الرجوب يفتتح المقر الدائم لجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في القدس

القدس – إعلام جمعية الكشافة- افتتح اللواء جبريل الرجوب رئيس جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية الأربعاء 29/7/2020 في بلدة الرام بالقدس المقر الدائم لجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية بحضور وزير القدس فادي الهدمي، ونائب محافظ القدس، عبد الله صيام، وأمين عام المجلس الأعلى عصام القدومي، وأعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الكشافة في المحافظات الشمالية وحشد من الشخصيات.

وشهد حفل الافتتاح مشاركة عدد من الشخصيات الكشفية العربية والدولية عبر تقنية الفيديو كونفرنس وعلى رأسهم كريج توربي رئيس اللجنة الكشفية العالمية، وأحمد الهنداوي أمين عام المنظمة الكشفية العالمية، وعمر حمدي أمين عام المنظمة الكشفية العربية ورئيس الإقليم الكشفي العربي إضافة لأعضاء المكتب التنفيذي للجمعية من المحافظات الجنوبية والشتات.

وفي كلمته قال اللواء الرجوب إن تدشين هذا المقر في القدس التي تمثل عنوانا وقبلة للعرب بكافة اطيافهم، لما تمثله من عنوان للعراقة والتاريخ، يشكل تتويجا لأكثر من 108 أعوام من البناء والعمل الكشفي والإرشادي الفلسطيني، مؤكدا أن هذا المقر سيضم في داخله تاريخ الحركة الكشفية والإرشادية الفلسطينية

وأشار الرجوب إلى أن افتتاح المقر في القدس يحمل في طياته رسالتين، الأولى للمقدسيين مفادها بأن القدس كانت وستبقى عربية، وعاصمة دائمة للدولة الفلسطينية، والرسالة الثانية للاحتلال أننا هنا باقون والقدس توحدنا وتجمعنا وأنها ستكون في قلب كل حر في العالم.

ونقل اللواء الرجوب للحاضرين، تحية الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ورمز وحدتها، ودعوته لكافة أركان الحركة الكشفية والارشادية بضرورة التمسك بعقيدة الكشافة و بإرثها التاريخي وضرورة بقائها عنصر وحدة وتسامح في المجتمع الفلسطيني وأحد رموز و تجليات الهوية الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى ضرورة نشر الحركة الكشفية والإرشادية في كافة أماكن تواجد أبناء شعبنا داخل الوطن وحيث أمكن في الشتات.

كما أكد الرجوب التزامه وأعضاء المكتب التنفيذي بمخرجات المؤتمر الكشفي الأول الذي عقد في نوفمبر المنصرم، والذي نتج عنه وضع استراتيجية وطنية لبناء حركة كشفية إرشادية وطنية فلسطينية تتوافق مع الواقع الفلسطيني وتنسجم مع والقوانين واللوائح الدولية.

وأشار الرجوب إلى تمسك الجمعية بقوانين الكشافة العالمية وأهمها تنمية عضوية الجمعية بفرجار يرتكز على الوطنية الفلسطينية، وأن العضوية هي حق مكتسب لكل فلسطيني، وهي بمعزل عن كافة أشكال التبعية سواء كانت للسياسة أو الجغرافيا أو غيرها.

وأكد رئيس الجمعية على أنه سيتم العمل على مأسسة الجمعية، لافتا في هذا السياق إلى أنه سيتم توخي أعلى درجات الدقة والحساسية في العلاقة ما بين الكشافة والمرشدات، ومؤكدا على أن مشاركة المرأة ستكون على مبدأ الشراكة والمناصفة مع الرجال في كل شيء.

ووجه الرجوب الشكر لكافة المشاركين من القيادات الكشفية العربية والدولية لمشاركتهم في افتتاح المقر عبر تقنية الفيديو كونفرنس، والذي حالت جائحة كورونا من مشاركتهم في هذا الحدث على أرض الوطن، ولدعمهم واسنادهم لجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية، آملا أن يكون اللقاء القادم على أرض فلسطين.

وفي ذات السياق قدم الرجوب اعتذاره لكافة الجهات والشخصيات التي تعذر دعوتها ومشاركتها في هذا الحفل التاريخي وذلك سبب ما يمر به الوطن من تفشي لفايروس كورونا.

