سفيرا فنزويلا والجزائر لدى لبنان يؤكدان رفض بلادهما لخطة الضم

بيروت-أكد السفيران الفنزويلي والجزائري لدى لبنان، رفض بلادهما لخطة سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ضم أراض فلسطينية محتلة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع سفير الجمهورية البوليفارية الفنزويلية خيسوس غريغوريو غونساليس، وسفير الجزائر عبد الكريم الركايبي اليوم الثلاثاء، مع سفير دولة فلسطين لدى أشرف دبور، وامين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات بمقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت.

واكد غونساليس متانة العلاقات الفنزويلية الفلسطينية منذ عهد الرئيس الراحل هوغو شافيز الى الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، مشددا على دعم الشعب الفنزويلي للقضية الفلسطينية العادلة، وللنضال الوطني الفلسطيني في سبيل نيل حقوقه الوطنية عير القابلة للتصرف بقيادة الرئيس محمود عباس.

واكد رفض فنزويلا لـ "صفقة القرن" وخطة الضم الإسرائيلية، كذلك موقف بلاده الثابت وحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الامم المتحدة.

بدوره، شدد الركايبي على العلاقات التاريخية بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، ووقوف الجزائر الى جانب نضال الشعب الفلسطيني وحقه التاريخي بأرضه.

وأعرب الركايبي عن دعم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي، المتمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية في مواجهة محاولات شطب القضية الفلسطينية، ورفض القيادة الجزائرية لـ "صفقة القرن" وخطة الضم، مؤكداً المواقف الثابتة والمبدئية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تجاه القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية والتحرر من الاحتلال الاستعماري لفلسطين.

من جهته، ثمن السفير دبور مواقف فنزويلا والجزائر الداعمة لحقوق شعبنا في كافة المحافل والمنتديات الاقليمية والدولية، مؤكدا صمود شعبنا بقيادة الرئيس محمود عباس في مواجهة المشروع الأميركي-الاسرائيلي الهادف الى انهاء مشروعنا الوطني.

وجدد التأكيد على تمسك شعبنا بحقوقه غير القابلة للتصرف في الحرية والعودة والاستقلال ورفض كل ما يحاك بهدف تصفية قضيتنا العادلة.