بؤرتان جديدتان للفيروس في محافظة بيت لحم

بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- بؤرتان جديدان لفيروس كورونا في بيت لحم، بعد إعلان وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة، صباح أمس عن إصابة أربعة مواطنين في محافظة بيت لحم.

تتوزع الإصابات الجديدة بين مخيم العزة في بيت لحم، ومدينة الدوحة، وحسب مصادر محلية فإن إصابة مؤكدة اكتشفت في المخيم، في حين أعلن رئيس بلدية الدوحة رأفت جوابرة، إصابة ثلاثة من مواطني مدينته بالكورونا.

وأعلنت لجنة الطوارئ في مخيم العزة، إغلاق المخيم، لمدة 48 ساعة، ليتسنى لطواقم الطب الوقائي، حصر المخالطين وأخذ العينات.

ويتداخل المخيم مع مدينة بيت لحم، ما يتطلب إجراءات سريعة لمحاصرة الفيروس، وأكدت اللجنة على إغلاق جميع محال المخيم، ومسجد المخيم، وتقييد حركة المواطنين، ومنع دخول المخيم لغير قاطنيه، وعدم خروج الأهالي من منازلهم خاصة الأطفال وكبار السن.

وقال محمد نوفل رئيس اللجنة الشعبية في المخيم، إنهم أخذوا التدابير الأولى اللازمة، مشيدا بالتزام المواطنين، وتعاونهم، وإن المرأة المصابة ظهرت عليها أعراض، وبينت الفحوصات، أنها مصابة، وأن الطب الوقائي أخذ عينات من ثمانية مخالطين مباشرين، ونقلت المصابة إلى المركز الوطني للتأهيل.

ودعا رئيس بلدية الدوحة، المواطنين المخالطين، إلى الخضوع للفحص، مؤكدا على أنه لا يجب أن يكون هناك تنمر، أو أي من أنوع القلق، أو الضغط النفسي، فجميع الحالات محصورة وموجودة في نفس المكان.

وقال جوابرة، إن بداية الفيروس في الدوحة، كانت مع سيدة من المدينة، متزوجة في الخليل، أصيبت بالفيروس، كشف عن ذلك يوم الجمعة، فتحركت البلدية، وأغلقت المسجد القريب من المنطقة التي فيها الإصابة، وعقمت المنطقة، وجالت الطواقم على المحال التجارية في تلك المنطقة للتأكيد على إجراءات السلامة العامة.

وأضاف، بأن اكتشاف الحالة، استدعى تتبع المخالطين، مشددا على أن الاستهتار، سيؤدي إلى المزيد من الإصابات. وان فرملة الفيروس، مرتبط بوعي المواطن، ففي ظروفا، إمكانيات الحكومة متواضعة، لأسباب كثيرة، ويبقى المواطن خط الدفاع الأول.

وكشف: "لم نغلق أي محل، أو منشأة صناعية، أو قاعة، أو صالون، ولكن إذا لم تتخذ إجراءات السلامة العامة، سنغلقها مباشرة".

 واجتمع محافظ بيت لحم كامل حميد، بجوابرة في دار المحافظة، واستمع لأخر التطورات في مدينة الدوحة، والإجراءات التي تتبعها البلدية في سياق مواجهة فيروس كورونا، للحفاظ على السلامة العامة، وفق تعليمات جهات الاختصاص.

البؤرة الأولى، في الموجة الثانية من فيروس كورونا، هي قرية دار صلاح، التي تخضع لإجراءات العزل، وطالب محمود مبارك، رئيس مجلس قروي دار صلاح، أبناء القرية بعدم نشر أي خبر غير صادر عن الجهات المختصة، وتمنى من الجميع الالتزام باجلاراءات الوقائية اللازمة في الأماكن العامة.

ووجه ابن البلدة محمد موسى الحزيبي المقيم في الكويت، المتعافي من فيروس كرونا، رسالة إلى أهالي بلدته، طالبا منهم اخذ الحيطة والحذر، والتعامل مع الفيروس بجدية، كاشفا عن المعاناة التي تسببت بها إصابته بالفيروس، حيث مكث 16 يوما في المستشفى، وكل يوم بالنسبة له كما قال يعادل سنة بسبب الآلام التي عانى منها، وقال: "بالأمس القريب ودعت صديقا أصيب بالفيروس، وعند الدفن لم يره احد من أهله إلا شخص واحد".

وأعلن مجلس القضاء الأعلى الانتقالي، أن قاضيا يعمل في محكمة بداية وصلح بيت لحم، قد ثبتت إصابته بفيروس كورونا.

وجاء في بيان للمجلس، إن القاضي حضر قبل إجرائه الفحص الطبي يوم أمس، إلى مقر المحكمة، ونظر في عدد من الطلبات المستعجلة، وعليه ستغلق محكمة بيت لحم إغلاقا تاما، اليوم الثلاثاء، ليتسنى تقييم الموقف، بالتشاور مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة.

وطالب المجلس كل من حضر إلى المحكمة، يوم أمس الأول، مراجعة الطب الوقائي، لإجراء المطلوب، وفقا لبروتوكولات وزارة الصحة.