محكمة الاحتلال تمنع النشر وتؤجل جلسة محاكمة المستوطن المتهم بحرق عائلة دوابشة

الحياة الجديدة- وكالات- أمهلت محكمة الاحتلال، الاثنين، النيابة العامة الاسرائيلية حتى الخميس المقبل لترد على اقتراح بعدم مثول الطفل أحمد دوابشة أمامها في جريمة الحرق التي تعرضت له عائلته على يد مستوطن، قبل 5 أعوام، والتي استشهد فيها والديه سعد ورهام وشقيقه .

وأصدرت محكمة الاحتلال قراراً  تضمن منع نشر جزئيا.

وكانت محكمة الاحتلال المركزية أدانت في 18 أيار "عميرام بن أوليئيل" (25 عاما) من مستوطنة "شيلو" في شمال الضفة الغربية، بـتهمة "الشروع بالقتل العمد والتآمر لارتكاب جريمة عنصرية".

وكان يفترض أن يصدر الحكم في القضية في 12 تموز، لكن تم إرجاؤه للاستماع الى أفراد من العائلة. ومثل اليوم جد الطفل أحمد وعمه أمام المحكمة، لكنهما اعلنا رفضهما مثول الطفل.

وقال محامي عائلة دوابشة عمر خمايسة لوكالو الأنباء الفرنسية إن شهادة أحمد في المحكمة ستؤثر على "مستقبله وحياته"، مضيفا أن 38 أخصائيا نفسيا إسرائيليا "وقعوا عريضة مفادها أن الطفل أحمد دوابشة يعاني من صدمة نفسية عميقة وحضوره للمحكمة سيزيد وضعه النفسي سوءا".

وقالت المحكمة المركزية في اللد في بيان "تم تمديد القرار حتى الخميس (...) ستقدم النيابة العامة موقفها". وأكدت "بقاء بروتوكول المناقشة سريا في الوقت الحالي".

وبحسب الوكالة نفسها، استدعى القضاة أحد الصحافيين الإسرائيليين الذي تواجدوا في مقر المحكمة الإثنين، للشهادة، حيث أكد المحامي خمايسة عدم اطلاعه على مجريات الحديث الذي دار داخل قاعة المحكمة بين القضاة والصحافي، مضيفاً "سننتظر حتى الخميس لنعرف ما أثر هذه الشهادة على مجريات القضية وبعدها العائلة ستقول كلمتها".

ووصف خمايسة التأجيل بأنه أشبه بحالة "ضبابية"، مضيفا "الخميس سنعرف من هي الجهة المسؤولة عن العبث في ملف القضية".

وقال "يبدو أن سلطات الاحتلال تسعى لحصول المتهم على براءة، لكن نحن والنيابة العامة حصلنا على الإدانة"، مشيرا الى أنه لا يتوقع أن يؤثر رد النيابة المنتظر على النتيجة النهائية.

ووصف جد الطفل حسين دوابشة بعد الجلسة التي استمرت لأكثر من ساعتين، تأجيل جلسة النطق بالحكم بال"مماطلة".

وكانت المدعية العامة طالبت في وقت سابق بإنزال أحكام بالسجن المؤبد بحق المتهم، حيث شهدت القضية أكثر من 70 جلسة محكمة حتى اليوم.