طولكرم.. وقفة تضامنية ضد إغلاق مكاتب نادي الأسير

طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين - شارك العشرات من أهالي ومؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم في وقفة تضامنية أمام مقر مكتب نادي الأسير في المدينة رفضا لمحاولات المس بدور ومكانة نادي الأسير، وضد قرار إغلاق كافة مكاتب النادي في محافظات الوطن باستثناء محافظتي رام الله وقلقيلية.

ورفع المشاركون يافطات تطالب باستمرار عمل هذه المكاتب وعدم اغلاقها. 

وأوضح منسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة " للحياة الجديدة " أن اهالي الأسرى تعودوا على زيارة مكاتب نادي الأسير في مختلف المحافظات للاطمئنان على أبنائهم الأسرى داخل السجون، كونها همزة الوصل بينهم وبين أبنائهم الأسرى، وتقدم الخدمات الممكنة لأهالي الأسرى وذويهم على حد سواء. 

وأضاف سلامه أن نادي الأسير تأسس منذ 27  عاما، عندما انطلقت الفكرة من داخل السجون، لخدمة الأسرى وذويهم على حد سواء وبغرض تسهيل قضايا الأسرى الإنسانية والوطنية، داعيا الجهات المسؤولة في الحكومة العدول عن هذا القرار فورا وابقاء هذه المؤسسات مفتوحة لخدمة الأسرى وذويهم في الوطن ككل.

وقال الناشط صايل خليل ممثل الجبهة الديمقراطية  أن هنالك خطوط حمر تم تجاوزها من قبل بعض القيادات الفلسطينية، مؤكدا ان الأسرى هم خط الدفاع الأول عن القضية الفلسطينية ، وأن العدول عن قرار إغلاق مكاتب نادي الأسير في مختلف محافظات الوطن واجب وطني وأخلاقي ، وقال انه لا يستوعب أن يتم إغلاق هذه المكاتب بقرار فلسطيني، داعيا الحكومة والقيادات الفلسطينية الى دعم وإسناد الأسرى وتحييد قضيتهم عن خلافاتهم الداخلية، مؤكدا ان نادي الأسير بمثابة عنوان أهالي الأسرى ويشرف على تتبع مشاكل الأسرى داخل السجون ويوكل المحامين للدفاع عنهم في محاكم الاحتلال.

واكد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد علوش رفض فصائل العمل الوطني لكل محاولات المس بدور ومكانة نادي الأسير، باعتباره أحد أهم المؤسسات والقلاع التاريخية التي وقفت كالصخرة الى جانب قضية الأسرى وحملت قضيتهم وهمومهم داخل وخارج الاسر، داعيا الحكومة والقيادة الفلسطينية والرئاسة واللجنة المركزية والتنفيذية وكل المؤسسات ذات العلاقة للوقوف بمسؤولية أمام قرار إغلاق النادي وتوفير كل مقومات الدعم والصمود من أجل استمرار رسالته. 

وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إن نادي الأسير يقدم خدماته المباشرة لأهالي الأسرى وذويهم منذ 27 عاما وتابع اكثر من مليون قضية للأسرى داخل السجون، داعيا الى إعادة النظر في قرار إغلاق هذه المكاتب كونها ستشكل صدمة وصفعة حقيقية لأهالي الأسرى وذويهم داخل السجون.

وكان نادي الأسير قد اعلن في بيانٍ صحفي إغلاق كافة فروعه في المحافظات الشمالية باستثناء الفرع الرئيسي في محافظة رام الله، وكذلك في محافظة قلقيلية بحكم أن المقرات مملوكة للجمعية، مؤكدا أن قراره جاء نتيجة الأزمة المالية المتواصلة التي تعصف في المؤسسة، والناجمة عن وقف السلطة الوطنية الفلسطينية الموازنة التشغيلية للجمعية منذ عامين.