"الأقصى" يحتضن عشاقه بعد 70 يوما على الغياب

50 ألف مواطن أدوا الصلاة فيه للمرة الاولى منذ إعلان حالة الطوارئ

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان-أدى نحو 50 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك رغم الإجراءات الإسرائيلية على أبواب المسجد ومحيط البلدة القديمة في القدس المحتلة.

منذ ساعات الصباح توافد آلاف المصلين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 بعد انقطاع دام نحو 70 يوماً بسبب حالة الطوارئ في البلاد والعالم أجمع نتيجة انتشار وباء فايروس الكورونا.

وتحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك محمد سليم عن عودة المصلين لرحاب المسجد الأقصى المبارك بعد تعليق الصلاة في رحابه منذ 70 يوماً واشتياق رواده لرحابه الطاهرة.

وقال الشيخ، إن السيادة للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس هي للمسلمين وحدهم لأنهم عباد الله المخلصين".

وطالب الشيخ في خطبته من على منبر صلاح الدين الايوبي في مصلى القبلي، المواطنين الفلسطينيين بشد الرحال لرحاب المسجد الأقصى المبارك، مشيراً  إلى أن الغياب عن المسجد الأقصى المبارك هو بلاء ليرى الله من كان صادقا من عبادة حيث ان الولاء لله.

وتحدث في خطبته  عن ذكرى النكسة وما عانت به القضية الفلسطينية ومازالت تعاني حتى يومنا هذا، من تنكيل واعتداء واستيلاء.

وكان جنود الاحتلال انتشروا منذ ساعات الصباح وحتى ساعات ظهيرة على مداخل أبواب المسجد الأقصى المبارك وعلى أبواب البلدة القديمة وطريق الواد، وحرروا عددا  من المخالفات المالية للمصلين بسبب عدم الالتزام بارتداء الأقنعة الواقية بسبب وباء فيروس كورونا كوفيد 19.

بدوره، قال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني" هذه أول جمعة يصل فيها المصلون للمسجد بعد تعليق الصلاة فيه نحو 70 يوما"، مطالباً المصلين بالالتزام بإرشادات والتعليمات الطبية التي أصدرتها دائرة اوقاف القدس الإسلامية من أجل الحفاظ على صحة المصلين الوافدين لرحاب المسجد.

وأهاب الشيخ بوعي وثقافة شعبنا الفلسطيني بالتباعد الاجتماعي والالتزام للحفاظ على أمن وسلامة الجميع.

من جهة أخرى،  عجت شوارع وأزقة وأسواق البلدة القديمة في القدس المحتلة بعد غياب روادها منذ نحو شهرين ونصف وحرمانهم من التوافد خلال شهر رمضان المبارك نتيجة الإجراءات الإسرائيلية من جهة،  ومن جهة أخرى نتيجة وباء فيروس كورونا" كوفيد19".