أهالي بتير يفشلون محاولة استيطانية على أرضهم

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- تمكن مواطنون من قرية بتير، جنوب القدس المحتلة، من إجبار المستوطنين، على إخلاء خيمة نصبوها على ارض تابعة للقرية تسمى الخمار.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها المستوطنون، السيطرة على الأرض، ففي الأشهر الماضية، تمكن الموطنون أيضا من طرد المستوطنين، الذين ينصبون خيمتهم، ومعهم أغنامهم.

أمس الأول عاد المستوطنون ونصبوا خيمتهم، مستغلين، أزمة الكورونا، ولكن ذلك لم يحل دون تصدي مواطنين لهم، وإخلائهم، وإقامة الصلوات على الأرض.

يقول سلطان الشامي: "نجحنا مرة ثانية، بإخلاء خيمة المستوطنين، ولكن القصة لم تنته بعد".

ويضيف" "قد تستمر محاولة المستوطنين في إقامة بؤرة ثابتة، وسنستمر بالوقوف احتجاجا ضد هذه البؤرة، فهذه أرضنا، هذا وجودنا وإقامة بؤرة استيطانية في بتير هي كارثة حقيقية وسيكون الخاسر كل أهلي القرية".

وانتقد الشامي، ما يشيعه البعض بان الأرض التي يستهدفها المستوطنون، بيعت لهم، مؤكدا ان من يردد ذلك هم: "بعض الجهلة بغير علم، لا أحد باع أرضا في هذه المنطقة".

ويضيف: "صودرت هذه المنطقة، من قبل المحتلين، في العام 1982 استغلالا لقانون تركي، ينص على أن عدم استغلال الأرض لمدة 15 عاما، فان الدولة ستضع يدها عليها، وما حدث أن دولة الاحتلال صادرتها وحولتها إلى محمية طبيعية، والمحميات الطبيعية غير قابلة للبيع والشراء، وهذا قانون عالمي وإسرائيلي أيضا، أي أن المستوطن لا يحق له حسب القانون الإسرائيلي أيضا البناء فيها، والمستوطنون يحاولون التحايل على قوانين دولة الاحتلال".

ويعتقد الشامي ان من سيصمد أكثر ويصبر أكثر، هو من سيربح المعركة، رغم أن جيش الاحتلال يرسل جنوده لحماية المستوطنين.

وتساءل الشامي: "هل سيسمح جيش الاحتلال بالاستمرار في إرسال جنوده لحراسة المستوطنين وأغنامهم، أم انه سيأخذ قرارا بمنع وجودهم في المنطقة؟ الجواب كما أعتقد بيدنا نحن الأهالي، سنتصدى للمستوطنين بلا عنف ولا عنجهيات، فقط مطلوب من الجميع الوجود في الأرض، كلما جاء إليها المستوطنون، حتى ينتهي هذا الكابوس وتنجو بتير من إقامة بؤرة استيطانية فيها".