بعد صفقة الخيانة: إجماع فلسطيني حول موقف الرئيس.. ونتنياهو "متمسك" بالضم

رام الله-الحياة الجديدة-وفا-أجمعت الفصائل الفلسطينية على دعم موقف الرئيس محمود عباس الرافض لصفة الخيانة التي أعلنت عنها دولة الإمارات العربية المتحدة بالتطبيع المجاني مع اسرائيل برعاية أمريكية.

الرئيس يتلقى اتصالا من هنية

 فقد تلقى الرئيس عباس، مساء اليوم الخميس، اتصالا هاتفيا من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية.

وأكد هنية دعم موقف القيادة الفلسطينية والرئيس في رفض الإعلان الثلاثي، الاميركي- الإماراتي- الإسرائيلي، مشددا على أنه موقف معبر عن شعبنا الفلسطيني ونحن جميعا معه، وخلف الرئيس المتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس، وفي رفض جميع الإعلانات والقرارات الأحادية المعنية بطمس الحقوق الفلسطينية، وانتهاك القرارات الدولية.

وأكد هنية استعداده لأي تحرك مشترك تحت قيادة الرئيس.

 

عريقات والرجوب: شعبنا من يقرر مصير هذه الأرض  

وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن الإعلان الثلاثي، الأميركي- الإسرائيلي- الإماراتي طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ونضاله وشهدائه وجرحاه وأسراه، موضحًا أن الإمارات توافق من خلال هذا الإعلان على تهويد القدس ومقدساتها.

وأضاف، خلال حديثه إلى جانب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب ضمن برنامج لقاء خاص عبر تلفزيون فلسطين، مساء اليوم الخميس، أن الإمارات بهذا الإعلان خرجت عن قرارات القمم العربية والإسلامية والمبادرة العربية والشرعية الدولية والقانون الدولي، لكن ذلك لن يغير شيئا في حقيقة أن الشعب الفلسطيني هو صاحب هذه الأرض وتاريخها وحاضرها ومستقبلها، وهو من سيقرر مصيرها بإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967.

وتابع أن السلام لا يتحقق بهذه المهازل، ولا باستخدام فلسطين وقضيتها كغطاء.ودعا عريقات الزعماء العرب للاتصال الفوري مع قيادة دولة الإمارات، والطلب منها التراجع عن هذه الخطوة، مشددا على أن الإمارات لا يمكن أن تلغي قرارات القمم العربية، إلا إذا قررت الانسحاب من جامعة الدول العربية.وأضاف أن هذا الإعلان لا يخلق حقا ولا ينشئ التزاما، والذي يخلق حقا وينشئ التزاما هو الشعب الفلسطيني.من جهته، قال الرجوب إن شعبنا موحّد خلف منظمة التحرير، ممثلنا الشرعي والوحيد، مؤكدًا أن هذه الخطوة الإماراتية المفاجئة تشكّل خرقًا لالتزامات العرب تجاه القضية الفلسطينية.وأضاف "لو كان الشيخ زايد على قيد الحياة لما قبل بهذا العار"، مشيرًا إلى العلاقة التاريخية التي تربطنا بشعب الإمارات، وأن هذا الشعب العظيم لا يمكن أن يقبل بهذا العار.وتابع: "لا يجب أن تستخدم الإمارات الورقة الفلسطينية كورقة توت لستر عورتها".ودعا الدول العربية والإسلامية إلى رفض هذه "المهزلة" التي تستهدف القضية الفلسطينية كقضية سياسية وطنية وقضية هوية، ورفض هذه الخطوة التي تمس عصب وجوهر القضية الفلسطينية.

وتابع أن ما قامت به الإمارات خطوة عربية خطيرة، وتشكّل طعنة في خاصرة الأمن القومي العربي.

كما دعا أبناء حركة فتح إلى تصعيد المقاومة الشعبية برؤية فلسطينية شاملة وموحّدة على برنامج واحد في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.

