جريمة وادي النار تثير الصدمة

بيت لحم- الحياة الجديدة-  أسامة العيسة- بدا الأمر سريعا ومفاجئا، في منطقة وادي النار، شرق بيت لحم، عصر أمس الخميس، عندما فتح مسلحون، لم يحدد عددهم، النار على ركاب مركبة، ما أدى إلى مقتل شاب وفتاتين.

وقع الحادث، وفق الناطق باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، على بعد أمتار من الحاجز الاحتلالي، المعروف باسم "الكونتينر"، الفاصل بين جنوب الضفة الغربية، وشمالها.

وتمكن المسلحون من الهروب باتجاه برية القدس المحتلة، القريبة من المنطقة، بينما بدأت الأجهزة الأمنية بالتحقيق في الحادث، بعد وصولها إلى الموقع.

وأدى وقوع الجريمة، إلى إرباك في حركة النقل على الشارع، وانشغل رجال الشرطة والنيابة، بجمع الأدلة الجنائية، من مسرح الجريمة، للمساعدة في تقصي الحقائق، التي تفضي إلى الكشف عن الفاعلين.

وحسب شهود عيان، فان منفذي عمل القتل، قد يصل عددهم إلى أربعة أو خمسة أشخاص، تمكنوا من قتل ثلاثة مواطنين كانوا في المركبة، واختطفوا آخر، وهو ما لم تؤكده الشرطة.

وحسب مصادر محلية، فانه الضحايا هم زوج وزوجته وشقيقته، قتلوا على يد مسلحين، وصلوا المكان، بمركبة غير قانونية.

ولم تتمكن الشرطة، حتى اعداد هذا التقرير، من تحديد، نوعية السلاح المستخدم في الجريمة، ولكن العقيد ارزيقات، يرجح بأنه سلاح طويل، وان تحديد نوعه، يستلزم فحص المقذوفات في المختبر الجنائي التابع للشرطة.

وشكلت الجريمة، صدمة لدى المواطنين، وطرحت تساؤلات حول موقف قوات الاحتلال، وردات فعلها المتوقعة إزاء حدث وقع ليس بعيدا عن مكان نشاطها. ومن المعروف أن قوات الاحتلال، ثبتت كاميرات مراقبة في المنطقة.

وهذه أول جريمة من نوعها تقع في الشارع الذي يسلكه المواطنون، منذ شهر آذار 1993، بعد إغلاق مدينة القدس المحتلة، وسبق أن نفذت قوات الاحتلال عمليات اغتيال في المنطقة، خلال انتفاضة الأقصى، بزعم إحباط تنفيذ عمليات.