قرى غرب رام الله تعاني من أزمة انقطاع المياه منذ عدة أسابيع

رام الله– الحياة الجديدة– ملكي سليمان– تعاني قرى غرب رام الله من ازمة مياه خانقة منذ اكثر من اسبوعين بحجة تعطل احدى مضخات المياه التي تزود قرى بيت سيرا وبيت لقيا وبيت عور التحتا وصفا وخربثا المصباح وبيت نوبا وتخضع للاشراف الاسرائيلي المباشر.

وتحاول البلديات والمجالس القروية في القرى المذكورة منذ بدء الازمة التواصل مع الجهات ذات العلاقة وكذلك العمل على توزيع المياه على البيوت ضمن برامج تزويد مجدولة بغية تمكين الجميع من الحصول على المياه وان كانت بكميات قليلة.

وقال وجيه هلال عثمان رئيس بلدية بيت عور التحتا: "ان سبب ازمة المياه يعود الى تعطل المضخة الرئيسية التي تزود قرانا بالجزء الاكبر من المياه وان الاحتلال كان يدعي بأن اصلاح  المضخة يحتاج الى وقت طويل, مشيرا الى ان هذه المشكلة خارج نطاق سيطرة البلديات والمجالس القروية معربا عن امله ان تنتهي المشكلة خلال الايام المقبلة.

اما محمد فوزي رئيس مجلس قروي صفا فقد اوضح انه نتيجة استمرار انقطاع المياه او وصولها بكميات قليلة فإن المجلس لجأ الى وضع برنامج لتوزيع المياه على احياء القرية وبشكل اسبوعي لضمان وصول المياه الى المنازل مضيفا ان مشكلة ضعف المياه تعود لمصدر الضخ وبالتالي فان المياه قد لا تصل الى المناطق المرتفعة او اسطح بعض المنازل.

وقال المواطن محمد دوابشة: "اصبح الوضع لا يطاق كلما اتصلت ببلدية بيت عور التحتا يقولون لي نفس الكلام قريبا بان المشكلة ستحل قريبا".

وقال المواطن محمد جاد الله: "انقطاع المياه يجبرنا على شراء تنكات مياه سعر كل تنك 60 شيقلا وهذا المبلغ كبير في ظل تدهور الاوضاع الاقتصادية.

وقال المواطن ابراهيم يوسف: "استغرب ان المياه لم تصل بيتي منذ اسبوعين علما ان المياه في بعض القرى المجاورة لم نتقطع علما بان شبكة واحدة تزودنا".

وقالت المواطنة يسرى ابو حسن: "ان المياه تصلنا ولكن نتيجة ضعف ضخها فانها لا تصل الخزانات فوق المنزل وبالتالي لم نحصل على المياه ونعاني مثل غيرنا.

يشار الى انه بموجب اتفاقية اوسلو عام 1994 فان الجانب الاسرائيلي يتحكم بالجزء الاكبر من كميات المياه في الاحواض المائية الاربعة في الضفة الغربية حيث ان المادة 40 من الاتفاقية تخول الجانب الاسرائيلي بذلك وهو ما ترفضه السلطة الوطنية كونها مجحفة بحق شعنبا.

وقالت جانيت هلال مديرة قسم بحوث المياه والبيئة في معهد اريج : "ان المستوطن في الضفة الغربية يستهلك يوميا من المياه 369 لترا في حين فان الفلسطيني يستهلك من 70- 106 لترات من المياه يوميا.