وأعلن الرجوب حالة الاستنفار الوطني على الأرض ابتداءً من يوم غد الجمعة لتوجيه رسالة أولا للاحتلال، وثانيا لعمقنا العربي؛ مفادها "إذا أردتم أن ندفع دمنا ثمنًا لصحوتكم، فنحن جاهزون لذلك"، آملًا من الدول العربية أن تراجع ما حصل مع الإمارات، وموقفها من تجفيف مصادر تمويل الفلسطينيين بضغط أميركي.

وأضاف: "ليس لدينا خيار سوى الصمود والتضحية، ولن نرحل من أرضنا، والكل الفلسطيني الآن في محطة مفصلية".

الجبهة الشعبية

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الإعلان عن تطبيع كامل العلاقات بين دولة الامارات والاحتلال الإسرائيلي، طعنة جديدة في خاصرة شعبنا وقضيته الوطنية.

واعتبرت الجبهة في بيان لها، مساء اليوم الخميس، أن الاتفاق مؤامرة على أمتنا العربية ستمهد لمزيدٍ من الحرب العدوانية، والتوسّع الاستيطاني، والتهويد، لأرضنا بمباركة إماراتية هذه المرة.

وشدّدت على أن ما حمله البيان من الاتفاق على رسم مسار جديد، وتوقيع اتفاقيات ثنائية بين الامارات ودولة الاحتلال في مجالات مختلفة وفي مقدمتها إنشاء سفارة هو خطوة عدائية من جانب الامارات ضد شعبنا وتهديد واضح لمصالح أمتنا العربية.

وأشارت إلى أن ذلك يفتح الباب للاحتلال للعبث أكثر في الوضع الداخلي العربي، ولتسريع وتيرة التطبيع في البلدان العربية، دون أي حواجز وبتواطؤ من الامارات.

وأكَّدت أنّ هذه الخطوة العدائية بقدر ما تحمل رسائل من الرئيس ترمب للناخب الأميركي، إلا أنها تمهد الطريق أكثر لتنفيذ مخططات "صفقة القرن" الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وترسيم التطبيع العربي مع الاحتلال.

ووصفت الشعبية السلوك الإماراتي بـ "الخياني"، معربة عن ثقتها بأن جماهير الشعب العربي في الإمارات سترفض هذا الاتفاق المشؤوم الجديد، والذي لن ينجح في حرف اتجاهات الرأي العام، وإعادة صياغة الرأي العام الجمعي والذي يعتبر أن القضية الفلسطينية تمثّل القضية المركزية للأمة العربية.

الجبهة الديمقراطية

واعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الاتفاق بين دولة الإمارات، والاحتلال الإسرائيلي، بمثابة توجيه طعنة لشعبنا في ظهره.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة تيسير خالد، في تغريدة له على تويتر، اليوم الخميس، "أن البعض يبيعنا الوهم بأنه من خلال التطبيع مع الاحتلال، يساهم في وقف سياسة ضم مناطق واسعة من الضفة الغربية لإسرائيل.

واعتبر خالد أن هذا تضليل لتبرير هداياهم المجانية لكل من نتنياهو وترمب المأزومين على أبواب الانتخابات القادمة في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، محذرا من تقديم مثل هذه الصفقات على اعتبارها تخدم الشعب الفلسطيني وتحمي ارضه من غول الاستيطان والتوسع والضم.

الجهاد الإسلامي

 وأكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن إعلان دولة الإمارات تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي يمثل سقوطا أخلاقيا واستراتيجيا للسياسة الإماراتية التي تتنكر للإجماع القومي العربي.

واعتبرت الحركة في بيان لها، مساء اليوم الخميس، إن محاولة تبرير الاتفاق بأنه جاء لوقف مخطط الضم، هو تضليل محض واستخفاف لا ينطلي على أحد، فالاتفاق هو مكافأة للاحتلال على جرائمه وعدوانه وغطاء لتمرير مخطط "صفقة القرن".