بدوره أشاد وزير القدس فادي الهدمي، بإقامة هذا المقر في القدس، معتبرا هذه الخطوة تأكيداً على مكانتها عند الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققها الرجوب على الصعيدين الكشفي والرياضي.

من جانبه اعتبر نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، أن إقامة المقر الدائم لجمعية الكشافة في القدس، هو تحقيق لحلم الأجداد من خلال الأحفاد، وتأكيدا على الحق الفلسطيني بمدينة القدس كعاصمة أبدية للشعب الفلسطيني.

أما كريج تروبي، رئيس اللجنة الكشفية العالمية، فقد بارك لجمعية الكشافة الفلسطينية افتتاح مقرها الدائم، ناقلا تحيات كافة الدول الأعضاء في اللجنة وتحيات أكثر من 94 مليون كشاف حول العالم، لافتا إلى أنه كان يود حضور هذا الاحتفال شخصياً لكن الظروف التي يعيشها العالم نتيجة وباء كورونا حال دون ذلك.

وفي كلمته قدم فتحي فرغلي، رئيس الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات التهاني والتبريكات، لكافة أعضاء الحركة الكشفية والإرشادية الفلسطيني، وللرئيس محمود عباس وللواء جبريل الرجوب افتتاح المقر الجديد بالقدس الشريف العاصمة الأبدية لفلسطين معتبراَ أن هذا الإنجاز يعد فخرا للكشافة العربية بشكل عام وللكشافة الفلسطينية بشكل خاص.

كما أشاد فرغلي بالدعم الكبير الذي تتلقاه جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية من سيادة الرئيس أبو مازن ومن اللواء جبريل الرجوب ومن كافة المحافظين وكافة مسؤولي الدولة وأكد بأنهم بالاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات سيقدمون الدعم الكامل للكشافة والمرشدات بفلسطين وأنه سيتم تسجيل رواد كشافة فلسطين في منظمة الصداقة العالمية خلال مؤتمر مدريد المقبل عام ٢٠٢١م.

وأشار أحمد الهنداوي أمين عام المنظمة الكشفية العالمية إلى أن افتتاح هذا المقر يشكل استمرارا لسلسلة النجاحات التي حققتها جمعية الكشافة بدولة فلسطين، وحالة التطور الكبير والملحوظ الذي تم تحقيقه عبر السنوات بهمة كافة المنتسبين ودعم كبير من اللواء الرجوب رئيس الجمعية، مؤكدا استعداد المنظمة العالمية لتقديم كافة أشكال الدعم الممكن لفلسطين لتواصل مسيرة نجاحها وتطورها.

ولفت الهنداوي إلى أن الكشافة الفلسطينية تعد عنصرا لحماية الوحدة الوطنية الفلسطينية، وعاملا لتجميع طاقات الشباب الفلسطيني في الوطن والشتات.

ووجه الهنداوي التهنئة لكافة منتسبي الجمعية بهذا الحدث التاريخي المتمثل بافتتاح المقر في القدس.

وفي كلمته أبدى عمرو حمدي أمين عام المنظمة الكشفية العربية ورئيس الإقليم الكشفي العربي عن فخره بهذا الإنجاز، وموجها التهنئة للحركة الكشفية والإرشادية بافتتاح مقر الجمعية في القدس بعد رحلة كفاح طويلة بدأت منذ العام 1912 بتأسيس أول فرقة كشفية عربية في القدس وصولا إلى الاعتراف الكامل بالجمعية عام 2016، وافتتاح المقر الدائم في القدس اليوم.

وأكد حمدي استعداد المنظمة الكشفية العربية والمكتب الإقليمي العربي لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للجمعية الفلسطينية لتحقيق أهدافها تحت قيادة اللواء الرجوب وكافة أعضاء المكتب التنفيذي.

من جانبها باركت ليبيا الصبيع رئيس الإقليم العربي للمرشدات لفلسطين هذا الإنجاز الذي سيكون له أثر فعال على أنشطة الكشافة والمرشدات في فلسطين والذي سينعكس على الإقليم العربي خاصة وعلى مرشدات العالم عامة.