مدير نادي الأسير في القدس يروي تجربة إصابته بفايروس كورونا

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- بعد أقل من 24 ساعة على إعلان إصابة رئيس نادي الأسير في القدس المحتلة ناصر قوس بفيروس كورونا، توافد المئات من أبناء المدينة لإجراء فحص الفيروس حرصاً على سلامتهم وسلامة من حولهم، نتيجة مخالطتهم لقوس.

وكان قوس أعلن عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن إصابته بالفيروس، دون التأكد من مصدر العدوى، حيث شارك خلال الأيام العشر الماضية في عدة مناسبات اجتماعية.

يقول قوس في حديث لـ"الحياة الجديدة" حول إصابته: "خلال الأيام الماضية شعرت بعدم اتزان في جسدي، فتوجهت للطبيب لأخذ بعض الأدوية لتخفيف الألم، لكن بعد ذلك بدأت أشعر بضعف في حاسة التذوق، وكذلك في حكة بالحق"، مضيفاً "لم أتخيل بأنها أعراض مرض "كوفيد 19".

وتابع:"اضطرت بعد ذلك للتوجه لاجراء فحص كورونا، فتبين أنني أحمل الفيروس، وعلى الفور قمت بالإبلاغ والإعلان عن ذلك عبر صفحة الفيسبوك"، مضيفاً "كنت مدركاً أنه من الطبيعي أن دائرة المخالطين لي كبيرة، حيث أني أعيش داخل أسوار البلدة القديمة، عدا أنني ألبي الدعوات كثيرة في أفراح وأتراح أهالي القدس، لأنني ضمن وجهاء المدينة ومتواجد في الميدان باستمرار". 

وقال قوس: "ليس عيباً بأن تخبر عن اصابتك، وتخبر من يحبوك بذلك، لكن العيب إخفاء المرض دون الاهتمام بحياة الآخرين"، مشدداً على أن الفيروس ليس مرعباً، وممكن أن يصيب أي إنسان، واصفاً إياه بالـ "انفلونزا عادية جداً".

وطالب قوس، المواطنين بعدم الاستهتار والالتزام بكافة الإرشادات الوقائية، نتيجة انتشار الوباء في محافظات الوطن.

وكان أكثر من 1300 مقدسي أجروا فحص كورونا، بعد الإعلان عن إصابة قوس، بعضهم أظهرت نتائج فحوصاتهم بأنها سلبية، والبعض الآخر كانت نتيجتهم إيجابية أي أنهم يحملون المرض، ما استدعى حجرهم في منازلهم لمدة 14 يوماً، على أمل الشفاء التام وعدم تعريض حياة الأخرين للخطر.