بيت لحم تتضامن مع عائلة شهيد لقمة العيش كمال أبو محيميد

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- تحولت جريمة قتل الشاب كمال أبو محيميد في مكان عمله في شعفاط قبل أيام، إلى قضية إجماع في محافظة بيت لحم، في وجه الانفلات والخروج على القانون.

قتل أبو محيميد بطريقة بشعة في مكان عمله، وأطلق عليه شهيد لقمة العيش، واتهمت عائلة المغدور، شخصا محددا بقتله، وانتظرت العائلة مع وجهاء المحافظة السبت، وصول ذوي المتهم بالقتل، لإجراء مراسم عطوة إقرار واعتراف، ولكن الجاهة الموكلة لها المهمة لم تصل، وتراجعت عائلة المتهم، عن إقرارها.

وأثار ذلك غضبا لدى عشائر التعامرة، التي ينتمي إليها المغدور، وأصدرت هذه العشائر بيانا أوضحت بأنه بعد عدة أيام على مقتل المغدور المرحوم كمال جمعة أبو محيميد وذوي المغدور يؤكدون هوية القاتل، وحضر ليلة الجمعة إلى طرفهم الشيخ موسى الطعيمات (الكعابنة) وأبلغهم أن جدعون أبو سبيت من عشائر بئر السبع أبلغه أن عائلة المتهم أدخلت عليه واعترفت أن دم أبو محيميد عندهم، وطلبت منه إبلاغ العائلة بأنهم سيأتون يوم السبت (أمس الأول).

وخلال انتظار عائلة أبو محيميد، الجاهة، لم يأت أحد، ما أثار غضبا، وحملت العائلة، عائلة المتهم، المسؤولية عن أي تأخير لأخذ العادات والأعراف العشائرية.

وتداعى أمس، ممثلون عن فعاليات رسمية، ووطنية، وهيئات محلية، وعقدوا مهرجانا جماهيريا، تضامنا مع عائلة أبو محيميد.

وألقى محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد، كلمة، مشيدا بهذا الالتفاف الجماهيري الكبير لأبناء المحافظة بمخيماتها ومدنها وأريافها، والذي جاء تضامنا مع أبناء التعامرة رفضا للجريمة النكراء بحق المغدور كمال أبو محيميد.

وقال أبو محيمد: "إن شعبنا الفلسطيني وقيادته موحدون ضد أشكال التآمر، وكل أشكال الخروج عن النظام والقانون، وحتى يبقى شعبنا في مواجهة الاحتلال، والتغلب على الوباء، الذي أطاح بدول كبرى، نتقدم باسم قيادتنا بأحر التعازي إلى أسرة المغدور، وانقل إليكم رسالة القدس، وتعازي محافظها المعتقل في سجون الاحتلال، ونؤكد، أن هذا المجرم سوف ينال العقاب".

وأضاف حميد: "نعاني في الآونة الأخيرة من عمليات انفلات وإطلاق النار، واجتمعنا حتى نتعاهد لاستئصال الإجرام، وأن نقف بقوة في مواجهة ظاهرة القتل، والخسة، والغدر".

وألقى محمد المصري، أمين سر فتح في إقليم بيت لحم، كلمة الفصائل الوطنية، مستنكرا الجريمة، ومؤكدا على الوحدة، وعبر عدد آخر من المتحدثين، عن الموقف الموحد مع عائلة المغدور، في مواجهة الانفلات والإجرام.