفتوحة على تعاونها في عقد المنتدى الإبداعي الخاصة بالمجلس الأعلى للإبداع والتميز العام الحالي.

إلى ذلك، قال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو "فرع نابلس من المشاريع التي تفتخر الجامعة بها كونه حظي بتكاتف النابلسيين لإنجازه، ليكون تحفة عمرانية أكاديمية متميزة"، معرباً عن أمله أن تنجح سائر الفروع في إكمال مبانيها، بعد أن نجحت الجامعة في إنجاز مباني الجامعة كافة في قطاع غزة، وعدد كبير من فروع الضفة.

وأضاف أن "القدس المفتوحة" ضربت نموذجاً متميزاً لشعبنا الفلسطيني في ظل انتشار فايروس كورونا، ولم تقع في أي مأزق بينما تخبط آخرون، وذلك بالاعتماد على التعليم الإلكتروني الذي تمتلك الجامعة خبرة طويلة فيه، استناداً إلى بنية تكنولوجية حديثة وكادر بشري مؤهل ومدرب.

وبين أ. د. عمرو الوسائط التعليمية الإلكترونية التي أمنتها جامعة القدس المفتوحة بدعم من مجلس الأمناء ومن بينها تقنية الصفوف الافتراضية إذ خلقت اتصالاً فعالاً بين الطلبة والمدرسين، ومكنت الجامعة من تجسيد قصة نجاح كبيرة في التصدي للظروف التي خلقها انتشار كورونا.

من جانبها، قالت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة: "إننا في نابلس سعيدون بأن مشروع جامعة القدس المفتوحة يكبر باستمرار في المباني والمنشآت، وفي الفكرة أيضاً، وفي جودة التعليم، وهذه الجامعة المعطاءة جامعة ياسر عرفات تتطور يوماً بعد يوم، ونتمنى أن نرى فرعها في نابلس وفروعها كافة في أبهى صورة".

إلى ذلك، قال م. منيب رشيد المصري، رئيس لجنة المبنى، في كلمته، إنه سعيد بأن يكون في فرع نابلس الذي أنشأ فيه مكتبه بتكلفة وصلت إلى (300) ألف دولار، مقدماً شكراً لمدير الفرع الذي بدأ من الصفر، ونجح بالتعاون مع أبناء نابلس في إنجاز هذا الصرح العظيم في المحافظة".

وقال إن "القدس المفتوحة" أهم مؤسسة في الوطن وتخرج خريجين متميزين.

من جانبه، قال مدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد: "سعداء أن نكون بحضرة راعي هذا الملتقى الأخ الكبير محمود العالول (أبو جهاد)، فهو من أوائل من كرسوا مفهوم اللجنة للمساعدة في إنشاء هذا الصرح، وتحديداً المسرح المفتوح".

وأضاف أ. د. عواد: "إن الفرع مزود بكل ما هو مطلوب من أجل توفير عملية تعليمية نوعية، ويوفر بيئة جاذبة للتعليم. فقد نجحنا في تجهيز صرح علمي بأفضل الوسائل والنظم والتقنيات التعليمية الحديثة"، وقدم شكره للطلبة والعاملين على الصبر والتحمل ودعم تطوير مبنى نابلس ليصبح منارة علمية.

وعرض عبادة يعيش، رئيس اللجنة المساندة لفرع نابلس، توصيات الاجتماع السابق والإنجازات والمشاريع المستقبلية في الفرع ومقترحات للعمل في المستقبل.

إلى ذلك قال أ. يوسف حرب، إن الفضل الكبير في إنشاء هذا الصرح التعليمي جاء بدءاً من رئيس الجامعة الأول الدكتور منذر صلاح وصولاً لرئيس الجامعة الحالي الأستاذ الدكتور يونس عمرو، لافتاً إلى أنه كان طالباً في جامعة النجاح الوطنية، ونتيجة لإجراءات الاحتلال لم يتمكن من إكمال دراسته لذلك درس في "القدس المفتوحة" وكان من أوائل الطلبة الذين التحقوا بها وهو فخور بذلك.