وقالت إن توقيه هذا الاتفاق يشكل طوق نجاة للاحتلال الإسرائيلي، الذي يعاني من مأزق داخلي وأزمات متلاحقة، مشيرة إلى أن شعبنا مصمم على مواصلة نضاله وكفاحه ولن يؤثر الاتفاق في مسيرته.

ودعت الحركة القوى الحية في عالمنا العربي والإسلامي، والبرلمانات والشعوب لإعلاء صوتها في رفض هذا الاتفاق، المذل الذي يمثل اعترافا بالاحتلال الإسرائيلي، وفي ذلك تهديد لهوية وتعريف المنطقة.

 

فدا

وأعلن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، رفضه القاطع لتطبيع الإمارات علاقاتها مع جولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال "فدا" في بيان له، مساء اليوم الخميس، إن هذا يأتي في لحظة تاريخية بلغ فيها حجم الغطرسة والعنجهية الاسرائيلية حدا غير مسبوق، لدرجة أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم ينتظر حتى يجف حبر الاتفاق الذي وقع عليه وأعلن "أنه لم يوافق على إزالة موضوع بسط السيادة الإسرائيلية على أراض في الضفة الغربية ولن يتنازل عن ذلك" في إشارة للمخطط الاستعماري الذي تنوي "إسرائيل" تنفيذه ويستهدف ضم مساحات واسعة من أراضي الضفة.

وأضاف: "إننا إذ نرى في الاتفاق الاسرائيلي-الاماراتي، والذي جرى برعاية ودعم أميركي، خروجا على مبادرة السلام العربية التي ترهن تطبيع العلاقات مع إسرائيل بانسحابها من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967، كذلك خضوعا للغطرسة والعنجهية الاسرائيلية المشار إليها، وقد جاء الاتفاق ليكافئ إسرائيل عليها، وهو الأمر الذي سيشجعها على التمادي في سياستها العدوانية والمتنكرة للحقوق الفلسطينية والعربية".

وشدد "فدا" في بيانه على أن الحديث الذي تضمنه نص البيان المشترك الأميركي-الاسرائيلي-الإماراتي حول فرص السلام التي يتيحها الاتفاق، والكلام بأن "إسرائيل ستتوقف عن ضم أراض فلسطينية"، لا يمثل وعودا، بل هو نوع من الخداع والتضليل لن ينطلي، لا على شعبنا الفلسطيني ولا على الشعوب العربية الشقيقة وأولها الشعب الإماراتي".

وطالب نخبة الشعب الإماراتي وأحزابه السياسية وقواه الحية، برفع صوتهم عاليا ضد هذا الاتفاق الذي يشكل خيانة لدماء الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين ارتقوا في مفاصل مختلفة من الوقفات الفلسطينية والعربية في وجه العدوانية الإسرائيلية، التي لم تتوقف ولا تزال تطالعنا صباح مساء وليس آخرها القصف الاسرائيلي الذي طال اليوم إحدى مدارس الوكالة في قطاع غزة المحاصر.

وختم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بيانه بالتأكيد على مواصلة النضال مع أبناء شعبنا وباقي فصائله وقواه الحية وكل الأحرار والشرفاء العرب والأجانب من أجل إسقاط مخطط "صفقة القرن" الذي استند إليه الاتفاق الاسرائيلي-الاماراتي، وكل المخططات المتفرعة عنه من مخططات ضم وغيرها.

وقال إن شعبنا لن يقبل بأقل من دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948 وفقا للقرار الأممي 194، معتبرا أن أية حلول أو اتفاقات مرفوضة ومشبوهة، ولن تضمن الأمن والاستقرار لإسرائيل ومن يقف وراءها أو يتواطأ معها.

جبهة التحرير الفلسطينية

وأكد الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أن إعلان التطبيع المجاني بين الإمارات العربية، ودولة الاحتلال الإسرائيلي يشكل طعنة في ظهر نضال شعبنا، ويضعف الموقف العربي الذي يتعين ان يستند الموقف الفلسطيني عليه وليس اضعافه وإعطاء أوراق قوة للاحتلال.

