حيوان سرق "لابتوب" وهرب.. وصيادون يلاحقونه لقتله

يراقب صيادون ألمان منذ أسابيع عدة، قطيعاً من الخنازير البرية يتنقل قرب بحيرة، قام أحدها بـ"سرقة" حاسوب رجل، كما ذكرت وسائل إعلام ألمانية.

وكانت انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة رجل عار من برلين يطارد خنزيراً برياً "سرق" حقيبة تحوي حاسوبه المحمول.

والتقطت صور للرجل العاري وهو يحاول اللحاق بخنزيرة برية يرافقها صغيران لها، على ضفاف بحيرة تويفلسي في برلين.

وقد أمسكت الخنزيرة بشدقها حقيبة صفراء تحوي الحاسوب المحمول لكنها أفلتتها قبل أن تفر إلى حرج مجاور.

وقال مسؤول في إدارة الغابات إن "السارق" وهذا النوع من الحيوانات إجمالاً قد تصبح هدفاً للصيادين في ألمانيا.

وذكرت إذاعة "ار. بي. بي" العامة ووسائل إعلام محلية أخرى، أن الصيادين يراقبون منذ أسابيع عدة قطيع الخنازير البرية الذي استقر قرب البحيرة، ومن بينها الخنزيرة "السارقة".

من جهتهم، استنكر مدافعون عن الحيوانات في العاصمة الألمانية اصطياد "السارقة"، وأطلقت عريضة إلكترونية بعنوان "أنقذوا الخنزيرة البرية الوقحة لكن المسالمة". وقد جمعت العريضة حتى عصر الجمعة حوالي 1000 توقيع.

ويتم سنوياً اصطياد 1000 إلى 2000 خنزير بري في غابات برلين مع افتتاح موسم الصيد في تشرين الأول/أكتوبر.

وقال ناطق باسم إدارة الغابات في برلين مارك فرانوش لوكالة "فرانس برس": "ينبغي اتخاذ تدابير مناسبة في حال كان ثمة خطر على البشر أو الحيوانات في بعض الأماكن مثل بحيرة تويفلسي".

وتكثر الخنازير البرية في الأحراج المحيطة ببرلين إذ لا يصطادها إلا الإنسان.

وهي عادة ما تخرج ليلاً من مخابئها. لكن في تويفلسي باتت تتجمع خلال النهار في محيط المستحمين بحثاً عن بقايا طعام في سلال المهملات من دون أن تبدي أي عدائية حيال البشر.

وقد التقطت صور عملية المطاردة الخارجة عن المألوف اديل لانداور وهي من سكان برلين ونشرتها عبر "إنستغرام" بموافقة المستحم العاري.

وكالات