والد الشهيد سمير حميدي يطالب منظمات حقوق الإنسان الضغط على كيان الاحتلال للإفراج عن جثمانه

طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين " لم يتمالك والد الشهيد سمير حميدي أن يمسك دموعه التي انهمرت من عينيه خلال مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت قبالة الصليب الأحمر الدولي للمطالبة بالإفراج عن جثمان ولده الذي استشهد على يد جنود الاحتلال قبل أسبوع اثناء اقترابه من حاجز عناب المقام شرق مدينة طولكرم " ويقول والد الشهيد " للحياة الجديدة " رغم تضارب الروايات حول ظروف استشهاده الا أن العائلة ما زالت تنتظر استلام جثمان ولدها من قبل كيان الاحتلال ، مؤكدا انه لا يعقل ان تقوم سلطات الاحتلال بقتله بدم بارد ثم تعاقب عائلته وتحرمهم من دفنه وفق العادات والتقاليد الإسلامية ، مؤكدا ان عائلته تنتظر بفارغ الصبر الافراج عن الجثمان لدفنه في مسقط راسه في بلدة بيت ليد الواقعة الى الشرق من مدينة طولكرم .

وأوضح والد الشهيد انه توجه إلى كافة المؤسسات المعنية باسترداد جثامين الشهداء للتدخل العاجل لمطالبة الاحتلال تسليم جثمان ابنهم دون جدوى .، داعيا منظمات حقوق الإنسان والهيئات والمحافل الدولية الضغط على كيان الاحتلال للإفراج عن ولده لكي يتسنى دفن روحه الطاهرة والتخفيف على عائلته.

وشدد منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم فيصل سلامه على ضرورة تحرك الجهات الرسمية ومساعدة الدول الأصدقاء للضغط على كيان الاحتلال للإفراج عن جثمان الشهيد حميدي والمئات من جثامين الشهداء المحتجزة فيما يسمى مقابر الأرقام.

وكان الشهيد حميدي وهو أسير محرر وطالب في جامعة خضوري أصيب مساء الاثنين الماضي ، برصاص قوات الاحتلال بالقرب من حاجز عناب، حيث أعلنت المواقع الإسرائيلية عن إطلاق جيش الاحتلال النار على ثلاثة فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة على موقع للجيش الإسرائيلي قرب مستوطنة عناب، استشهد أحدهم. ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي جثامين 66 شهيدا منذ عام 2015، منهم 4 شهداء دفنوا في ما يسمى بـ"مقابر الأرقام"، فيما ارتفع عدد الجثامين في هذه المقابر إلى 254 جثمانا، سقطوا شهداء منذ 1967، وذلك حسب معطيات الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.