وقال أبو يوسف في بيان له، اليوم الخميس، إن من قوض سياسة فرض الضم التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال هو موقف الاجماع الفلسطيني الذي بدأ ضد "صفقة القرن" الأميركية، والإعلان عن القدس عاصمة للاحتلال، وإعلان الحرب ضد شعبنا، وكذلك خطة الضم الاحتلالية للأرض الفلسطينية المحتلة، في ظل تصاعد الجرائم الإسرائيلية من استيطان استعماري، وهدم المنازل، والاقتحامات، والاعتقالات، والحصار المفروض على شعبنا.

واضاف: "تأتي الإمارات لتعلن عن تطبيعها مع الاحتلال بديلا لكل ما يتعلق بملاحقة الاحتلال على جرائمه وفرض المقاطعة عليه".

وتابع: "يأتي الموقف الإماراتي ليعطي الاحتلال أوراقا مجانية تطبيعيه، وهذا الأمر الذي يرفضه شعبنا الفلسطيني لأننا مستمرون في معركتنا مع الاحتلال وصولا الى حقوق شعبنا بعودة اللاجئين وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".

حزب الشعب

واعتبر حزب الشعب الفلسطيني، أن الاتفاق المذل الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية بين دولة الإمارات، والاحتلال الاسرائيلي لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية بينهما، يمثل طعنة في ظهر شعبنا وتضحياته، وتنكرا مرفوضا لحقوقه العادلة، وتنفيذا لـ "صفقة القرن)".

وأشار الحزب في بيان صحفي، مساء اليوم الخميس، أن هذه الطعنة الغادرة تأتي تتويجاَ لسلسلة من الخطوات الطبيعية التي تقوم بها دولة الإمارات منذ مدة طويلة مع دولة الاحتلال، في ظل استمرار الأخيرة بالعدوان والاستيطان والتنكر لحقوق شعبنا في الحرية والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.وأضاف أن الادعاء بإقامة العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال يأتي مقابل وقف خطة الضم، يمثل خديعة لا تنطلي على أحد، وسياسية الضم والاستيطان تجري يوميا بأشكال مختلفة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.وأعرب الحزب عن رفضه هذه الطعنة الغادرة، داعيا جامعة الدول العربية لاتخاذ موقف رافض لهذا الاتفاق، كونه يتعارض مع ميثاق جامعة الدول العربية، مطالبا شعوبنا العربية باستمرار مقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال.

النضال الشعبي  

 واعتبرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن اعلان دولة الإمارات تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الاسرائيلي برعاية الإدارة الأميركية بمثابة طعنه للقضية الفلسطينية وللحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا الفلسطيني.

وقالت الجبهة في بيان لها، مساء اليوم الخميس، إن ذلك خروج فاضح عن الإجماع العربي، وضرب بعرض الحائط لمبادرة السلام العربية التي تم إقرارها بقمة بيروت عام 2000، والتي أكدت أن التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يشكل أساس توقيع اتفاقيات سلام مع إسرائيل.واوضحت أن الاعلان عن اقامة العلاقات والتطبيع، وتبادل السفارات بمثابة هدية مجانية تقدمها الامارات الى حكومة الاحتلال وجنرالاتها، وتشجيع لسياسة الاستيطان والاستيلاء على الاراضي واستمرار تهويد وأسرلة مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وقالت الجبهة إن التذرع وراء تعليق ضم الأراضي الفلسطينية، لا يشكل مبررا لهذه الخطوة المرفوضة والمدانة فلسطينيا وعربيا، ولم يفوض الفلسطينيون أحدا لتقديم تنازلات باسمهم.

ودعت كافة القوى والشعوب العربية للتصدي لسياسة الهرولة والخنوع للإدارة الاميركية ودولة الاحتلال، منوهة الى أن الاعلان عن تطبيع العلاقات يوم أسود بتاريخ الشعب الفلسطيني والأمة العربية.

