صلاة فوق الأسفلت ...والمستوطنون داخل الأسوار!

ألف مصل في "الأقصى" والخطيب يدعو إلى الوحدة وشد الرحال إلى المسجد المبارك

القدس المحتلة- الحياة الجديدة-ديالا جويحان-أدى نحو ألف مصلٍ في رحاب المسجد الاقصى المبارك للجمعه الثالثة على التوالي في ظل استمرارية الاغلاقات والتشديدات في مدينة القدس بذريعة تزايد أعداد المصابين في فيروس كورونا في البلاد.

في الوقت الذي منعت سلطات الاحتلال المواطنين من الوصول لأداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك انتشر العشرات من المتطرفين اليهود بالقرب من شارع الواد داخل أسوار البلدة العتيقة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال احتفالاً بما يسمى عيد العرش اليهودي.

ونصبت شرطة الاحتلال المتاريس الحديدية على جميع أبواب البلدة القديمة وداخل أزقتها  وسمحت فقط لمن يقطنون داخلها بالدخول.

واضطر  العشرات من المواطنين الفلسطينيين في القدس للصلاة في الشوارع والطرقات بعد منعهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي بعد فرض طوق أمني مشدد منذ نحو22 يوماً بذريعة انتشار الفيروس في أحياء القدس وتزامناً مع أعياد المتطرفين اليهود.

وحذر خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد سليم، من القتل والتعدي والمشاجرات لما يحدث في مجتمعنا الفلسطيني مستشهدا بالقول:" إن القاتل والمقتول بالنار والأصل إننا شركاء بالتعاون على الخير، وعلى المسلم اتقاء الفتن ومن الفتن اشتعال النزاعات وألا يشارك المسلم في ذلك".

كما تحدث في خطبته: عن شراء السلاح واستخدامه في المشاجرات العائلية وعليه فمن يظن إنه وطني ومن أهل الاقصى والرباط فعليه عدم ترويع المسلمين وعدم التباهي به، وعليكم التخلص من السلاح ومن كل مؤمن حقا فليكسر سلاحه وما أدعوكم إليه إلا ما دعا الرسول عليه الصلاة والسلام".

وطالب المسلمين في بيت المقدس:" بأنه بدل ان تركضوا خلف بعضكم تراكضوا الى المسجد الاقصى المبارك الذي يعاني الوحدة والقطيعة".

من جهة أخرى، تواصل سلطات الاحتلال تحرير مخالفاتها الباهظة بحق المواطنين في مدينة القدس بحجة عدم الالتزام بارتداء الكمامات او فتح محلاتها التجارية، او الابتعاد مسافات عن محيط منازلها بذريعة انتشار فيروس كورونا.

وتعيش مدينة القدس المحتلة منذ أكثر من7 شهور أزمة اقتصادية حقيقية من استمرار اغلاقات المحال والأسواق وحصار القدس واغلاقها ومنع التنقل والتحرك الا في الأوقات الضرورية ومنها العمل والعلاج في المستشفيات بمحيط القدس.