وزير العمل لـ"الحياة الجديدة" إسرائيل تظهر عدم اهتمامها واكتراثها بصحة العامل الفلسطيني

همها الوحيد استمرار عجلة اقتصدها

رام الله – الحياة الاقتصادية – ابراهيم ابو كامش - قال وزير العمل د. نصري أبو جيش لـ"الحياة الجديدة" إن اسرائيل أظهرت منذ بداية جائحة كورونا كوفيد – 19 عدم اهتمامها واكتراثها بصحة العامل الفلسطيني، وهمها الوحيد اقتصدها واستمرار عجلته فقط، وهو دليل واضح جدا على السماح بدخول العمال الفلسطينيين الى داخل اسرائيل رغم تعطل كافة مناح الحياة فيها".

وتوجه منذ ساعات فجر اليوم العمال الفلسطينيين العاملين إلى اماكن عملهم في سوق العمل الإسرائيلية، بناء على طلب مشغليهم الإسرائيليين، بعد أن أخبروهم بوجود حافلات ستنتظرهم على الطرف الآخر من الحواجز العسكرية الإسرائيلية، رغم إعلان الحكومة الإسرائيلية عن تعطيل كافة مناحي الحياة لديها؛ بما في ذلك المدارس والجامعات والمواصلات بدءاً من يوم الجمعة 18 أيلول 2020.

وتمنى وزير العمل أبو جيش، على عمالنا العاملين في الداخل الصحة والسلامة واتباع اجراءات الوقاية الصحيحة وخلال عودتهم، والتبليغ رسميا عن عودتهم لمتابعة الاجراءات الصحية حتى لا يتم المرض أو الفايروس لأهاليهم وأسرهم في حال إصابة بعضهم به.

وحول ضعف التزام اصحاب العمل بالاتفاقيات الموقعة معهم والمتعلقة بتداعيات جائحة كورونا قال ابو جيش: "وقعنا مع القطاع الخاص الاتفاق الثلاثي بمشاركة العمال النقابات العمالية واصحاب العمل ونؤكد انه بالنظر الى نسبة البطالة خلال الجائحة وبالمقارنة بين الربع الاول والتي كانت نسبة البطالة 14% ارتفعت الى 14.8% في الضفة الغربية و25% على المستوى الوطني ارتفعت الى 26.6% في الربع الثاني، وهذه ليست نسبة زيادة كبيرة في نسبة البطالة العامة ما يعني ان الاجراءات التي قامت بها الوزارة في شهر آذار من العام الحالي لعملية استقرار سوق العمل هي اجراءات صحيحة وممتاز بفضل اللجان التي شكلناها في كل المحافظات لحل الاشكاليات القائمة بين صاحب العمل والعامل ما أدى الى انخفاض فعلي في نسبة البطالة ولم تكن الاضرار كبيرة كما هو حاصل في دول مجاورة، بحيث ان زيادة نسبة البطالة بين الربعين الاول والثاني لا تزيد عن 1.6%".   

وأضاف وزير العمل:" تولي اللجنة الوطنية لتشغيل، اهتماما كبيرا بتشغيل النساء التي ما زالت نسبتهن متدنية ولا تتجاوز 18% بينما نطمح زيادتها الى 25% في السنة القادمة".

ويرى د. ابو جيش، سبب تحوصل نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة منذ سنوات حول 18% وما دون، الى ارتفاع نسبة العاملين الذكور في اسرائيل والبالغ عددهم  200 الف عامل، وتدني مشاركتها  في القطاع الخاص، مقابل ارتفاعها في القطاع الحكومي التي تصل الى 40% .

وقال:"نسعى الى زيادة نسبة مشاركتها في القطاعين العام والخاص  الى 50% وذلك من خلال البرامج التي وضعتها اللجنة الوطنية لتشغيل النساء ".