الجبهة العربية الفلسطينية  

وأدانت الجبهة العربية الفلسطينية، توقيع دولة الإمارات اتفاقا مع دولة الاحتلال للتطبيع الكامل بينهما.

واعتبرت الجبهة في بيان لها، مساء اليوم الخميس، أن هذا الاتفاق بمثابة طعنة غادرة من الإمارات لنضال وصمود شعبنا الفلسطيني، الذي ثبت خلال العقود الماضية في الخندق الدفاعي الأول من معركة الأمة دفاعا عن حقوقه وكرامة أمته.

وحذرت الجبهة من أن هذا الاتفاق الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد يشكل بوابة لدخول البعض للتطبيع مع الاحتلال، وتنفيذ "صفقة القرن" التي رفضها شعبنا.وأهابت بجماهير أمتنا العربية وبقواها الحية التصدي لهذه المؤامرة، والتعبير عن رفضها القاطع لقبول الاحتلال والتطبيع معه، والانتصار لنضال شعبنا الفلسطيني، والتأكيد أن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية، وأن لا سلام ولا تطبيع إلا بتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة.

وشددت الجبهة على أن محاولات وتبرير الاتفاق وإقرانه بتجميد الضم هي مسرحية هزلية خائبة، فصمود شعبنا وقيادته وموقفهم الثابت هو ما سيدفع الاحتلال إلى الادراك أنه لا مناص من تمكين شعبنا من حقوقه وان كل المؤامرات ستتحطم على صخرة صمود شعبنا.وأكدت أن من يريد التطبيع مع الاحتلال فعليه أن يحمل عاره على جبينه وألا يتذرع بحرصه على القضية الفلسطينية، فالوقوف إلى جانب فلسطين ليس له إلا مسار واحد هو دعم نضال شعبنا وتعزيز مواقفه الثابتة.

المبادرة الوطنية

 اعتبرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي برعاية ترمب تطبيق لـ "صفقة القرن" الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

ووصفت الاتفاق بأنه تطبيع يجري على حساب شعبنا وحقوقه الوطنية، خاصة أنه يترافق مع اصرار إسرائيلي على تنفيذ خطة الضم بتأجيله وليس إلغاءه كما ادعت بعض الأطراف.

وأشارت إلى أن الاتفاق يمثل ارتدادا كاملا عن المبادرة العربية، وخروجا على قرارات جامعة الدول العربية ومبادئ القانون الدولي.

وأكدت المبادرة أن هذه الخطوة التي تمت لخدمة مساعي ترمب تجنب السقوط شبه المؤكد في الانتخابات القادمة، تتعارض ليس فقط مع مصالح شعبنا بل ومع مصلحة الشعب الإماراتي نفسه ومصالح كل الشعوب العربية، وتمثل تفريطا بها أمام المطامع الإسرائيلية الخطيرة.وحذرت المبادرة الوطنية من خطورة بدء الولايات المتحدة وإسرائيل وأطراف عربية تطبيق "صفقة القرن" على حساب الحقوق الوطنية الفلسطينية، داعية إلى الإسراع في توحيد حقيقي للصف الفلسطيني في مواجهة هذه المخاطر.

نتنياهو متمسك بالضم

في غضون ذلك،  جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، تأكيده التزامه بمسألة الضم، مشيرا إلى أنه لن يتنازل عن ذلك.

وقال نتنياهو في كلمة له مساء اليوم: "إن قضية الضم ستبقى على الطاولة وبأنها لا تزال على جدول الأعمال، أنا من جلبت قضية الضم على الطاولة، وملزم القيام بها بالتنسيق مع الإدارة الأميركية فقط".

وأشار إلى أن ترمب طلب من إسرائيل أن تنتظر بشكل مؤقت لقضية الضم مقابل توقيع الاتفاق مع الامارات.